fbpx
فنون وثقافة
عن دار الوتد للكتب والمطبوعات

«قصاصة وقصة» .. جديد المكتبة القطرية

الدوحة – الراية:

صدر حديثًا عن دار الوتد للكتب والطباعة كتاب «قصاصة وقصة» للدكتورة نورة بنت علي آل حنزاب. ويشتمل الكتاب على قصاصات ذات رمزية وعناوين ذات دلالة ألهمت الكاتبة أن تكتب حولها قصصًا أرادتها، حسب تعبيرها، أن تكون مُحفّزة للآخرين في تحسّس مشاعر منْ حولهم، أو دافعًا لإخراج جميل ما في نفوسهم، أو إضفاء لعملٍ إيجابيٍّ في حياتهم، عسى أن ينتفع به غيرهم.

وتقول المؤلفة: «هذا الكتابُ ليس مجموعةً من قُصاصاتٍ ورقيةٍ احتوت كلماتٍ، ولكنَّها الحياةُ مرسومة على دفتر الأوراق، نبضها الإيمان وزهرها الحبّ؛ فهنا مشاعرُ جيَّاشة بثّت، وعلاقاتٌ وطيدة أسّست، ومعاملات وثيقة أبرمت، وهنا صفقات هادفة عُقدت، وهناك مجتمعٌ قام محبّة وسعى لرضاه، وبين هنا وهناك سننُ الله في الأمم والجماعات ماضية لا تحابي أحدًا؛ إنَّها صحائفُ وأسطرٌ من القلب تنشر، وفي كلِّ حروفها زادٌ من الله ومعيّة منه نسأل.

إنَّها قصةُ قصاصات لنا أو للآخرين، حَوَتَ تاريخًا مشفوعًا بالبيان والأثر، ومشاعرَ أو أقوالًا أو أفعالًا كان لها الأثر، ودوناها في هذا الكتاب، علّنا بها نجمع ما يُعزّز القيم الإيجابية في المجتمع، ونلفت النظر بالفكر إلى الاهتمام بها والاستفادة منها، عسى أن يكون في ذلك خيرٌ لنا في الدنيا نؤتي ثمارَه يانعة فيها وفي العاقبة!.

ويشجّعنا على ذلك أنَّنا أمَّة موعودة بأعظم قصاصة أو بطاقة مُباركة جليلة، تحمل كلمة التوحيد الخالدة «لا إله إلاّ الله»؛ فهي حجّتنا ومرجعيّتنا، ومَنْ جعلت سقفَ حُريَّتِنا عاليًا تحت لوائها، واتسعت بها مساحة تحرّرنا من كلِّ عبودية، وجعلتها خالصة لربّنا سبحانه، لا حدودَ ولا أسوارَ تحدّنا في هذه الحياة، ولا ما يعيق عطاءنا ويُحجِّم كرامتنا، وهناك عند لقاء ربِّنا تعالى، يومَ تكون هذه البطاقة هي حجّتنا، ومن يدافع عنَّا يومَ لقاءِ ربِّنا، وبإذن الله، سترجّح بها موازينُنا وتثقل بها أعمالنا، ويُختم لنا بالحسنى، وهذا أسمى أمانينا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق