fbpx
اخر الاخبار
2020 عام حافل بالنجاحات والإنجازات للمستشفى القطري

سبيتار يكرّس ريادته العالمية في مجال الطب الرياضي رغم جائحة كوفيد 19

الدوحة -الراية : 

شكلت سنة 2020 علامة فارقة بالنسبة لسبيتار، حيث أثبت المستشفى القطري ريادته العالمية في مجال الطب الرياضي، إذ لم تكن الظروف التي مر بها العالم بسبب جائحة كوفيد 19 لتعرقل مسيرة سبيتار نحو التميز والريادة في عالم الطب الرياضي من خلال بروزه في العديد من المشاريع الطبية المتميزة والاعترافات الدولية التي حظي بها ما جعلته أبرز مستشفى للطب الرياضي في العالم.

بروتوكول كوفيد 19..يعيد الحياة للرياضة القطرية

قام سبيتار في شهر مايو من هذه السنة باصدار إصدار المبادئ التوجيهية للعودة لممارسة الرياضة، واعتبر هذا الدليل بارقة أمل للكثيرين من الرياضيين المحترفين وهواة الرياضة بعد توقف كل النشاطات الرياضية في العالم لأزيد من شهرين، وساهم هذا الدليل في عودة النشاط الرياضي في البلاد، حيث ضم الإصدار إرشادات ومسارات محدثة للعودة الآمنة إلى التدريب الرياضي والمنافسة في ظل تفشي جائحة كوفيد 19.

وساهم  سبيتار بالتعاون مع شركائه في وزارة الصحة القطرية في العودة الآمنة للنشاطات الرياضية، حيث يطبق البروتوكول منذ يوينو الماضي وإلى يومنا هذا في جل النشاطات الرياضية بالدولة سواء كانت محلية أو دولية، حيث تعتبر المبادئ  التوجيهية للرياضة مرجعاً لممارسي الرعاية الصحية في الأندية ومختلف التخصصات الرياضية في قطر.

وتم تطبيق البروتوكول في  المنافسات الرياضية في قطر المحلية والدولية، آخرها كأس سمو الأمير باستاد الريان المونديالي، ومنافسات دوري أبطال آسيا التي إحتضنتها دولة قطر .

كما تفرد سبيتار بإطلاق منصة إلكترونية تفاعلية للرياضيين، واعتُبرت هذة المنصة المرتبطة بفيروس كورونا كوفيد 19 الأولى عالميا كونها تستهدف الرياضيين و العاملين في مختلف القطاعات الطبية والرياضيةوتييح لهم الحصول على معلومات مهمة قائمة على الأدلة والبحوث العلمية مستقاة من مصادر علمية موثوقة.

وقام سبيتار خلال تفشي جائحة كوفيد 19 بإيفاد 40 طبيباً وممرضاً لمساندة زملائهم في مؤسة حمد الطبية في مكافحة جائحة كوفيد 19، بالاضافة الى استحداث نظام التطبيب عن بعد، من خلال تقديم الاستشارات الطبية إفتراضيا خلال فترة الحجر المنزلي.

وضمن جهوده لحفظ سلامة اللاعبين، قام خبراء سبيتار باجراء فحوصات القلب اضافية ومعمقة للرياضين الذين أصيبوا بفايروس كوفيد 19 ، ومنحهم الضوء الأخر للعودة لممارسة النشاط الرياضي.

رين عن بعد..نجوم قطر يشاركون مبادرة سبيتار

تأكيداً لدوره الريادي في تقديم خدمات صحية متميزة، وبهدف المساهمة في التثقيف الصحي للرياضيين خلال جائحة كوفيد 19 التي سيطرت على العالم، قام مستشفى سبيتار عبر منصاته الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب بنشر فيديوهات مفصلة ضمت تمارين رياضية منزلية فعالة يمكن الإعتماد عليها لكل من يرغب في ممارسة الرياضة والحفاظ على لياقته البدنية وحماية جهازه المناعي، خلال فترة البقاء في المنزل.  

وشهدت هذه المبادرة مشاركة نجوم الرياضة القطرية من منطلق التعاون والمساهمة في خدمة الرياضة والمجتع في ظل تفشي فيروس كورونا والتغلب على تبعاته بشكل إيجابي وذلك من خلال حث الجميع على البقاء نشيطاً و منتجاً في ظل التوجيهات والإجراءات الوقائية للالتزام بالبقاء في المنزل خلال تلك الفترة.

وعرفت هذه المبادرة نجاحاً منقطع النظير، ما دفع نجوم الرياضة القطرية الى الالتفاف حولها، حيث انضم نجم سباقات الرالي والرياضي المتعدد المواهب ناصر بن صالح العطية، أحد الأبطال الأولمبيين القطريين للمبادرة، بالإضافة إلى لاعبة ألعاب القوى القطرية العداءة مريم فريد ولاعب منتخب قطر لكرة الطائرة الشاطئية أحمد تيجان، الملاكم القطري المحترف الشيخ فهد بن خالد بن جاسم آل ثاني الذي يمارس في وزن خفيف متوسط تحت مظلة رابطة الملاكمين المحترفين في إسبانيا، والدراج سعيد السلطي نجم الدراجات النارية و سباستيان سوريا نجم نادي الريان لكرة القدم.

اعتمادات دولية و إشادات عالمية

يضل سبيتار واحداً من بين قلة قليلة من المستشفيات العالمية التي تجمع بين اعتمادي اللجنة الأولمبية الدولية والإتحاد الدولي لكرة القدم -فيفا، حيث تم تجديد إعتماد سبيتار نهاية هذا العام كمركز تميز من طرف الإتحاد الدولي لكرة القدم للسنوات الأربع المقبلة.

كما ضم الإتحاد الآسيوي لكرة القدم سبيتار إلى شبكة المراكز الطبية المرجعية كمركز طبي متميز في الإتحاد الآسيوي لكرة القدم، وهي شبكة تم إطلاقها في عام 2018 لتوفير أفضل رعاية صحية للاعبي كرة القدم في آسيا من خلال الاعتراف بالمراكز الطبية المتميزة في آسيا والتي تظهر ريادتها في مجال البحث السريري والخبرة التعليمية بالإضافة إلى تدابير الوقاية من الإصابات وعلاجها.

وقدم سبيتار الدعم الطبي لمنافسات دوري أبطال آسيا لكرة القدم التي أقيمت على دورتين منفصلتين لمنطقتي الشرق والغرب، كمركز مرجعي، كما زود المستشفى خمسة أندية مشاركة بأطباء بعد أن تعذر عليهم إصطحاب أطبائهم للدوحة لأسباب مختلفة، ما يؤكد تميز المستشفى القطري قارياً.

وتلقى سبيتار الإشادة من اللجنة المنظمة للدوري الماسي جولة الدوحة 2020 للخدمات الطبية المتميزة التي قدمها لنجوم رياضة ألعاب القوى المشاركين خلال ملتقى هذا العام الذي أقيم استثنائيا يوم الجمعة 25 سبتمبر الماضي، بعدما كان مقرراً في شهر مايو الماضي بسبب جائحة كوفيد 19.

وتقديراً لجهوده المتميزة للمساهمة في عودة النشاط الكروي الذي تأثر بسبب جائحة كوفيد 19، حصل سبيتار على جائزة كرة القدم للجميع للموسم 2019- 2020، لتضاف إلى رصيد سبيتار من الاعترافات والنجاحات خلال هذا العام.

وفي جانب البحث العلمي، حصل قسم الجراحة في سبيتار على جائزة أكاديمية مرموقة لعام 2019-2020 المقدمة من طرف الجمعية الأمريكية لجراحة العظام للطب الرياضي من خلال دراسة حول جراحة الركبة.

كما أصدر سبيتار بالتعاون مع وزارة الصحة العامة مبدأ إرشاديًا وطنيًا متخصصًا في إصابات الأسنان لدى الرياضيين المحترفين، وذلك للمساعدة في تطوير خدمات الرعاية الطبية لإصابات الفم والأسنان المقدمة لجميع الرياضيين المحترفين في دولة قطر، استعدادًا لمنافسات كأس العالم لكرة القدم قطر 2022.

يعد هذا المبدأ الأول من نوعه في دولة قطر والمنطقة الذي طوره فريق موسع يقوده الدكتور محمد الساعي ، مدير طب الأسنان الرياضي واستشاري جراحة الفم في سبيتار وضم مجموعة إرشادات سريرية تتناول معلومات متعلقة بإصابات الفم والأسنان في الرياضات الاحترافية، ويشرح أفضل استراتيجيات الممارسة السريرية في إدارة صحة الفم.

وأطلق سبيتار بداية هذا العام برنامجاً علاجياً هو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط المخصص لإصابات إرتجاج الدماغ. ويستند البروتوكول العلاجي على أفضل الممارسات الدولية، حيث تم تكييفه مع البيئة المحلية وواقع هذا النوع من الإصابات في قطر.

وما يؤكد تفرد سبيتار و جهوده في حماية صحة الرياضيين، وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم  منذ أيام على السماح لفرق باجراء تغييرات إضافية في حال تعرض لاعب كرة القدم لارتجاج في الدماغ بداية من العام المقبل.

وجهة مثالية لنجوم الرياضة

ويعتبر سبيتار الوجهة المثالية لعلاج الرياضيين وتقديم خدمات الطب الرياضي بأعلى المعايير، ما جعله يحوز على ثقة الرياضيين في مختلف الدوريات العالمية. ويتوافد عليه العديد من نجوم الرياضة لتلقي العلاج آخرهم هو نجم بوريسيا دورتموند والمنتخب النرويجي هالاند.

ولربما عرقلت قيود السفر في العالم تنقل العديد من الرياضيين العالميين الذين أبدوا رغبة جامحة في الاستفادة خدمات سبيتار، إلا أن نجوماً كُثر  من الذين شاركوا في المنافسات الدولية التي احتضنتها قطر، استفادوا من الخدمات التي قدمها سبيتار لنجوم ألعاب القوى ومحترفي الأندية الآسيوية التي شاركت في منافسات دوري أبطال آسيا.

و في بداية العام الحالي، خضع عثمان ديمبيلي بطل العالم مع المنتخب الفرنسي ولاعب برشلونة لعلاج مكثف في سبيتار للعودة مجدداً للميادين، لينضم الى مواطنيه كليان مبابي و صامويل أومتيتي.

وكان النجم كيليان مبابي هداف الدوري الفرنسي الموسم الماضي قد أشاد كثيرا بمستوى خدمات سبيتار،  صرح خلال زيارته في ديسمبر الماضي: “سبيتار شيء لا يصدق، كل ما يحتاجه الرياضيون للتعافي والاستشفاء موجود بشكل استثنائي لذلك هو المكان الأنسب لأي رياضي يبحث عن العلاج المثالي من الإصابات الرياضية أو التعافي من الإجهاد الرياضي”

وليس مبابي وحده من يعتبر سبيتار الأفضل في العالم أو زميله في الفريق البرازيلي نيمار، بل يعد سبيتار الملاذ الأنسب بالنسبة للعديد من لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز ( البريميرليج) في صورة لاعبي نادي توتنهام ، حيث يعد سبيتار الشريك الطبي  للفريق ،وسبق وان زار سبيتار كل من متوسط الميدان ولاعب المنتخب الإنجليزي الواعد هاري وينكس، وزميله في الفريق لاعب المنتخب الويلزي بن ديفيز،..

وكان فريق بورنموث  قد أوفد عدداً من لاعبيه إلى سبيتار الموسم الحالي من بينهم ، أدم سميث، لويد كيلي، دفيد بروكس، ولويس كوك واللاعب الواعد في الفريق والنجم  الصاعد في المنتخب الهولندي أرنوت دانجوما، خاصة بعد تجربة العلاج الناجحة للعديد من نجوم الفريق مثل الهداف كالوم ويلسون ( لاعب نيوكاستل حاليا)، واللاعب المنتقل لأستون فيلا تايرون مينغز.

كما سبق لنجوم الكرة الألمانية مثل حارس انتراخت فرانكفورت الألماني كيفن تراب، ولاعبي باريس سان جيرمان كيرير ودراكسلر أن خضعوا لبرنامج علاجية وتأهيلية في سبيتار العام الماضي.

الإختيار الأمثل لنجوم كرة القدم العربية

يعد المستشفى القطري كذلك الوجهة الأولى لنجوم كرة القدم العربية، حيث يقصد المستشفى عشرات اللاعبين بشكل منتظم للحصول على العلاج والمشورة الطبية من خبراء سبيتار. واستفاد لاعبا بطل الدوري المغربي الرجاء البيضاوي بن حليب و الدويك كثيرا من سبيتار، كما أسدى رئيس النادي المغربي الشكر للمستشفى والقائمين عليه واعتبره مساهما في تتويج فريقه باللقب.

و استفادت الكرة الأردنية من خبرات سبيتار، إذ يفضل اللاعبون الأردنيون سبيتار للكشف عن الإصابة وإجراء الفحوصات معمقة، حيث يتعالج حالياً اللاعب منذر أبو عمارة، وعدد من اللاعبين العراقيين، كما خضع نجم المنتخب الكويتي فهد العنيزي للجراحة في سبيتار وباشر العلاج الطبيعي فيه، حاله حال قائد نادي ظفار والمنتخب العماني منذر العلوي. بينما حل لاعب المنتخب السوداني ونادي المريخ التش بسبيتار للخضوع للعلاج بعد أن عانى كثيرا من الاصابة.

ويتواجد منذ مطلع العام لاعب المنتخب الموريتاني محمد  كمارا بعد معاناته الكبيرة من الإصابة خلال لعبه في الدوري التونسي.

شراكات محلية ودولية

ويربط سبيتار روابط متنية مع العديد من الشركاء في مختلف أنحاء العالم، ومنها أبرز المنظمات الرياضية كالاتحاد الدولي لكرة القدم واللجنة الأولمبية الدولية، حيث قام منذ أيام المدير الطبي للاتحاد الدولي لكرة القدم بزيارة تفقدية للمسستشفى باعتباره أحد المراكز المعتمدة من طرف الإتحاد الدولي لكرة القدم وكذلك للوقوف على استعدادت سبيتار لمونديال قطر 2022.

ويعد سبيتار من  أبرز شركاء اللجنة الأولمبية في تنظيم المؤتمر العالمي الخامس حول الوقاية من الإصابات والأمراض في الرياضة الذي تم تأجيله لنهاية ىالعام المقبل بسبب تفشي جائحة كوفيد 19.

محلياً، عزز سبيتار دوره كشريك فعال للإتحاد القطري لكرة القدم ومؤسسة دوري نجوم قطر، كما وسع شبكة معاونيه في مجال التعليم والبحث العلمي، لتنضم جامعة حمد بن خليفة إلى جامعة قطر، والشمال الأطلنطي ووايل كورنيل وكارنيج ميلون وغيرها من المؤسسات التعليمية التي تتشارك مع سبيتار تبادل المعارف والخبرات.

وفي المجال الرياضي، تمتد شراكة سبيتار مع الإتحاد الجزائري لكرة القدم للعام 11 تواليا، الشراكة المتميزة تأتي في ظل تألق لافت للمنتخب الجزائري، بطل إفريقيا وصاحب سلسلة مباريات بدون هزيمة، تضاف إلى الشراكات العلمية مع فرق أوروبية عريقة مثل نادي برشلونة، باريس سان جيرمان وتوتنهام ..

بحوث رائدة ومتميزة

بات سبيتار يثري الساحة العلمية بشكل مستمر، حيث يقدم أزيد من 100 منشور علميً سنويا يتشارك في إعدادها خبراء من مختلف التخصصات، ويساهم هؤلاء الخبراء في مراحل التخطيط والتنفيذ والنشر حيث حرص سبيتار من خلال تلك الدراسات على الدمج ما بين أحدث الأبحاث والممارسات الإكلينيكية المستمدة من خبرات فرقه العاملة بالملاعب الرياضية وداخل المستشفى، وتتصدر أبحاث سبيتار أجندة العديد من المؤتمرات المحلية والإقليمية والعالمية.

وبينما يعد سبيتار من أكثر المؤسسات البحثية في العالم في مجال كرة القدم في الأعوام الأخيرة، صُنف خمسة خبراء من سبيتار من بين أفضل عشرة باحثين عالميين في هذا المجال خلال عام 2020.

ومن بين أبرز البحوث التي قدمها سبيتار، دراسة حول “خصائص وأنواع الإصابة في رياضة ألعاب القوى لطلاب الأكاديمية لمدة خمس سنوات ” بالتعاون مع أكاديمية أسباير. بالإضافة إلى بحث آخر دام أربعة أعوام وشمل 551 لاعبا تراوحت أعمارهم بين 9 و19 عاما ، حول الإصابة وتبعاتها عند لاعبي أكاديمية كرة القدم.

وقام سبيتار بالتعاون مع مؤسسة دوري نجوم قطر بدراسة بحثية مميزة، تم نشرها منذ أيام وهي تحت المراجعة، بعنوان ” استئناف منافسات كرة القدم خلال جائحة كوفيد 19 في بلد معدل الإصابات فيه مرتفع”، وشملت الدراسة حوالي 1337 لاعباً وأعضاء من الطاقم الفني والإداري لمدة تسعة أسابيع.  كما طور سبيتار بروتوكولاً علاجياً يخص آلام أعلى الفخذ، ليضاف إلى بروتوكول سبيتار لأوتار الركبة الذي تم إصداره قبل ثلاثة أعوام. وورقة بحثية توافقية بشأن تأثيرات الحرارة على الرياضيين تأهباً لأولمبياد طوكيو 2020.

دور رائد في التعليم الطبي والتثقيف الصحي

وتميز سبيتار هذا العام بدوره الرائد في المنطقة في مجال التعليم الطبي وإتاحة المعلومة الطبية المبنية على الأدلة والبراهين، حيث شرع في تنظيم  سلسلة منتديات إفتراضية تناقش كتاب “مجموعة سبيتار العلمية للطب الرياضي”، بداية من هذا الشهر وإلى غاية موعد إنطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر نوفمبر 2022. كما سيشرع سبيتار بداية من العام المقبل في تنظيم سلسلة منتديات عبر الإنترنت ثالث أربعاء من كل شهر تكون مفتوحة للمهنيين في مجال الرعاية الصحية وفرصة للتفاعل و التعرف على أهم البحوث ومختلف المواضيع المتعلقة بالطب الرياضي، التي جعلت من سبيتار نموذجاً ناجحاً في مجال الطب الرياضي.

ويشارك خبراء سبيتار بانتظام في العديد من المؤتمرات الدولية ليساهموا كذلك في تقديم خبراتهم للعالم. كما يرتبط سبيتار بعدة إتفاقيات مع الجامعات المحلية والعالمية لتدريب الأطباء والطلاب المعالجين، حيث يقوم سبيتار من خلال مركز تدريب الجراحة الفريد من نوعه في منطقة الشرق الأوسط بالقيام بسلسلة دورات وورش بشكل دوري.

الجدير بالذكر أن سبيتار  ومنذ إفتتاحه يقوم أسبوعيا،كل ثلاثاء، بالتثقيف العلمي لموظفيه من خلال مناقشة آخر التطورات العلمية. ويهدف هذا التقليد الذي دأب عليه سبيتار منذ افتتاحه بهدف مواكبة التطورات العلمية ومشاركة وتبادل المعارف بين المختصين.

تقنيات جراحية حديثة لأول مرة في الشرق الأوسط

حينما نتحدث عن سبيتار كمؤسسة طبية عالمية تحوز ثقة المجتمع الرياضي فنحن ننطلق من واقع تشهد عليه كل لحظة نعيشها في هذه المؤسسة، فمن حيث الكفاءات العاملة في هذه المؤسسة فهي من أحسن ما هو متوفر في الساحة الطبية العالمية، سواءً من ناحية التأهيل العلمي، أو من ناحية الخبرة الميدانية، الثقة الذي كسبها هذا المستشفى على المستوى الدولي.

فمثلما استثمر سبيتار في الجانب البشري وخبرات طاقمه المؤهل تأهيلاً علمياً متميزاً، فإنه اهتم كذلك باستعمال أحدث التكنولوجيا والتقنيات العلاجية.

أضحى سبيتار، أول مستشفى في منطقة الشرق الأوسط يستخدم تقنية التنظير الدقيق لمفاصل الركبة “نانوسكوب”. الجراحة التي أجريت خلال شهر يوليو من هذا العام وكللت بالنجاح، أشرف عليها أحد أفضل الجراحين المؤهلين تأهيلاً عالياً، بهدف ضمان جودة الرعاية الصحية المقدمة للرياضيين.

وأجرى الجراح القطري، د. خالد الخليفي، استشاري جراحة العظام في سبيتار،  الجراحة باستعمال التنظير المفصلي الدقيق “نانوسكوب”، للمرضى الذين يعانون من إصابات في أربطة الركبة والغضروف، باستعمال التخدير الموضعي دون الحاجة للتخدير الكلي.

وشرع سبيتار خلال هذا العام في استخدام تقنية علاجية حديثة تعرف بـ “تردد الموجات الكهرومغناطيسية  المبردة” لعلاج  الآلام الشديدة والمزمنة في المفاصل ،مثل مفصل الركبة أو الكتف أو العمود الفقري، التقنية التي يشرف عليها د. ياسين المقادمة استشاري الآلام التداخلي أثبتت نجاعتها .

