أخبار دولية
مقتل شرطييْن في 3 تفجيرات بكابل

نائب الرئيس الأفغاني يدعو طالبان للمشاركة في الحكومة

كابول – وكالات:

حث أمر الله صالح نائب الرئيس الأفغاني حركة طالبان على وقف أعمال العنف ضد قيادة البلاد ومؤسساتها، والمشاركة في الحكومة بدلًا من ذلك.

وقال صالح في كلمته أمام الاجتماع الثاني للجنة القيادة بمجلس المصالحة الوطني الأفغاني أمس السبت: إن أفغانستان دولة مُعقدة، ومن المُستحيل هيمنة جماعة واحدة عليها، مؤكدًا أن ذلك سيقود فقط إلى عزلتها.

وأضاف أن «طالبان لا يمكن أن تفوز في الحرب الحالية بقتل زعماء قبائل وصحفيين أو أعضاء من المُجتمع المدني الأفغاني، حيث إن ذلك سيزيد الصراعات الحالية تعقيدًا».

على صعيد آخر قتل شرطيان أفغانيان وأصيب مدني بجروح في 3 تفجيرات بعبوات لاصقة في مناطق مختلفة من العاصمة الأفغانية كابل، فيما حث أمر الله صالح نائب الرئيس الأفغاني حركة طالبان على وقف أعمال العنف والمُشاركة في الحكومة.

وقال مُتحدث باسم الشرطة: إن الشرطيين قتلا نتيجة إلصاق عبوة ناسفة بشاحنتهما العسكرية، في حين لم يُسفر التفجير الثالث عن وقوع إصابات.

وقامت القوات الأفغانية بعملية تمشيط شمالي كابل، وقالت وزارة الداخلية إنها ستفتح تحقيقًا شاملًا بشأن التفجيرات.

و لا يكاد يمر يوم على العاصمة كابل خلال الشهرين الماضيين دون أن يقع فيها هجوم ضد قوات الأمن، سواء بعبوة ناسفة أو قنبلة لاصقة أو اغتيال بأسلحة خفية أو قصف بالصواريخ.

وأضاف مصدر أفغاني أن الحكومة الأفغانية تتهم حركة طالبان بالوقوف وراء هذه الهجمات، الأمر الذي تنفيه الحركة، والتي تؤكد أنها لا تستهدف المدن الكبرى أو التجمعات السكنية والمدنيين.

وأكد أن كابل – التي كانت واحدة من أكثر المدن أمانًا في البلاد- تشهد فوضى عارمة، مشيرًا إلى أن الشارع الأفغاني يرى أن الحل الوحيد لإنهاء هذه المأساة هو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وشهدت أفغانستان تصاعدًا للعنف خلال الأسابيع الماضية، في الوقت الذي يُجري فيه مُفاوضو طالبان والحكومة الأفغانية مُحادثات في قطر، في مُحاولة للتوصل إلى اتفاق سلام يمكن أن يضع حدًا لعقود من الحرب.

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن عدة هجمات في العاصمة في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك على مؤسسات تعليمية أسفرت عن مقتل 50 شخصًا، مُعظمهم من الطلاب.

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X