fbpx
أخبار دولية
عفا عن مدانين بينهم 4 من بلاك ووتر قتلوا مدنيين عراقيين

ترامب: سأسلك كل الطرق القانونية لوقف سرقة الانتخابات

واشنطن – وكالات:

جدد الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب رفضه لنتائج الانتخابات الرئاسية، وسط أنباء عن خلاف مع مساعديه، ومع اقترابه تسليم السلطة بدأ ترامب بتعيين مستشاريه في مجالس إدارات عامة. وقال ترامب إنه سيسلك كل المسارات القانونية والدستورية لوقف سرقة الانتخابات، متهمًا الديمقراطيين في الولايات المتأرجحة باستخدام جائحة كورونا لخرق قواعد التصويت وتزوير الانتخابات، التي كانت نتائجها في صالحه، وأضاف أن من مهامه كرئيس الحفاظ على نزاهة العملية الانتخابية. من جهته، طالب الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن إدارة ترامب بتسهيل نقل السلطة، وحمّل الإدارة المنتهية ولايتها مسؤولية عدم جعل الأمن الإلكتروني أولوية لها، في إشارة إلى الهجوم الإلكتروني الذي تعرضت له هيئات حكومية أمريكية. وكان موقع إكسيوس (Axios) أفاد بوجود خلافات كبيرة بين ترامب وعدد من كبار المسؤولين في إدارته، بسبب رفضهم دعم نظريات المؤامرة أو أي محاولة لإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية. وأضاف الموقع -نقلًا عن مسؤولين كبار في الإدارة- أن قائمة الأشخاص الذين يختلف معهم ترامب تضم نائبه مايك بنس، ووزير الخارجية مايك بومبيو، وكبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز، وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ متش ماكونيل. ونقل عن مسؤولين كبار في البيت الأبيض أنهم يحاولون الابتعاد قدر الإمكان عن الجناح الغربي، حيث المكتب البيضاوي. ورغم فشل جميع الدعاوى القضائية التي قدّمها تقريبًا، والمصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية في كل ولاية، يواصل الرئيس الجمهوري التأكيد أنه فاز في انتخابات الثالث من نوفمبر الماضي من دون أن يقدم أي دليل. ومع اقتراب تسليم السلطة إلى بايدن في الـ20 من الشهر المقبل، عيّن ترامب الثلاثاء العديد من مستشاريه المقرّبين في مجالس إدارة مؤسسات عامة، في مؤشر إلى أنه يستعد لترك السلطة رغم استمرار رفضه الإقرار بهزيمته. وفي الأثناء، أصدر ترامب الثلاثاء قرارات عفو عن 15 شخصًا، بينهم شخصان مرتبطان بالتحقيق في التدخل الروسي في انتخابات عام 2016 وأفراد متورطون في فضيحة شركة الأمن الخاصة بلاك ووتر في العراق. وأصدر ترامب عفوًا بالكامل عن 4 حراس أمن سابقين في شركة «بلاك ووتر» أدينوا بارتكاب مجزرة خلّفت 14 قتيلًا بين المدنيين في بغداد عام 2007، وحكم عليهم بالسجن لفترات طويلة، وهي مذبحة أثارت ضجة دولية بشأن استخدام متعاقدين خاصين في مناطق الحرب. وأدرج البيت الأبيض أسماء كل من نيكولاس سلاتن وبول سلاو وإيفان ليبرتي وداستن هيرد على قائمة الإعفاءات التي نشرها، وهي تنص أصلًا على العفو عن 15 مدانًا بالكامل وتخفيف عقوبة 5 آخرين. وذكر بيان البيت الأبيض أن قرار الإعفاء يحظى بـ «دعم واسع من قِبَل الرأي العام ومسؤولين منتخبين»، مضيفًا أن لدى من وصفهم بالمحاربين الأربعة «تاريخًا طويلًا لخدمة وطنهم». ولفت البيان إلى أن إدانة الأشخاص الأربعة بتُهَم تتراوح بين جريمة القتل من الدرجة الأولى إلى القتل عمدًا دون سابق تخطيط جاءت على الرغم من رفع الاتهامات الأولية عنهم. وشمل العفو نائبين جمهوريين سابقين، إضافة إلى محام هولندي، وجورج بابادوبولوس مستشار السياسة الخارجية لحملة ترامب الانتخابية سنة 2016، وكانا محور التحقيق في تدخل روسيا المفترض. وكان بابادوبولوس أقر بالكذب على محققي مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» (FBI) بشأن أهمية اتصالاته مع أشخاص قالوا إن لهم صلات وثيقة مع مسؤولين روس كبار. وفي نهاية الشهر الماضي، أصدر ترامب عفوًا عن مايكل فلين، مستشاره السابق للأمن القومي، المتورط أيضًا في القضية نفسها.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X