fbpx
الراية الإقتصادية
فاز باللقب للعام الرابع على التوالي من جلوبال ترافلر

مطار حمد .. الأفضل في الشرق الأوسط

القطرية تسيّر رحلاتها إلى 11 وجهة في أمريكا بحلول مارس

الدوحة الراية:
فاز مطار حمد الدولي، بلقب «أفضل مطار في الشرق الأوسط» للعام الرابع على التوالي من قبل جوائز استطلاع الرأي لقراء مجلة جلوبال ترافلر، وتعد هذه الجائزة من أكثر الجوائز المرموقة التي تحظى باحترام شديد في صناعة سفر رجال الأعمال، حيث تم تكريم مطار حمد على جهوده في تقديم أعلى مستويات الخدمة المتميزة والمستدامة في تجربة السفر.
وللعام السابع عشر على التوالي، طلبت «جلوبال ترافلر» من قرائها المُتميزين التصويت لمُنتجات وتجارب السفر المُفضّلة لديهم. وتشير التقديرات إلى أن نحو 72 بالمئة من قرّاء «جلوبال ترافلر» هم من المسافرين الدائمين على متن الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال.
ويلتزم مطار حمد الدولي بتعزيز رفاهية المُسافرين كونهم في صميم إستراتيجيته الخاصة بتطوير تجربة السفر. ووسط جائحة «كوفيد-19»، اتخذ مطار حمد الدولي العديد من تدابير الصحة والسلامة والأمان، إلى جانب تقديمه خدمات جديدة بهدف المُساعدة في تخفيف الضغط الناجم عن السفر في مثل هذه الأوقات من الأزمات.
وبهذه المناسبة قال السيد فرانسيس إكس جالاجر، الناشر والرئيس التنفيذي لإصدارات «إف إكس إكسبريس»: «الجائزة تعكس التزام مطار حمد الدولي في تقديم تجربة سفر شاملة، حيث اختار قراؤنا مطار حمد الدولي كأفضل مطار في الشرق الأوسط للعام الرابع على التوالي. تهانينا لمطار حمد على دوره الريادي في تقديم تجربة سفر متميزة في المنطقة».
من جهته، قال المهندس بدر محمد المير، الرئيس التنفيذي للعمليات في مطار حمد الدولي: «نشكر القرّاء المُتميزين لمجلة جلوبال ترافلر لتصويتهم لنا للعام الرابع على التوالي. إن الاعتراف بجهودنا في ضمان الرفاهية وراحة البال لمسافرينا، خاصة خلال هذا الوقت غير المسبوق، هو شرف يدعمنا لمُواصلة تقديم أفضل تجربة سفر في المطار. انطلاقًا من دورنا كمركز عالمي للسفر، نلتزم في مطار حمد الدولي بصحة وسلامة مسافرينا، الأمر الذي ساند كل جهودنا المبذولة في مواجهة جائحة فيروس كورونا وتطبيق تدابير السلامة واستخدام التقنيات المبتكرة».

أحدث التقنيات

 

وكجزء من خطوات مطار حمد الدولي السريعة والشاملة الهادفة إلى ضمان سلامة المسافرين والموظفين في مُواجهة الجائحة، اعتمد المطار أحدث التقنيات مثل الأجهزة الآلية لعمليات التطهير والمستقلة بالكامل، وخوذات الفحص الحراري المتطورة، وأنفاق التطهير بالأشعة فوق البنفسجية لجميع أمتعة المسافرين المُسجلة، بالإضافة إلى نظام التحقق من لبس أقنعة الوجه المطور داخليًا بهدف ضمان التزام الجميع باستخدام الأقنعة. كما يستخدم برنامج المطار الذكي في مطار حمد الدولي أكشاك الخدمة الذاتية وتكنولوجيا المقاييس الحيوية لتزويد المسافرين بتجربة تسجيل وصول وتسليم حقائب آمنة تمامًا.
وفي وقت سابق من العام الجاري، أضاف مطار حمد الدولي مجموعة من الخدمات والمرافق لتحسين تجربة المُسافرين، حيث تم توفير صالة انتظار مُجهّزة بحجرات وكبائن للنوم، ويمكن للزوار الحجز بالساعة للاسترخاء بين الرحلات. كما قدّم خيارات جديدة للضيافة بما في ذلك غرفة شاي هارودز الحصرية، ومقهى نباتي مع قائمة طعام صحية ومُبتكرة. كما افتتح المطار أيضًا مجموعة متنوعة من منافذ البيع بالتجزئة الفاخرة والراقية التي تقدم منتجات حصرية لمسافري مطار حمد الدولي.

 

السوق الأمريكي

 

وقد أعلنت الخطوط الجوية القطرية مؤخرًا عن إطلاق أربع رحلات أسبوعيًّا إلى مدينة سياتل اعتبارًا من 15 مارس 2021، لتصبح سياتل بذلك الوجهة الجديدة السابعة التي تطلقها الناقلة الوطنية لدولة قطر منذ بداية انتشار جائحة «كوفيد -19». وقال المهندس بدر المير: «نواصل التزامنا بخدمة أسواق الولايات المتحدة الأمريكية، والعمل على تعزيز التعاون القطري الأمريكي، وهو ما يتضح من خلال جهود الناقلة الوطنية لدولتنا، الخطوط الجوية القطرية، التي تعمل على إعادة بناء شبكة وجهاتها لتبلغ 11 وجهة في الولايات المتحدة بحلول شهر مارس من العام المقبل».

كما أبرمت «القطرية» اتفاقية شراكة على مستوى برنامج المسافر الدائم مع خطوط ألاسكا الجوية تسري اعتبارًا من 15 ديسمبر الجاري، فيما تخطط الناقلة القطرية أيضًا لإبرام اتفاقية الرمز المشترك مع شركة الطيران الأمريكية، والتي من المُقرر أن تنضم إلى تحالف «ون وورلد» في مارس 2021.
وأعلنت دولة قطر في وقت سابق من هذا العام أن عام 2021 سيُحتفل به باعتباره العام الثقافي «قطر – الولايات المتحدة الأمريكية»، الأمر الذي سيُعزّز علاقات التبادل المُشترك بين البلدين ويفتح الأبواب أمام فرص جديدة. وسوف يُكرّس هذا العام التنوع الثقافي والفني بين البلدين، ويُشجع الحوار بين الثقافات، ويُعمّق التفاهم المُتبادل.
وسيشمل البرنامج الذي يستمر لمدة عام مجموعة متنوعة من المعارض والمهرجانات والمُسابقات والتبادلات الثنائية والفعاليات التي ستقام في كلا البلدين، إلى جانب دعوة الشعبين لاستكشاف وتقدير ثقافة بعضهما البعض. ويُواصل مطار حمد الدولي خططه التوسعية والتي تهدف إلى زيادة قدرته الاستيعابية إلى أكثر من 60 مليون مسافر سنويًا، حيث تركز خطط التوسعة أيضًا على تقديم تجارب استثنائية في مستويات الرفاهية وخيارات التسوق.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X