fbpx
أخبار دولية
«نوفافاكس» الأمريكية تبدأ المرحلة الثالثة من التجارب على لقاحها

تركيا تسعى لتصنيع سبوتنيك V الروسي محليًا

أنقرة – واشنطن – وكالات:

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس إن أنقرة تسعى لتصنيع لقاح (سبوتنيك في) الروسي المُضاد لمرض «كوفيد-19» محليًا، مضيفًا أنها طلبت المزيد من المعلومات عن اللقاح قبل استخدامه لتطعيم المواطنين.
وأعلنت روسيا إبرام عدة اتفاقات دولية لتوفير لقاح (سبوتنيك في). وقال جاويش أوغلو: «خلال اجتماع مجلس الوزراء أمس ذكر وزير الصحة أن هذه المعلومات بدأت تصل من روسيا وأن كل شيء يمضي في المسار الصحيح».
وأضاف «الهدف من هذا التعاون ليس فقط توفير اللقاح، لكن تصنيع هذا اللقاح في تركيا كذلك».
وأدلى جاويش أوغلو بتصريحاته في مؤتمر صحفي مُشترك مع نظيره الروسي سيرجي لافروف في مُنتجع سوتشي المُطل على البحر الأسود. واتفقت تركيا أيضًا على شراء 50 مليون جرعة من لقاح كورونافاك الذي تنتجه شركة سينوفاك الصينية، لكن الدفعة الأولى التي تضم ثلاثة ملايين جرعة من اللقاح واجهت عقبات أرجأت تسليمها حتى هذا الأسبوع. وفي الأسبوع الماضي قال باحثون أتراك: إن لقاح كورونافاك فعّال بنسبة 91.25 بالمئة استنادًا إلى تحليل مؤقت. لكن وزير الصحة التركي قال هذا الأسبوع: «نحن مُتأكدون الآن أن اللقاح فعّال وآمن». كما اتفقت تركيا على شراء 4.5 مليون جرعة من لقاح شركتي فايزر وبايونتك، وتعكف حاليًا على تصنيع لقاح محلي.
وكان رئيس معهد جماليا الروسي، قد قال إن بلاده ستجري في العام الجديد تجارب على عقار جديد بالأجسام المُضادة لمرض فيروس كورونا «كوفيد-19».
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن ألكسندر جينسبرج مدير المعهد، الذي طوّر «سبوتنيك في» أول لقاح روسي ضد الفيروس، أنه يأمل في أن تبدأ التجارب في خريف عام 2021.
وأضاف: «نحتاج إلى تطوير هذا العقار باستخدام عدة تقنيات في نفس الوقت، وهو ما يجري عمله الآن».
وتطلب روسيا من مرضى فيروس كورونا التبرع ببلازما الدم الغنية بالأجسام المُضادة لإجراء الأبحاث.
وفي واشنطن بدأت في الولايات المتحدة والمكسيك التجارب السريرية لتحديد فعالية وسلامة لقاح مضاد لـ»كوفيد-19» من إنتاج شركة «نوفافاكس» الأمريكية، وفق ما أعلنت الاثنين «المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة».
كما تجري أيضًا تجارب مُماثلة على نفس اللقاح الذي يحمل اسم «ان في اكس-كوف 2373» في بريطانيا بمشاركة 15 ألف متطوع. وستشمل التجارب في الولايات المتحدة والمكسيك نحو 30 ألف متطوع فوق سن 18 عامًا، يحصل خلالها ثلثا المتطوعين على اللقاح الصحيح والثلث الباقي على حقنة وهمية، دون أن يعرف أي من المُشاركين بما قد تم حقنه.
وقال العالم الأمريكي أنطوني فاوتشي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، التي هي جزء من المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة، في بيان: «إن إطلاق هذه الدراسة، وهي الخامسة على لقاح مضاد لـ»كوفيد-19» يتم إخضاعه لتجارب المرحلة الثالثة في الولايات المتحدة، يُوضّح عزمنا على القضاء على الوباء من خلال تطوير لقاحات مُتعدّدة آمنة وفعّالة».
وأضاف البيان أن 25 بالمئة على الأقل من المُشاركين في التجارب في الولايات المتحدة والمكسيك يجب أن يكونوا في الـ 65 من العمر أو أكبر. وسيتم التركيز في التجارب على تطويع أشخاص أكثر عُرضة لكوفيد-19، مثل أمريكيين من أصل إفريقي وإسباني، أو أشخاص يُعانون من مشاكل صحيّة مثل السمنة ومرض السكري.
ويتم أخذ اللقاح على جرعتين تفصل بينهما ثلاثة أسابيع، ويمكن تخزين لقاح «نوفافاكس» في حرارة تراوح بين درجتين و8 درجات مئوية، أي في حرارة أكثر دفئًا من لقاحي شركتي «فايزر» و»موديرنا» اللذين تمّت إجازتهما، ما يعني أنه يمكن توزيعه بسهولة أكبر. ويعتمد لقاحا «فايزر» و»موديرنا» على تقنية «ام آر ان إيه» الجديدة، في حين أن لقاح «نوفافاكس» يعتمد على بروتين مُعاد التركيب.
ومن المُتوقع أن يسعى لقاحان آخران وصلا إلى تجارب المرحلة الثالثة، من إنتاج شركتي «جونسون آند جونسون» و»استرازينيكا-اوكسفورد»، إلى الحصول على موافقة طارئة لتوزيعهما في الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضررًا من الوباء في العالم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X