fbpx
الراية الرياضية
تستعد لوداع العام الاستثنائي 2020 بإنجازات غير مسبوقة على ملاعبنا المونديالية

الكرة الآسيوية تنتصر على «كورونا» بمساعدة قطرية

القارة الوحيدة التي تقيم نهائي الأبطال بحضور جماهيري في عز انتشار كورونا

لم يتم تسجيل أي إصابة بالفيروس من بين 12,139 فحصًا داخل الفقاعة الطبية

بن إبراهيم: البناء المؤسسي أثبت قوة الاتحاد القاري وفخورون بتلاحم الجميع

الدوحةالراية:

تنفست القارة الآسيوية الصُعداء مع نهاية العام 2020 بعد أن تجاوزت تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد بضراوة تامة انطلقت من شهر مارس الماضي بقرار تأجيل مباريات دوري أبطال آسيا بعد مضيّ جولتين من انطلاق دور المجموعات لأندية غرب القارة لتنتهي نهاية سعيدة بإقامة المباراة النهائية يوم 19 ديسمبر الجاري بين فريقي أولسان هونداي الكوري وبرسبوليس الإيراني كأول نهائي قاري يقام بحضور الجماهير. وكبقية الاتحادات القارية، شكل عام 2020 هاجسًا حقيقيًا للاتحاد الآسيوي الذي واجه واقع قارة مترامية الأطراف وموطن الفيروس الذي ضرب العالم حيث الصين التي ظهر (كوفيد19) داخل أراضيها لأول مرة لتبدو المواجهة الحتمية مباشرة إذ سارع الاتحاد القاري للعبة لرسم خطوط التعامل مع الوضع غير المستقر الذي لم يكن أحد يعرف مساره ولا نهايته.

الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد القاري الآسيوي أكد أن كافة الخطط والمعالجات الطارئة في أزمة (كوفيد- 19) التي أقرها الاتحاد الآسيوي وضعت صحة وسلامة عناصر كرة القدم أولًا وأخيرًا «الاتحاد الآسيوي لن يضع أي شخص في خطر خلال الأوقات التي تشهد مخاطر طبية عالية، ولهذا فقد قمنا باتخاذ قرارات منطقية بتأجيل مباريات وفعاليات متعددة مبرمجة مسبقًا على أجندة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم». وبوتيرة متسارعة خطا الاتحاد القاري في عام 2020 خطوة للأمام عبر صناعة القرار الجماعي في تحديد مسار مستقبل بطولاته فشارك الاتحادات الكروية الوطنية في التباحث مع دائرة المسابقات الآسيوية في تحديد مستقبل البطولة الأكبر وهي دوري أبطال آسيا التي تم اعتماد إقامتها عن طريق التجمع بدولة واحدة وقد تم تحديد الدولة المضيفة لأندية غرب آسيا وهي قطر التي استضافت بعدها أيضا تجمع أندية شرق آسيا ثم نهائي البطولة حيث تم تتويج أولسان هونداي الكوري باللقب.

قوة البناء المؤسسي

يؤكد الشيخ سلمان: استمرارية وتيرة العمل الآسيوي دون انقطاع في ظل جائحة كورونا والتي قيدت الإجراءات والأنشطة المباشرة أثبتت قوة وصلابة البناء المؤسسي للكرة الآسيوية بكافة مكوناتها، فالقارة الآسيوية خاضت امتحانًا صعبًا واجهته بالعمل المشترك وبمنهجية التخطيط والترتيب وبناء الأوليات والحفاظ على المكتسبات وإشراك الجميع بصناعة القرار، وهو ما أثمر استمرارية الرؤى والعمل والخطط ومنظومة الاجتماعات والقرارات وكذلك استمرارية بطولة دوري أبطال آسيا 2020 بحلة زاهية تليق بسمعة الكرة الآسيوية.

وزاد: أشعر بفخر كبير بوحدة القارة الآسيوية وصمودها الجماعي والعمل المخلص من قبل الاتحادات الوطنية الكروية في أحد أكبر الأزمات التي واجهناها وهو ما يعني سلامة منهجية مسار العمل والالتفاف نحو تحقيق الهدف الأسمى وهو أن يكون المستقبل آسيا.

فحوصات كورونا سلبية

شهدت منافسات مجموعات شرق آسيا والمباراة النهائية لدوري أبطال آسيا تحقيق نجاح كبير على مستوى حماية صحة اللاعبين والحكام والجماهير وكافة أطراف اللعبة، وذلك بفضل التخطيط المحكم الذي قام بوضعه الخبراء، وإجراء الفحوصات الطبية بشكل شمولي، وتطبيق أفضل المعايير الطبية.

وقام الاتحاد الآسيوي بالعمل عن قرب مع الاتحاد القطري والسلطات الصحية في قطر، والطواقم الطبية مع الأندية حيث تم إجراء 12,139 فحصًا خلال الفترة من 9 نوفمبر وحتى 19 ديسمبر الجاري، ولم يتم خلال هذه الفترة تسجيل أي حالة إصابة بفيروس كورونا داخل الفقاعة الطبية. وقد تم إجراء 10 آلاف فحص طبي إضافي، من أجل تمكين الجماهير من حضور النهائي المثير بثقة وأمان، وجاءت نتائج جميع الفحوصات سلبية.

وقال رئيس الاتحاد الآسيوي: أود الإشادة بالاتحاد القطري والحكومة القطرية، على استضافة دوري أبطال آسيا هذا العام بنظام التجمع، وأعرب عن تقديره لجهود الطواقم الطبية في قطر، حيث عادت كرة القدم الآسيوية، وبالتحديد دوري أبطال آسيا 2020 خلال شهر سبتمبر، وتزامن ذلك مع إطلاق حملة (كرة القدم للأبطال) من أجل التعبير عن الشكر لكل العاملين في المجال الطبي وفي الخطوط الأمامية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X