أخبار عربية
عقيلة صالح يقترح سرت مقرًا مؤقتًا للسلطة التنفيذية

ليبيا: دعوات دولية لدعم وقف إطلاق النار

عواصم – وكالات:

دعت الأمم المتحدة ودول غربية وروسيا لدعم وقف إطلاق النار الساري في ليبيا منذ أكثر من شهرين، في حين اقترح رئيس برلمان طبرق مدينة سرت مقرًا للسلطة التنفيذية المقبلة. فقد سلّم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء مجلس الأمن الدولي تقريره المؤقت بشأن مُراقبة وقف إطلاق النار في ليبيا الذي تم التوصل إليه في 23 أكتوبر الماضي.

وحث غوتيريش في التقرير مجلس الأمن على منح بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تفويضًا واضحًا ومرنًا لدعم آلية مُراقبة تنفيذ الاتفاق الذي ينص، من بين بنود أخرى، على انسحاب المُرتزقة من البلاد خلال 90 يومًا، وتشكيل قوة عسكرية ليبية مُشتركة تديرها غرفة عمليات واحدة. كما دعا إلى دعم موارد البعثة الأممية في ليبيا لتمكينها من القيام بدورها. وقال الأمين العام للأمم المتحدة: إن اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5) خطت خطوات كبيرة نحو تهيئة الظروف والبدء في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. سياسيًا أيضًا، دعا سفراء كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا والبعثة الأممية في ليبيا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم الكامل للعملية السياسية، بما في ذلك ملتقى الحوار السياسي الليبي، واتفاق وقف إطلاق النار. وفي بيان صدر عقب لقاء جرى مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج عبر تقنية الفيديو، رحّب السفراء وممثل البعثة الأممية بعملية تبادل الأسرى التي جرت مؤخرًا بين حكومة الوفاق الوطني الليبية وقوات اللواء الانقلابي خليفة حفتر. من جهة أخرى، شدّد رئيس مجلس النواب الليبي المُنعقد في طبرق (شرقي ليبيا) عقيلة صالح على أهمية التوافق لتشكيل المجلس الرئاسي ورئاسة الوزراء، لبدء العمل من مدينة سرت (450 كيلومترًا شرق طرابلس)، الخاضعة لسيطرة حفتر، كمقر مُؤقت وإطلاق المرحلة التمهيدية. وقال عقيلة: إن من مهام المجلس الرئاسي المُزمع تشكيله إخراج القوات الأجنبية، ووقف التدخلات الخارجية، ومُساندة حكومة الوحدة الوطنية. وتأتي تصريحات رئيس برلمان طبرق في حين تحاول الأمم المتحدة دفع الأطراف الليبية إلى إحراز تقدم نحو تشكيل سلطة تنفيذية جديدة بعد تعثر المُحادثات التي جرت في الأسابيع القليلة الماضية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق