fbpx
المحليات
حركت المياه الراكدة في 2020 وواكبت الأحداث بمهنية وصدق وموضوعية

الراية الرياضية .. تواصل الريادة على كل الأصعدة

انطلاقة متميزة مع فرحة تتويج عنابي اليد بلقب بطولة آسيا في الكويت

رصد دقيق لتسارع وتيرة العمل في منشآت مونديال قطر 2022

متابعة – صابر الغراوي:
رغم كل الظروف الطارئة والتحديات الاستثنائية التي شهدها عام 2020، بسبب جائحة كورونا «كوفيد- 19» إلا أن الراية الرياضية بقيت عالية وخفاقة، بالموضوعات الجادة والتحقيقات البراقة، كعادتها دائمًا مع القارئ العزيز الذي وضع ثقته الكبيرة في قلب صفحات جريدتنا الغراء.
فعلى مدار 365 يومًا، وطوال 55 أسبوعًا، وخلال 12 شهرًا، كانت الراية الرياضية حاضرة بكل قوة وجرأة وبقيت في قلب كل الأحداث لتنقل كل التفاصيل وأدقها حتى تضع الصورة كاملة أمام القارئ العزيز.
الحفاظ على الصدارة وعلى مدار هذا العام المنصرم ومنذ اليوم الأول، وعلى مدار تلك الفترة لم ندخر أي جهود ممكنة، وتواجدنا دائمًا في كل الأمكنة، ورصدنا ما يحدث في كافة الأزمنة. وعلى مدار هذه الأسابيع وتلك الشهور حافظنا على الصدارة، بكل اقتدار وجدارة، وما نملكه من حرفية ومهارة.

 

وعلى الرغم من أن تميز الراية الرياضية ليس جديدًا على القارئ العزيز ولكنه كان بمثابة فصل جديد من فصول الجهد الإعلامي في الفضاء المعلوماتي الفسيح سعينا ونسعى من خلاله لتقديم وجبات دسمة للقارئ العزيز الذي حملنا أمانة كبيرة طوال السنوات الماضية، وإذا كنا حرصنا طوال هذه الأعوام على أن نكون على قدر هذه المسؤولية فإن تحمل هذه المسؤولية كان واضحًا خلال تلك الفترة المنصرمة.
ولأن عام 2020 كان مليئًا بالأحداث الكبيرة والمثيرة على المستوى العالمي والآسيوي والعربي والخليجي والمحلي خاصة ما نتج من تداعيات لتأثير جائحة كورونا كان لزامًا علينا أن نكون أيضًا على قدر كل هذه الأحداث الكبيرة لأن ثقة القارئ فينا أيضًا كبيرة جدًا.
ونحن نستعرض سريعًا رحلتنا الشاقة خلال الفترة الماضية نتمنى أن نكون قد أسهمنا في إثراء النشاط الرياضي وأن نواصل خلال المرحلة المقبلة بروح متجددة وحماس أكبر.
والبداية بالطبع كانت مع مطلع شهر يناير وانطلاقة منافسات القسم الثاني لدوري نجوم QNB للموسم الماضي وما صاحبه من فترة الانتقالات الشتوية التي كانت فيها الراية * حاضرة بقوة داخل كواليس الأندية بل وعلى طاولة جميع المفاوضات.

ثوب الإجادة

 

وخلال نفس الأسبوع ارتدت الراية الرياضية ثوب الإجادة والتألق مع انطلاقة منافسات البطولة الأغلى وهي كأس سمو الأمير فكانت الحوارات الجريئة محركًا قويًا لحالة الحراك التي حدثت بعدها فبدأت الراية الرياضية ب»الفعل» واكتفى الباقون برد الفعل، والحقيقة أن هذه الانفرادات وتلك الخبطات الصحفية كانت أكبر بكثير من أن نحصيها في هذه السطور لأن الجميع كان يجري وراء الحقيقة ولكننا نقلنا الحقيقة من قلب الحدث.
وفي جميع المنافسات العالمية حضرت الراية الرياضية أيضًا بقوة، ولعل القارئ العزيز يذكر الصفحات المتميزة التي قدمناها يوميًا خلال منافسات بطولة آسيا لكرة اليد التي استضافتها الكويت خلال شهر يناير ونجح منتخبنا الوطني في التتويج بلقبها بعد فوزه في النهائي على منتخب كوريا الجنوبية بنتيجة 33-21 ليصعد العنابي إلى منصة التتويج للمرة الرابعة على التوالي.
ورغم توقف الحركة الرياضية بعد ذلك في كافة أنحاء العالم بسبب انتشار جائحة كورونا (كوفيد- 19) إلا أن الراية الرياضية بقيت حاضرة من خلال متابعاتها المستمرة للحركة الرياضية في قطر بشكل خاص وفي كافة أنحاء العالم بشكل عام.

وبعد العودة التدريجية للأنشطة الرياضية استطاعت الراية الرياضية رصد هذه العودة بكافة تفاصيلها ووضعت القارئ أمام أدق التفاصيل وأهم الأخبار وتفاصيل المتابعة والتحليل.
وفتحت الراية الرياضية صفحاتها طوال هذه الفترة لنقل كافة تطورات الأحداث الخاصة بتسارع وتيرة العمل في منشآت كأس العالم 2022 وتفاصيل الزيارات التفقدية لكافة الملاعب وعلى رأسها زيارات السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، لملاعب استاد البيت والريان ولوسيل وغيرها.
ولم تقتصر تغطية التحضيرات المونديالية على الملاعب فقط بل شملت كافة مرافق الدولة المعنية باستضافة المونديال وكانت حاضرة بالكلمة والصورة والأخبار المنشورة.

وعندما تصدت قطر لاستضافة دوري أبطال آسيا لمنطقة الغرب، تصدت الراية الرياضية بدورها لتغطية كافة التفاصيل والمباريات والمؤتمرات ووصول الفرق ومغادرتها، وتكرر نفس العمل في الأيام الأخيرة مع استضافة قطر للجزء الآخر من منافسات البطولة والخاصة بمنطقة الشرق.
والخلاصة، أعزاءنا القراء، هو أننا سعدنا بكم ونرجو أن نكون قد أسعدناكم طوال العام الماضي، وبالتالي فإن ما حققناه ما هو إلا جزء من كل، والقادم سيكون أفضل بإذن الله في عام 2021 من خلال كل الفعاليات والبطولات، فتابعونا وفالكم الإبداع.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X