أخبار عربية
ويليامز ترحب بالتزام السراج بإنجاح الانتخابات المرتقبة

ليبيا: المقترح الأممي ينتظر إقرار مجلس الأمن

روما – قنا – ووكالات:

قال مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة طاهر السنّي إن المقترح الأممي لمراقبة وقف إطلاق النار في ليبيا، لا يتضمن إرسال قوات عسكرية أو قبعات زرقاء كما يُشاع. وأوضح السني في تغريدة على تويتر أن مقترح الأمين العام للأمم المتحدة المقدم لمجلس الأمن من أجل مراقبة وقف إطلاق النار، يتضمن إرسال مراقبين غير عسكريين وغير مسلحين تحت إشراف أممي، لمراقبة مثلث بن جواد – أبو قرين – سوكنة، مضيفًا أن هذا المقترح ما زال ينتظر إقرار مجلس الأمن. من جانب آخر، جددت مجموعة العمل الأمنية الخاصة بليبيا دعوتها جميع الأطراف إلى الإسراع في تطبيق وقف إطلاق النار، وفتح الطريق الساحلي، وإخراج جميع المقاتلين الأجانب والمرتزقة. وبعد اجتماع عبر الإنترنت بين المجموعة والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز، توقعت البعثة الأممية نشر عدد محدد ومحايد وغير مسلح وغير نظامي من المراقبين الدوليين لمساعدة المراقبين الليبيين، التابعين للجنة العسكرية في تنفيذ مخرجات سرت بوقف إطلاق النار وسحب القوات من الجانبين. وأشادت ويليامز بالتقدم في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل المعتقلين، وأوضحت أن تبادل المحتجزين يأتي في إطار إجراءات بناء الثقة التي تضمنت استئناف الرحلات الجوية إلى جميع أنحاء ليبيا، والاستئناف الكامل لإنتاج وتصدير النفط، وإعادة الهيكلة لحرس المنشآت النفطية. وجددت البعثة دعوتها جميع الأطراف للالتزام بالقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان وحماية المدنيين. وقد أكد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، والسفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، على ضرورة وقف التدخلات الخارجية السلبية في الشأن الليبي، حتى تحقق مسارات الأزمة الليبية أهدافها في إرساء الأمن وتحقيق الاستقرار والانتعاش الاقتصادي. وتناول الاجتماع الذي عُقد في مقر إقامة السراج بالعاصمة الإيطالية روما وفق ما نقله المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، مستجدات الوضع في ليبيا وما تحقق من تقدم في مسارات حل الأزمة الليبية. ودعا رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري كل الفعاليات السياسية والعسكرية والاجتماعية في البلاد إلى العمل على إنهاء المرحلة الحالية بأسرع وقت ممكن، والذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية مبنية على دستور دائم، إنهاء لتكرار المراحل الانتقالية التي قال إنها أنهكت كاهل البلد والشعب. ودعا المشري إلى ضرورة دمج الوحدات المسلحة المساندة لقوات الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق في مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والمدنية، وطالب الليبيين بوحدة الصف ولمّ الشمل، والاجتماع على كلمة سواء، وتغليب المصلحة الوطنية على أي مصالح أخرى. ورفض المشري أي اصطفاف أو انحياز يؤدي إلى انقسام في صفوف القوات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق والقوات المساندة لها. كما بحث فائز السراج، بالعاصمة الإيطالية روما، مع ستيفاني ويليامز رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة، مستجدات الوضع في البلاد، وسبل المضي قدمًا في تنفيذ المسار السياسي لإنهاء الصراع بين الفرقاء الليبيين. وقال المكتب الإعلامي للسراج، في بيان، إن ويليامز رحبت بالتزام السراج بتسخير كافة الإمكانات لتمكين المفوضية العليا للانتخابات من إنجاز الاستحقاق الانتخابي في الموعد المتفق عليه في ديسمبر 2021، بالتعاون والتنسيق مع الأمم المتحدة. وكانت ستيفاني ويليامز قد أعلنت في الثالث من يناير الجاري عن تأسيس اللجنة الاستشارية لملتقى الحوار السياسي الليبي، حيث ذكرت أنه «تماشيًا مع مبدأ الشمولية الذي يمثل صلب مبادئ ملتقى الحوار السياسي الليبي، قررت البعثة الأممية توسيع اللجنة الاستشارية إلى 18 عضوًا من أجل ضمان تنوع جغرافي وسياسي واسع النطاق بالإضافة إلى ضمان مشاركة المرأة والشباب والمكوّنات الثقافيّة».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق