المحليات
في إطار حملة أطلقتها البلدية وتستمر لمدة شهرين.. محمد الكبيسي لـ الراية :

تنظيف 150 كم من الشواطئ الشمالية الغربية

الحملة تشمل الشواطئ الممتدة من أبو ظلوف وحتى زكريت

إزالة ما يقرب من 70 إلى 150 طنًا من المُخلفات

الدوحة – إبراهيم صلاح:

أطلقت وزارة البلدية والبيئة مُمثلة بإدارة النظافة العامة حملة نظافة شاملة للشواطئ الشمالية الغربية للدولة من مدينة أبوظلوف وحتى زكريت بطول يصل لأكثر من (150) كيلومترًا، وتستمر الحملة لمدة شهرين مُتتاليين، سيتم خلالها رفع وإزالة أطنان من المخلفات المُتنوعة وعدد من الحيوانات النافقة، ومن المتوقع إزالة ما يقرب من 70 إلى 150 طنًا من المُخلفات المتنوعة خلال الحملة التي تستمر خلال جدول زمني مُحدد من بداية ديسمبر وحتى نهاية يناير. وأوضح محمد فرج الكبيسي مساعد مدير إدارة النظافة العامة بوزارة البلدية والبيئة، أنه تم توزيع العمل خلال الحملة على ثلاث مراحل تبدأ بتنظيف الشواطئ من منطقة العريش وشواطئها بطول 29 كيلومترًا، ثم تنظيف الشواطئ المُمتدة من منطقة أم حيش بطول 70 كيلومترًا، وبعدها تنظيف الشواطئ الممتدة من منطقة خوزان حتى منطقة زكريت بطول 80 كيلومترًا، وأكد بأن مثل هذه البرامج الخاصة بتنظيف الشواطئ تشمل جميع المناطق بالدولة، وجار العمل على تنفيذها بشكل انسيابي بحيث لا تؤثر مثل هذه الأعمال على برامج العمل اليومية، حيث تم وضع خطة تنفيذ البرنامج وفقًا لأولويات الشواطئ. وقال في تصريحات خاصة ل  الراية: تقوم إدارة النظافة العامة بالتنسيق مع مختلف الجهات لانتشال المخلفات بشكل فوري، وإرسال فريق متكامل للانتهاء من أعمال النظافة وسط مخطط لتنظيم عملية النظافة في مختلف مناطق البلاد، موضحًا تكثيف إدارة النظافة العامة جهودها التوعوية الميدانية في مُختلف مناطق التخييم لرفع حالة الوعي للمحافظة على النظافة العامة والالتزام بقانون النظافة، وخفض معدلات إلقاء المخلفات في الأماكن غير المُخصّصة لها فضلًا عن تكثيف دور المُراقبين من مفتشي النظافة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المخالفين، من أجل تعزيز الجهود الكبيرة التي تقوم بها الوزارة للحفاظ على نظافة المرافق العامة بالدولة. وطالب المُخيمين بعد انتهاء الموسم برفع كافة المخلفات الموجودة، وعدم ترك أي آثار للتخييم، لعدم التعرض للعقوبة، لافتًا إلى ارتفاع الوعي هذا الموسم وانخفاض المخلفات على الشواطئ مقارنة بالمواسم الماضية مما يؤكد نجاح الدور التوعوي التي تقوم به الوزارة في رفع وعي المخيمين بأهمية المحافظة على البيئة وعدم الإضرار بها بإلقاء المخلفات.

وقال: الوزارة تعمل على تنظيف مختلف الشواطئ بالدولة بشكل يومي ومستمر، وتوزيع الحاويات بشكل كافٍ على الشواطئ ومناطق التخييم، وتنفيذ الحملات التوعوية من خلال توزيع الأكياس المخصصة للنفايات ونشر الإعلانات والإرشادات، بهدف الحفاظ على شواطئ البلاد نظيفة وجميلة.

وأكد أن إدارة النظافة العامة مُتمثلة بقسم الشواطئ والجزر تقوم بمتابعة الشواطئ بشكل يومي ورصد أي مخلفات للتعامل معها وانتشالها بالطرق المتبعة للتخلص منها وإرسالها إلى محطات جمع النفايات. وأوضح أن القانون رقم 18 لسنة 2017 بشأن النظافة العامة يُعاقب على مخالفة إلقاء أو ترك مُخلفات الطعام في الحدائق والشواطئ وغيرها من المرافق العامة، مطالبًا رواد هذه الأماكن بالتخلص الآمن والسليم من النفايات بالحاويات المخصصة لذلك. وقال إن أغلب المُخلفات التي يتم رصدها على الشواطئ تأتي من داخل البحر، وتكون عبارة عن مخلفات تلقيها السفن ومع حركة الأمواج تصل إلى الشواطئ بشكل مباشر، حيث تم رصد العديد من العبوات البلاستيكية والأخشاب وبعض الحيوانات النافقة والتي يتم رفعها بمعدات وآليات تكون مجهزة، ومن ثم ترحيلها إلى مركز معالجة النفايات، وبالنسبة لمخلفات الزيوت المتجمدة يتم التعامل معها من قبل فريق مُتخصص بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لرفعها والتخلص منها بطريقة آمنة.

وأضاف: إن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بنظافة الشواطئ باعتبارها مواقع ترويحية وهامة وواجهة للدولة، حيث إن الوزارة قد وفرت جميع الإمكانيات البشرية والمادية لضمان نظافة الشواطئ على مدار الساعة. ولفت إلى استخدام معدات وآليات مُتخصصة لرفع كافة المخلفات من على الشاطئ بجميع أنواعها سواء مخلفات صغيرة أو كبيرة عن طريق تركيب شباك أسفله، مما يُسهّل من عملية تمشيط الشاطئ بشكل أسرع.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق