فنون وثقافة

السني على فراش العافية

الدوحة – الراية:

تعرّض الفنان محمد السني لأزمة صحية انتقل على إثرها لمستشفى القلب، حيث يرقد حاليًا على فراش العافية تحت الملاحظة حتى يسترد تمام صحته، ويحيطه حاليًا عدد كبير من الأصدقاء، بعد أن طمأنهم الأطباء باستقرار حالته، إلا أن حجزه بالمستشفى مستمر حتى تستقر حالته، وفي مُكالمة هاتفية ل الراية مع الفنان القدير قام بطمأنة جمهوره على صحته، مُعربًا عن سعادته لحرص الكثير من زملائه ومحبيه على زيارته والاطمئنان عليه، مؤكدًا أن حب الناس يظهر دائمًا في مثل هذه الأوقات، موضحًا أنه سيبقى بالمستشفى حتى تظهر نتيجة بعض الفحوصات ومتابعة التقارير الطبية الخاصة بحالته الصحية. وأسرة الراية تتمنى للكوميديان المحبوب الشفاء العاجل بإذن الله، وأن يعود مجددًا إلى خشبة المسرح في كامل عافيته، مواصلًا لمشواره الفني ورسم البسمة والسعادة على قلوب الجمهور كعادته.

ويمتلك الفنان السوداني القدير محمد السُني ذخيرة فنية كبيرة منذ بداياته فبخلاف كونه أحد مؤسسي فرقة الأصدقاء السودانية وشارك في عدد كبير من أعمالها في تسعينيات القرن الماضي، فهو صاحب أعمال درامية وسينمائية متنوعة. حيث شارك في فيلم الإرهاب والكباب بطولة الفنان عادل امام والفنانة يسرا، وفيلم «الحب في الثلاجة» من إخراج سعيد حامد، إلا أن آخر محطاته وأغزرها إنتاجًا كانت على الساحة الفنية القطرية والتي قدم بها الكثير من الإسهامات الإبداعية، حيث شارك في عدد كبير من الأعمال المسرحية ومنها على سبيل المثال: ديرة العز، مواطن بالمقلوب، المصارع، في بيتنا مرشح، بشويش، خرابة خمس نجوم، قطري 60%، فيلا 24، عنبر و11 سبتمبر، كما شارك في العديد من الأعمال الدرامية مثل فايز التوش، تصانيف، قلوب للإيجار، جدار الصمت، سوالف دنيا. وطالما كانت أعمال السني محط إعجاب وتقدير من الجمهور والنقاد، ما أهله لتلقي الكثير من الإشادات وحصوله على عدد من الجوائز، كما تم تكريمه في العديد من المحافل، ومن ضمن ما حصل عليه السني من جوائز: جائزة الدولة التقديرية في السودان عام ١٩٧٦، وجائزة التمثيل من مهرجان الثقافة بالخرطوم ١٩٧٨، جائزة أفضل ممثل من مهرجان نمارق للمسرحيات القصيرة ١٩٩٢، وجائزة أفضل مساهمة عربية من مهرجان الدوحة المسرحي ٢٠١٤، جائزة محمود صالح للتأليف المسرحي ٢٠١٦.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X