أخبار عربية
بعد هجومه على معسكر أوباري.. وتهدد بالرد

الوفاق تنتقد الصمت الدولي على خروقات حفتر

طرابلس – الجزيرة نت:

واصل نواب البرلمان الليبي مشاوراتهم في غدامس غربي البلاد، تمهيدًا لعقد أول جلسة تجمع كامل أعضاء مجلس النواب اليوم الثلاثاء، بينما أدان المجلس الأعلى للدولة انتهاك قوات حفتر لاتفاق وقف إطلاق النار، باعتدائه على معسكر تابع لقوات حكومة الوفاق بمدينة أوباري (جنوب).

وقد أفادت مصادر بأن قضية المقر لا تزال موضع خلاف حاد بين برلمانيي طرابلس وطبرق، إلا أن الأخطر ما اعتبر محاولة من رئيس برلمان طبرق عقيلة صالح منع عقد جلسة غدامس. وأكد المصدر أن صالح وجّه دعوة للبرلمانيين التابعين له لعقد اجتماع في بنغازي، وهو اليوم ذاته الذي كان مقررًا لجلسة توحيد البرلمان. ويثير اجتماع مجلس النواب الليبي بشقيه، في غدامس، قلق عقيلة صالح، خشية أن تتم الإطاحة به في جلسة مكتملة النصاب.

واتفق نحو 123 نائبًا ليبيًا في مدينة طنجة المغربية، على توحيد مجلس النواب، خلال جلستهم المقررة في غدامس، واختيار رئيس جديد للبرلمان، خاصة أن عددًا منهم يُحمّلون عقيلة صالح، مسؤولية انقسامه بين طبرق وطرابلس.

ويكفي أن يجتمع 91 نائبًا على الأقل من إجمالي نحو 180 نائبًا لتكون جلسة مجلس النواب مكتملة النصاب، وقراراته شرعية ولها اعتراف دولي. وبالتوازي مع اجتماعات غدامس، قال مصدر عسكري تابع لحكومة الوفاق الوطني، إن قوات اللواء الانقلابي خليفة حفتر انسحبت إلى خارج مدينة أوباري مسافة تقرب من 17 بعد محاولة اقتحام موقع عسكري لقوات حكومة الوفاق. وكانت قوات حفتر معززةً بـ50 سيارة قد حاولت الدخول إلى معسكر غرفة العمليات المشتركة في مدينة أوباري جنوب غربي ليبيا، مطالبة قوات الوفاق بتسليم أفرادها وأسلحتها. وأفاد المصدر بأن انسحاب قوات حفتر من مدينة أوباري جاء بعد تدخل أعيان وشيوخ قبائل. وقد وصف العميد عبد الهادي دراه المتحدث باسم غرفة عمليات سرت والجفرة الوضع في معسكر أوباري بالمستقر، لكنه أكّد أن قوات حفتر ما زالت تحاصره من الجبال. وأشار إلى أنّ حفتر خرق اتفاق خمسة زائد خمسة (5+5) بمهاجمة قواته للمعسكر لإثبات وجوده بعد التأكد من خروجه من العملية السياسية.

وهدّد وزير الدفاع بحكومة الوفاق الليبية، العقيد صلاح الدين النمروش بانسحاب قوات حكومة الوفاق من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم برعاية أممية مع قوات حفتر، معتبرًا أن الاتفاق كأنّه لم يكن إن أقدم حفتر على أي عمل عسكري. ووجّه تحذيرًا إلى الأمم المتحدة والدول الداعمة للسلام والحوار في ليبيا، قائلًا إنه «إذا لم يتم كبح قوات حفتر فإن قوات الوفاق ستنسحب من الاتفاق».

وأبدى النمروش استغرابه لما قال إنّه صمت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا والمجتمع الدولي الداعم للسلام في ليبيا عن تحركات قوات حفتر وتهديدها اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب.هذا، وقد أدان المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خرق قوات حفتر لوقف إطلاق النار، بهجومها على معسكر تيندي بمدينة أوباري جنوب غرب ليبيا. وأكد المجلس في بيان، أن هذا الخرق هو تنفيذ لأجندة خارجية تهدف إلى إفشال أي مسار سلمي للخروج من الأزمة الليبية عبر الحوار. وأضاف أنه متأكد من عدم جدية حفتر بأي اتفاق يتم توقيعه، كما هي عادته في السابق، حسب نص البيان.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق