fbpx
الراية الرياضية
ناصر الخليفي رئيس اتحاد التنس والاسكواش:

الدوحـة 2030 ستكون علامة فـارقة أخـرى

تقدم سعادة السيد ناصر بن غانم الخليفي رئيس الاتحاد القطري للتنس والاسكواش والريشة الطائرة بالتهنئة والتبريكات لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بفوز دولة قطر باستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030 للمرة الثانية في تاريخها.

وأشاد الخليفي في هذه المناسبة بالجهود الكبيرة التي بذلها سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية ورئيس لجنة ملف قطر 2030 في تحقيق هذا الإنجاز القطري الجديد الذي يُمثل مصدر فخر بالنسبة لنا، كما أعرب عن شكره لكل من قدّم الدعم لملف ترشح دولة قطر.

وأكد الخليفي أن فوز قطر بشرف تنظيم دورة الألعاب الآسيوية 2030 وثقة الأسرة الآسيوية، يعود إلى امتلاكها تجربة رائدة في استضافة الأحداث الرياضية الكبيرة إلى جانب المُنشآت والمرافق الرياضية العملاقة التي تتمتع بها خاصة أنها تستعد لاستضافة كأس العالم 2022. ونوه إلى أن دورة 2030 ستكون علامة فارقة أخرى من الناحية التنظيمية وفرصة لمد جسور التواصل وتعميق الروابط الاجتماعية والثقافية بين الشعوب على اختلاف انتماءاتها.

علي الكواري رئيس اتحاد الطائرة:

انتصار كبير حققته قطر بتنظيم الآسياد على أراضيها

هنأ علي غانم الكواري، رئيس الاتحادين القطري وغرب آسيا ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي للكرة الطائرة، حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية والشعب القطري كافة على هذا الإنجاز التي نفتخر به جميعًا وهو استضافة دورة الألعاب الآسيوية «آسياد 2030» التي ستقام للمرة الثانية في تاريخ الاستضافة.

وقال الكواري: إن قطر لم تبدأ التحضير لهذا الحدث الكبير منذ اليوم ولكن هذا الإنجاز هو ثمرة سنوات طويلة من العمل الجاد والإصلاحات والإخلاص، حيث بدأت النهضة الشاملة على يد سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ومن ثم تواصلت وازدهرت في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله.

وأضاف الكواري: إن قطر حملت مسؤولية كبيرة على عاتقها وقد استطاعت أن تحوّل الحلم إلى حقيقة بفضل جهود جبّارة قامت بها والآن قطر جاهزة لاستضافة آسياد 2030 ومن قبلها نهائيات كأس العالم 2022 والتي ستقام في الشرق الأوسط للمرة الأولى، وبكل ثقة وفخر فهي أسّست بنية متينة.

وتابع: إن كل شخص يعيش في قطر سيقع على عاتقه مسؤولية تنظيم هذه الدورة ، وكل من موقعه سيُساهم في إنجاحها، وجميع القطريين والمقيمين سيتكاتفون جميعًا لإخراج «آسياد 2030» بطولة مميزة وناجحة بكل المقاييس، مشيرًا إلى أن الآسياد سيتحول إلى تظاهرة رياضة وثقافية واجتماعية وسياسية واقتصادية، مشددًا أن استضافة الدورة الآسيوية تعد انتصارًا لقطر بإقامة البطولة على أرض دوحة الخير.

حمد العبد الله:

تأكيد على مكانة الدوحة العالمية

أعرب حمد العبدالله، مدير لجنة قطر لرياضات الرجبي والهوكي والكريكيت، عن سعادته الكبيرة بفوز الدوحة باستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030، مشيرًا إلى أنه كان واثقًا من الفوز القطري لاسيما أن ملف الدوحة 2030 لم يترك صغيرة أو كبيرة وكان الأفضل، وبالتالي جاء الفوز بالاستضافة ليؤكد تميز قطر من جديد على الصعيد الآسيوي، كما تميزت على الصعيد العالمي من خلال استضافة كبرى البطولات العالمية، وهو ما وضعها محل ثقة وتقدير كبيرين وليؤكد مكانة قطر على الصعيدين الآسيوي والعالمي.

وأشار العبدالله إلى أن الدوحة جاهزة من الآن لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية من جديد بالرغم من بقاء 10 سنوات على الاستضافة من خلال جاهزية الملاعب والمنشآت من الآن وهو ما يجعل قطر قادرة على استضافة البطولات الآسيوية والعالمية في أي وقت، وسيكون العمل خلال الفترة المُقبلة على التجهيز بأريحية لتكون لدينا منتخبات منافسة في كافة الألعاب الجماعية والفردية، وبالتالي سيكون لدينا وقت للعمل من أجل إعداد مُنتخبات مُشرّفة تنافس بقوة على الميداليات الذهبية.

يوسف جهام الكواري:

نسخة 2030 ستكون أكثـر إبهـارًا

رفع يوسف جهام الكواري، رئيس اللجنة القطرية لرياضات الرجبي والهوكي والكريكت، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى حكومتنا الرشيدة وإلى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية إلى أعضاء لجنة ملف الدوحة 2030 بمناسبة الفوز باستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030 من جديد خلال اجتماع الجمعية الأولمبية للمجلس الأولمبي الآسيوي في مسقط. وقال الكواري: الفوز بشرف استضافة دورة الألعاب الآسيوية جاء باكتساح وهو ما يؤكد الثقة الكبيرة التي تحظى بها الدوحة من كافة الاتحادات واللجان الوطنية الآسيوية والخبرات الكبيرة التي تتمتع بها في استضافة البطولات الآسيوية والعالمية وعلى أعلى مستوى من التنظيم وباحترافية عالية. وأشار الكواري إلى أن الدوحة قادرة على إبهار آسيا من جديد بعد أن أبهرتها في استضافة آسياد 2006 آنذاك، مؤكدًا أن النسخة المُقبلة في 2030 ستكون أكثر إبهارًا خاصة في ظل التطور الكبير في البنية التحتية والمُنشآت الرياضية وامتلاك ملاعب ومنشآت عالمية وهو ما يجعل الجميع يترقب هذه النسخة بشغف كبير. وأوضح الكواري: شاركنا في آسياد 2006 والآن سنعمل على إعداد مُنتخبات للرجبي والهوكي والكريكيت من أجل المنافسة بقوة ولدينا الوقت الكافي لإعداد جيل مُميز من اللاعبين.

العطية رئيس الاتحادين القطري والآسيوي للفروسية:

إرث مستقبلي ينطلق من الآن

أعرب حمد بن عبدالرحمن العطية، رئيس الاتحادين القطري والآسيوي للفروسية عن افتخاره من كل قلبه بنجاح الدوحة بشرف تنظيم أكبر حدث رياضي في القارة الآسيوية عام 2030 للمرة الثانية بعد 2006، حيث حظي ملف الدوحة 2030 بالدعم الكامل من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وهذا الملف يُعد ركيزة أساسية من رؤية قطر 2030، لاسيما أن استضافة الحدث تحظى بالأولوية للشعب القطري، حيث ينظر إليها باعتبارها مجالًا وفرصة وإثباتًا بأن اللجنة تحقق الأولويات المُستدامة، وتعتبر بوّابة نحو التميز، خاصة في ظل امتلاك جميع مُقومات النجاح من خبرات وتجارب سابقة يُشهد لها بالتميز، ونال الملف الدعم من اللجنة الأولمبية برئاسة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني وفريق العمل الرائع المثالي، فقطر تمتلك تجارب وخبرات كبيرة من خلال استضافتها للعديد من الفعاليات الرياضية الكبرى. فالمرافق الرياضة جاهزة تمامًا ومُتوفرة، زد على ذلك الخبرة والدراية في المستوى البشري القادر على إدارة جميع الأحداث الرياضية، خاصة أن الدوحة ستوفر للرياضيين خلال السنوات القادمة أفضل الظروف من أجل التدرب والتنافس الشريف، كما أن دورة 2030 ستكون بوّابة إرث نحو المستقبل، وبالتالي فإن منحنا شرف الاستضافة سيولّد من خلاله برنامج إرث خاصًا بهذه الألعاب سيبدأ من عام 2021، وسيُسمى «مشروع الإرث 2030». وهذه الدورة ستكون بوابة نحو فتح إرث مُستقبلي سينطلق من الآن.. ونتطلع إلى بذل كافة الجهود وتوجيهها لخدمة الرياضة، حيث استند ملف الدوحة في إعداد الخطة إلى الخبرات الطويلة التي تراكمت من خلال استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وإلى العدد الكبير من المرافق والمُنشآت الرياضية الحديثة المُتوفرة في الدوحة. وفي ظل كافة المرافق الرياضية الدائمة، الجاهزة أو المُخطط لها، فإن بإمكان لجنة ألعاب الدوحة 2030 أن تركّز اهتمامها على تنظيم دورة من شأنها أن تعود بالفائدة على قارة آسيا قبل عام 2030 وبعده.

عبدالرحمن عبداللطيف المناعي:

الفـوز لم يأت من فراغ

تقدم عبدالرحمن عبداللطيف المناعي، رئيس اتحاد السيارات والدرّاجات النارية، بالتهنئة والتبريك لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، وكذلك بارك لسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية وأعضاء ملف استضافة الآسياد، بمناسبة فوز ملف قطر باستضافة دورة الألعاب الآسيوية (2030).

وقال: نحن فخورون بهذا الإنجاز وإن هذا الفوز لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة عمل مُستمر منذ فترة ومُثابرة وجهود جبّارة وعرض رائع للملف وما احتواه الملف من أمور يستفيد منها الآسيويون، وقطر تثبت للعالم أنها قادرة على استضافة أكبر الفعاليات وأصبحت عاصمة للرياضة العالمية، والأضواء العالمية مُسلّطة عليها لما لديها من منشآت رياضية ضخمة صديقة للبيئة وخبرة لدى أبناء قطر في المجال الرياضي واستضافة كبرى البطولات، ومن بنية تحتية مميزة ومن شبكة طرق مميزة ومترو الأنفاق والمترو وسهولة الوصول للملاعب والصالات لأنها قريبة من بعضها، وأتمنى التوفيق والنجاح بإذن الله.

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X