أخبار عربية
بعد التوافق بشأنها بين حركتَي فتح وحماس

عباس يصدر قريبًا مراسيم بإجراء الانتخابات الفلسطينية

رام الله – وكالات:

قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية إن الرئيس محمود عباس سيصدر مراسيم الانتخابات في موعد أقصاه 20 يناير الجاري، وذلك بعد التوافق بين حركتي التحرير الوطني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) على إجراء انتخابات المجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني على التوالي.

وأضافت الوكالة أن عباس بحث أمس في رام الله مع رئيس لجنة الانتخابات الفلسطينية المركزية حنا ناصر، مواعيد الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني.

وتابعت: أن ناصر قدم مقترحًا بتواريخ محددة لإجراء الانتخابات، دون أن تقدم الوكالة تفاصيل بشأن المواعيد المقترحة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن اجتماعًا آخر سيعقد بعد أسبوع مع لجنة الانتخابات المركزية، ليقوم الرئيس الفلسطيني بإصدار مراسيم الانتخابات، ويلي ذلك حوار بين الفصائل حول العملية الانتخابية.

ووفق الوكالة، فقد جدد عباس التأكيد على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية من خلال عملية انتخابات حرة ونزيهة.

ويأتي التطور بعد أسبوع من موافقة حركة حماس على إجراء الانتخابات الثلاثة (التشريعية والرئاسية وتلك المتعلقة بالمجلس الوطني لمنظمة التحرير) على التوالي، بعدما كانت تشدد على ضرورة أن تتم كلها بالتزامن.

وقال مصدر مسؤول في الحركة – للجزيرة نت – إن التحرك الحالي نحو المصالحة جاء بمبادرة من عباس نفسه، الذي طلب رسميًا من الدول الأربع التدخل لدى حماس لاستئناف جهود المصالحة وإنهاء الانقسام المستمر منذ منتصف 2007 عبر بوابة الانتخابات. ضمن الإجراءات المرتقبة لإنجاز الانتخابات الفلسطينية، التقى رئيس السلطة محمود عباس برئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر، وبحث معه مواعيد إجراء الانتخابات. وتنظر فصائل فلسطينية باهتمام إلى اللقاء، وسط ترقب لمواعيد إصدار المراسيم الرئاسية الخاصة بذلك، التي تشير المعلومات إلى أنها ستكون قبل تاريخ 20 يناير الجاري. وقال المتحدث باسم حماس حازم قاسم، إن الحركة تقدمت بخطوات إيجابية كثيرة في مسار الانتخابات، باعتبارها مدخلًا لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني والاحتكام لخيار الشعب. واعتبر قاسم، أن المرونة الكبيرة التي أبدتها حماس فتحت آفاقًا جديدة لإجراء هذه الانتخابات، مضيفًا: «نتمنى أن تقابل قيادة فتح ذلك بموقف إيجابي حتى نتمكن من إطلاق هذا المسار الوطني». وأكد أنه ما زال مطلوبًا من رئيس السلطة اتخاذ خطوات عملية حقيقة وجادة، تبدأ بإصدار المراسيم الخاصة بالانتخابات الشاملة، ولا تنتهي بتهيئة الأجواء اللازمة لذلك من إطلاق الحريات ورفع الإجراءات المتخذة ضد قطاع غزة. وتعليقًا على لقاء عباس وناصر، قال القيادي في الجبهة الشعبية ذو الفقار سويرجو إننا «نتمنى لهذه الخطوة أن تنجح وأن تدخل التطبيق العملي استنادًا إلى رؤية سياسيّة جامعة للكل الوطني».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X