و أدرج سبيتار هذا العام، أحدث تقنية جراحية  لعلاج إصابات اليد وآلام الأربطة على مستوى المعصم باستعمال المنظار، تهدف هذه الجراحة الآمنة و الفعالة  لتقليص زمن الانتظار بين التشخيص و العلاج لما يسمى إصابات مجمع الغضروف الليفي الثلاثي على مستوى المعصم وهي من الإصابات الشائعة لدى رياضيي كرة اليد، كرة الطائرة، لاعبي الجولف، ولاعبي كرة القدم وبالتحديد حراس المرمى، حيث تتم جراحة تنظير المعصم وإعادة بناء مفاصل مجمع الغضروف الليفي الثلاثي وإصلاح الرباط ومساعدة تثبيت كسر الرسغ بالمنظار.

سبيتار معلم من معالم قطر

يعد سبيتار جزء من نجاحات قطر كعاصمة للرياضة العالمية ومعلم من معالم الدوحة، فبعد ما كان من ضمن ملف ترشح قطر لمونديال  2022، يعد سبيتار وجهة مميزة للسياحة العلاجية في قطر، وعلامة بارزة من ضمن ملف ترشح قطر لتنظيم نهائيات كأس آسيا 2027 خاصة بعد نجاحه كشريك طبي رسمي للبطولة خلال تنظيم قطر لحدث 2011.

كما يعتبر سبيتار من ضمن أهم المؤسسات والمعالم التي ضمها ملف ترشح قطر لتنظيم آسياد 2030 والتي ستتشرف دولة قطر بتنظيمها، و جزء من ضمن ملف كامل ومتكامل شمل كذلك مؤسسة أسباير زون التي يعد سبيتار عضوا رئيسا منها.

سبيتار جاهز لمونديال 2022

وباعتباره مركزاً رائداً في الطب الرياضي يؤكد سبيتار جهوزيته لمونديال قطر 2022، فسبيتار هو جزء لا يتجزء من الملف الكامل لتنظيم قطر للمونديال التاريخي الذي سيقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط،  فبالاضافة إلى أنه يقع في منطقة أسباير زون و موقعه بمحاذاة استاد خليفة، أحد الملاعب المونديالية، فإنه يعمل بجد بالتعاون مع شركائه في لجنة الإرث والمشاريع و العديد من المؤسسات الصحية ضمن منظومة واحدة .

 منذ عشرة أعوام، قام سبيتار بالتعاون مع اللجنة المنظمة لإنشاء مراكز مصغرة لسبيتار داخل الملاعب المونديالية التي ستتضيف الحدث، بالإضافة الى الدعم الطبي الذي يقدمه سبيتار للرياضة العالمية من خلال البحوث العلمية التي يشرف عليها خبراء سبيتار بما يخص التأقلم مع الأجواء، والبرامج العلاجية والوقائية من الإصابات.

يملك سبيتار خبرة كبيرة في إدارة الأحداث الرياضية الكبرى من خلال تقديم الرعاية الطبية بمعدل 100 حدث رياضي بشكل سنوي، من بينها أحداث رياضية كبرى استضافتها قطر آخرها بطولة العالم لألعاب القوى ومنافسات دوري أبطال آسيا لكرة القدم.وعلى الرغم من تأثر النشاطات الرياضية بجائحة كوفيد 19، فإن سبيتار قام خلال هذا العام بتقديم الدعم الطبي لـ42 حدثاً رياضياً محليا ودوليا أقيم في دولة قطر.

خبرة سبيتار المتراكمة خلال مشاركته في الأحداث العالمية خلال العقد الماضي، وخبراء سبيتار الذين يملكون تجربة مميزة في تقديم أجود رعاية صحية في التجمعات الرياضية الكبرى، ستساعد حتما في المساهمة في إنجاح البطولة بالتعاون مع شركائه محليا ودوليا.

وتعد بطولة كأس العالم 2022 بقطر، فرصة رائعة لسبيتار لإبراز خبراته و تميزه من خلال فريق عمل سبق له المشاركة في الدورات الثلاثة الماضية لكأس العالم التي أقيمت بجنوب افريقيا 2010 ، البرازيل 2014 وروسيا 2018 لما يملكه طاقم سبيتار من خبرة في هذا المجال.

ويثق مسؤولو سبيتار في تقديم خدمات طبية عالمية على أرقى مستوى، بشهادة مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث يقوم سبيتار بإجراء الفحوصات الشاملة لكل الحكام المشاركة في الكؤوس العالمية في السنوات الأخيرة منها كأس العالم بروسيا 2018، وكأس العالم لكرة القدم للسيدات بفرنسا 2019، كما من المرتقب أن يتم الكشف عن الحكام المشاركين في بطولة كأس العالم 2022 التي ستقام بقطر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X