fbpx
اخر الاخبار

وايز يطلق مبادرة جديدة لتطوير طرق التعليم

الدوحة -قنا :

أطلق مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم وايز، إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مبادرة جديدة لتطوير طرق التعليم وتعزيز التعاون البحثي في نماذج التعليم القائمة على الامتحانات الخطية بجميع أنحاء العالم.

وتهدف المبادرة، التي جاءت تحت عنوان مختبر الأفكار لنظم التعلم LELL، وأطلقت خلال جلسة عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى بناء مجتمع قائم على المبادئ التوجيهية العملية وإنشاء وإدارة النظم البيئية التعليمية كما تجمع بشكل منتظم الخبراء وصانعي السياسات والمبتكرين لإنشاء مجتمع عالمي مؤلف من قادة الفكر والأخصائيين بالنظم البيئية للتعلم حول العالم.

والنظم البيئية للتعلم هي مجموعات متنوعة من مقدمي الخدمات المدارس والشركات والمنظمات المجتمعية، فضلا عن الوكالات الحكومية تتيح فرصا جديدة للتعلم وتعمل على صياغة مسارات عدة للنجاح.

وناقش الخبراء خلال الجلسة الافتراضية التي نظمها وايز بعنوان تصميم مجتمعات تعلم هادفة ونابضة بالحياة ، تحديات تأسيس أنظمة بيئية تعليمية وكيفية تطورها باستخدام أمثلة من سياقات إقليمية مختلفة.

كما استعرضت الجلسة الطرق المختلفة التي يمكن من خلالها تشكيل تحالفات لتعزيز تطوير التعلم والتعليم في أجزاء مختلفة من العالم، لتخفيف العبء عن معاهد التعليم الرسمي والاستعداد بشكل أفضل للاحتياجات متعددة الأبعاد للتعلم في العالم سريع التغير.

وفي هذا الإطار سلطت السيدة ألكسندرا أغوديلو، وزيرة التعليم في ميديلين بكولومبيا، الضوء على كيفية استخدام مدينتها لأنظمة التعليم الرسمية وغير الرسمية لتصبح مدينة للتعلم.

وأعربت عن أملها في إنشاء بيئة تعليمية يكون فيها تعلم الناس جزءا لا يتجزأ من المدينة، ويمكن للجميع الوصول إلى التعليم، مع الإدماج طوال حياتهم من الطفولة المبكرة فصاعدا، موضحة أن المنصات التعاونية مثل المبادرة التابعة لـوايز، يمكنها أن تلعب دورا أساسيا في سد الثغرات في أنظمة التعليم.

وأضافت أنه من خلال الشراكات مع المنظمات المختلفة، يمكن إعادة تصور التعليم والحصول على أهداف أكثر استدامة بعد عام 2030 أو 2050 ، مشيرة إلى أن تطوير التعليم قد يكون بطيئا، لكن المجتمع بحاجة إلى الاستمرار والتعاون، خاصة في مثل هذه الأوقات الصعبة التي تسببها جائحة كورونا كوفيد-19.

بدوره، اعتبر السيد ديفيد اتشوارينا مدير معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، أن النظم البيئية لا تقتصر على تعزيز التعلم فحسب، بل يجب أن تهدف إلى خدمة أغراض أخرى مثل التوظيف والرعاية والتماسك الاجتماعي والصحة العامة.

وأضاف ” نحن بحاجة إلى رؤية أكثر شمولية للتعليم، وإذا كان النظام المدرسي أساسيا، فإنه ليس كافيا. وإذا كنا نرغب في تعزيز التعلم مدى الحياة، فلا يمكننا الاستثمار في المدارس فقط، نحن بحاجة إلى تجاوز نظام التعليم والذهاب إلى القطاعات الخاصة مثل التعلم الرقمي والتعلم في مكان العمل”.

من جانبها ركزت المتحدثة بالجلسة السيدة سون جو جوج كبير مسؤولي الأبحاث ومكتب المهارات الرئيسي بوكالة سكيلز فيوتشر في سنغافورة، على بلادها كمثال ، حيث يتم في سنغافورة استخدام النظم البيئية التعليمية للبحث في كيفية تغير المهارات مع تحول الاقتصادات العالمية والإقليمية، وكيف يمكن للوظائف الجديدة والفرص التعليمية أن تلبي هذه المهارات الجديدة.

وأوضحت أن النظام الإيكولوجي للتعلم هو اجتماع الأطراف المعنيين الرئيسيين معا حول سبب أهمية التعلم من منظور اجتماعي واقتصادي، وكيف يمكن تصميم محاكاة لجعل العرض والطلب على التعلم ذا نتائج اجتماعية واقتصادية للمجتمعات خاصة أنه ينطوي على سد فجوة المهارات وتوقع نوع التعلم المطلوب.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X