أخبار عربية
استعرض مع لافروف تعزيز علاقات التعاون ومستجدات المنطقة.. نائب رئيس مجلس الوزراء:

لا معوقات سياسية لحل الأزمة الخليجية

قطر ثابتة على موقفها بشأن وحدة مجلس التعاون وحل الأزمات بالحوار المباشر البنّاء

الحديث يدور عن اتفاق مبدئي بشأن إطار العمل للوصول إلى المُصالحة

احترام سيادة الدول أساس للمُناقشات ولا يمكن لدولة فرض شروط على دول أخرى

استمرار الخلاف لا يصب في مصلحة أي طرف وشعوب الخليج الخاسر الأكبر

جميع دول الخليج ستخرج منتصرة إذا تمكنا من بناء الثقة

المناقشات بشأن المُصالحة كانت مع السعودية فقط لكنها كانت تمثل الأطراف الأخرى

حدوث اختراق في الأزمة .. وقطر لا تلتفت إلى الأمور الصغيرة

الشيخ محمد بن عبد الرحمن جدد دعم قطر الثابت لحل سياسي للأزمة السورية

لا حل للقضية الفلسطينية إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية

قطر تنظر لمسألة أمن الخليج كأولوية والتصعيد ليس في مصلحة أي طرف

قطر تثمن تنسيق موسكو المستمر في قطاع الغاز

ندعو لحوار بين الدول الخليجية وإيران ونرحب بأي مبادرات تجعل المنطقة مستقرة

التشديد على ضرورة التزام جميع الدول بقرارات مجلس الأمن بشأن ليبيا

موسكو – قنا:

اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمس، مع سعادة السيد سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية، وذلك خلال الزيارة التي يقوم بها حاليًا لروسيا.

في بداية الاجتماع، نقل سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، وتمنيات سموه لفخامته، بموفور الصحة والسعادة، ولحكومة وشعب روسيا الاتحادية دوام التقدم والازدهار.

جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات ومستجدات المنطقة لاسيما الأزمة الخليجية والأوضاع في سوريا وفلسطين وليبيا وإيران، بالإضافة إلى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجدّد سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية دعم دولة قطر الثابت للجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية على أساس بيان جنيف الأول لعام 2012 وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة لا سيما القرار رقم 2254 بما يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري الشقيق في الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة أراضيه.

كما أكد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عدم وجود أية معوقات على المستوى السياسي أمام حل الأزمة الخليجية، وأن دولة قطر لا تلتفت إلى الأمور الصغيرة.

وقال سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في مؤتمر صحفي مُشترك مع سعادة السيد سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية في موسكو أمس: إن اختراقًا قد حدث في الأزمة الخليجية قبل نحو أسبوعين بعد صدور بيان كويتي بشأن الأزمة، وإن الحديث يدور عن اتفاق مبدئي بشأن إطار العمل للوصول إلى المُصالحة.. ونوه إلى أن هناك أسسًا للمُناقشات من بينها احترام سيادة الدول، وشدد على أنه «لا يُمكن لدولة فرض شروط على دول أخرى لا من جانبنا ولا من جانب الآخرين».

وأوضح أن المُناقشات بشأن المُصالحة الخليجية كانت مع المملكة العربية السعودية فقط لكنها كانت تمثل الأطراف الأخرى أيضًا.

وشدّد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على أن دولة قطر ثابتة على موقفها بشأن وحدة مجلس التعاون الخليجي، وأن تحل كافة الأزمات بالحوار المُباشر البناء، ورأى أن استمرار الخلاف لا يصب في مصلحة أي طرف، وأن شعوب دول مجلس التعاون الخاسر الأكبر من هذه الأزمة، كما أن كل دول الخليج ستخرج مُنتصرة منها «إذا تمكنا من بناء الثقة داخل مجلس التعاون كمؤسسة إقليمية».

وقال سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن دولة قطر تنظر لمسألة أمن الخليج كأولوية، وأن التصعيد ليس في مصلحة أي طرف، ودعا إلى حوار بين الدول الخليجية وإيران، كما عبّر عن ترحيب دولة قطر بأي مُبادرات تجعل المنطقة مُستقرة.

وشدّد على ضرورة التزام جميع الدول بقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا، كما أكد على ضرورة التوصل إلى حل عادل لقضية الشعب الفلسطيني الشقيق مبني على الشرعية الدولية، وقال: إنه «لا حل للقضية الفلسطينية إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية».

وأوضح سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أن مُباحثاته مع سعادة وزير خارجية روسيا الاتحادية، ركّزت على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وتطورات الأزمة الخليجية والأوضاع في سوريا والاتفاق النووي الإيراني، وثمّن تنسيق روسيا المُستمر مع قطر في قطاع الغاز.

 لافروف: الأمن الجماعي الخليجي في مصلحة الجميع

 موسكو – الجزيرة نت: أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الجانب القطري والروسي بحثا الأوضاع في الخليج، مُشددًا على أهمية تشكيل مفهوم أمني جماعي في الخليج، مشيرًا إلى أنه سيصب في مصلحة جميع الأطراف في المنطقة. وأضاف الوزير الروسي أنه بحث مع نظيره القطري الأوضاع في سوريا وليبيا، وأنهما اتفقا على ضرورة التوصل لتسوية سياسية فيهما ضمن قرارات الأمم المتحدة.

بدورها، قالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو والدوحة تحافظان على حوار منتظِم على أعلى المستويات.

وأشارت إلى أن مُحادثات الوزيرين ركّزت على إعطاء دفعة لتطوير التبادل التجاري الثنائي بين البلدين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X