fbpx
أخبار عربية
بعد يوم من بث برنامج ما خفي أعظم .. وجْد وقفي:

شركات أمريكية عملاقة تقاضي «أن .أس .أو» الإسرائيلية للتجسس

مايكروسوفت وجوجل تنضمان.. وفيسبوك سيسكو وديل في معركة إسقاط الحصانة السيادية عن الشركة الإسرائيلية

واشنطن – الجزيرة نت:

أشادت مراسلة قناة الجزيرة في واشنطن الصحفية وجْد وقفي بالتحقيق الذي أجراه الصحفي تامر المسحال بعنوان «شركاء التجسس» ضمن البرنامج الاستقصائي «ماخفي أعظم» حيث كشف تفاصيل صادمة عن تجسس شركة «أن .أس .أو» الإسرائيلية عبر برنامج «بيجاسوس» على هواتف النشطاء والصحفيين ومنهم 36 صحفيًا في قناة الجزيرة، وقالت وقفي في تغريدة لها على حسابها الشخصي في موقع تويتر «تحقيق متميز ودقيق ومحكم، سلمت يمناك أخي تامر المسحال، فقد أجبت وضيفك من «سيتزن لاب» على التساؤلات بشأن موضوع بالغ التعقيد بشكل مبسط. مضيفة: وبعد يوم من بث #ما_خفي_أعظم انضمت شركات أمريكية عملاقة إلى القضية التي رفعتها فيسبوك ضد #NSO الإسرائيلية للتجسس في محكمة كاليفورنيا» . هذا وانضم عمالقة التكنولوجيا -بما في ذلك شركتا مايكروسوفت (Microsoft) وجوجل (Google)- إلى المعركة القانونية التي تخوضها «فيسبوك» (Facebook) ضد شركة القرصنة الإسرائيلية «أن .أس .أو» (NSO) وقدموا مذكرة مساندة في محكمة فدرالية حذروا فيها من أن أدوات الشركة «قوية وخطيرة».

وتفتح المذكرة المقدمة الاثنين إلى محكمة الاستئناف الأمريكية-الدائرة التاسعة جبهة جديدة في دعوى فيسبوك ضد «أن .أس .أو»، والتي رفعتها العام الماضي بعد أن تم الكشف عن أن شركة المراقبة الإلكترونية قد استغلت خطأ في تطبيق المراسلة الفورية «واتساب» المملوك لشركة فيسبوك للمساعدة في مراقبة أكثر من 1400 شخص حول العالم.

ودافعت الشركة الإسرائيلية عن نفسها بأنها تبيع أدوات الاختراق الرقمي للشرطة ووكالات التجسس، ويجب أن تستفيد من «الحصانة السيادية»، وهي عقيدة قانونية تحصن الحكومات الأجنبية عمومًا من الدعاوى القضائية ضدها، لكنها خسرت هذه الحجة في المنطقة الشمالية من كاليفورنيا في يوليو الماضي، ومنذ ذلك الحين ناشدت الدائرة التاسعة لإلغاء الحكم.

وانضمت مايكروسوفت، وجوجل المملوكة لشركة ألفابت (Alphabet)، وسيسكو (Cisco)، و»في إم وير» (VMWare) المملوكة لشركة ديل للتكنولوجيا (Dell Technologies)، ورابطة الإنترنت ومقرها في واشنطن إلى فيسبوك لمعارضة ذلك، قائلة إن منح الحصانة لشركة «إن إس أو» سيؤدي إلى انتشار تكنولوجيا القرصنة و»المزيد من الحكومات الأجنبية بأدوات مراقبة إلكترونية قوية وخطيرة».

وهذا بدوره «يعني المزيد من الفرص بشكل كبير لتلك الأدوات للوقوع في الأيدي الخطأ واستخدامها بشكل شائن» كما تنص المذكرة.

وتجادل «أن .أس .أو» -التي لم ترد على الفور برسالة تطلب تعليقًا- بأن منتجاتها تستخدم لمحاربة الجريمة، لكن المدافعين عن حقوق الإنسان والتقنيين مثل «سيتيزن لاب» ومقرها تورنتو، وأمنستي الدولية ومقرها لندن وثقوا حالات استخدمت فيها تكنولوجيا «أن .أس .أو» لاستهداف المراسلين والمحامين وحتى خبراء التغذية الذين يضغطون لفرض ضرائب على المشروبات الغازية.

ونشرت «سيتيزن لاب» تقريرًا يشير إلى أن تقنية «أن .أس .أو» لاختراق الهواتف قد تم نشرها لاختراق عشرات الهواتف الخاصة بالصحفيين والمنتجين والمراسلين والمديرين التنفيذيين في قناة الجزيرة، بالإضافة إلى جهاز خاص بمراسلة تعمل مع قناة العربي، ومقرها لندن.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X