fbpx
أخبار دولية
بوتين يقرر بدء التطعيم الشامل بروسيا

أوروبا توسع وتمدد إجراءات العزل العام

أعلى زيادة يومية في إصابات كورونا بالصين منذ أشهر.. والصحة العالمية تدخل ووهان اليوم

عواصم عالمية – وكالات:

أعلنت حكومات في شتى أنحاء أوروبا أمس الأربعاء عن تشديد إجراءات العزل العام وتمديد أجلها لمكافحة فيروس كورونا في ظل المخاوف من السلالة سريعة الانتشار التي رُصدت أولًا في بريطانيا، وعدم توقع مساعدة كبيرة من اللقاحات لشهرين أو ثلاثة أشهر أخرى. وقال وزير الصحة الإيطالي روبرتو سبيرانتسا إن بلاده ستمدد حالة الطوارئ حتى نهاية شهر أبريل، مع غياب أي دلائل في الوقت الراهن على انحسار الجائحة. وفي برلين قال ينس سبان وزير الصحة الألماني أمس إن بلاده تعيش حاليًا في مرحلة من أصعب مراحل وباء كورونا. وأضاف في كلمة أمام البرلمان «أعداد الإصابات والوفيات ما زالت مرتفعة للغاية ونحتاج إلى خفضها». وأوضح سبان أنه جرى حتى الآن تطعيم ما يزيد على 750 ألفًا باللقاحات المضادة ل»كوفيد-19» في ألمانيا منذ بدء حملة التطعيم في آخر ديسمبر. وأشار الوزير إلى أن الحكومة تتوقع أن تتمكن من توفير اللقاحات للجميع بحلول الصيف. وأقر مجلس الوزراء الألماني قيودًا أشد على دخول البلاد تُلزم القادمين من الدول التي تسجل أعدادًا مرتفعة من الإصابات أو تشهد انتشارًا للسلالة الأسرع انتقالًا بالخضوع لفحص للكشف عن الفيروس.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال اجتماع لأعضاء البرلمان أمس إن الأسابيع الثمانية أو العشرة المقبلة ستكون صعبة جدًا إذا انتشرت السلالة الجديدة في ألمانيا، وذلك حسبما أفاد أحد المشاركين في الاجتماع.

وقال شبان لإذاعة دويتشلاند فونك أمس إن الأمر سيستغرق شهرين إضافيين أو ثلاثة قبل البدء فعلًا في جني ثمار حملة التطعيم.

وفي هولندا، قالت الحكومة إنها ستمدد إجراءات العزل العام، التي تشمل إغلاق المدارس والمتاجر، ثلاثة أسابيع على الأقل حتى التاسع من فبراير.

وقال رئيس الوزراء مارك روته «القرار ليس مفاجأة، لكنه خيبة أمل كبيرة»، وأضاف أن التهديد الذي تمثله السلالة الجديدة «مقلق جدًا».

وفي فرنسا اجتمع الرئيس إيمانويل ماكرون مع كبار الوزراء لبحث الإجراءات الجديدة المحتملة.

وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن من المحتمل زيادة ساعات حظر التجول المفروض على مستوى البلاد ليصبح من السادسة مساءً بدلًا من الثامنة، وهو ما حدث بالفعل في بعض مناطق البلاد.

وفي بكين سجلت السلطات الصينية، أمس 115 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» خلال 24 ساعة، في أعلى زيادة يومية في الإصابات منذ أكثر من 5 شهور. وقالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، في بيان، إن 107 من الحالات الجديدة كانت حالات إصابة محلية.

وأضاف البيان أن عدد حالات الإصابة الجديدة بدون أعراض، التي لا تعتبرها الصين حالات مؤكدة، تراجعت إلى 38 حالة من 81 حالة في اليوم السابق، كما أعلنت السلطات في إقليم «هيلونغجيانغ» بشمال شرق الصين، «حالة الطوارئ» الصحية، بهدف القضاء على عدد محدود من الإصابات بفيروس كورونا.

ودعت سلطات هذا الإقليم، الذي يبلغ عدد سكانه أكثر من 37 مليون نسمة، المواطنين، إلى عدم مغادرته إلا للضرورة القصوى، وإلغاء المؤتمرات والتجمعات، كما تم إغلاق مراكز الترفيه في عدة مدن بالإقليم، وفقًا لوسائل إعلام رسمية.

كما أشارت السلطات الصينية إلى أنها ستغلق مدنًا صغيرة أخرى قرب مدينة «سويهوا» في هذا الإقليم، أو ستفرض عليها قيود تنقل، حيث تم إغلاق هذه المدينة، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 5.2 مليون نسمة، بعد تسجيل حالة إصابة واحدة مؤكدة بفيروس كورونا، و45 حالة إصابة بهذا الفيروس من دون عوارض، ضمنها.

وقال مسؤول صيني إن فريق خبراء من منظمة الصحة العالمية يحقق لتحديد منشأ فيروس كورونا سيصل إلى مدينة ووهان، قادمًا من سنغافورة اليوم الخميس. وقال تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إن منظمته تتطلع للتعاون مع الصين مع مهمة تحديد مصدر الفيروس وكيفية انتقاله إلى البشر. ولا تهدف مهمة المحققين إلى تحديد المسؤولين، ولكن إلى معرفة كيف انتقل الفيروس من الخفاش إلى البشر، من أجل تجنب ظهور وباء جديد مماثل. وقال مايكل راين مدير الطوارئ الصحية في المنظمة، الاثنين الماضي: «هذه هي الإجابات التي نسعى إليها، وليس الجناة أو المتهمين».

وتتكون البعثة من 10 علماء من: (الدنمارك والمملكة المتحدة وهولندا وأستراليا وروسيا وفيتنام وألمانيا والولايات المتحدة وقطر واليابان). وكان من المقرر أن يصل الخبراء الأسبوع الماضي، لكن مشكلة طرأت في اللحظة الأخيرة تتعلق بتصاريح لدخول الأراضي الصينية أخرت قدومهم.

وفي موسكو أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بدء التطعيم الشامل ضد فيروس كورونا لجميع المواطنين في البلاد، اعتبارًا من الأسبوع المقبل. وتابع بوتين قائلًا: «أطلب منكم (أعضاء الحكومة) البدء في حملة التطعيم الشامل للسكان اعتبارًا من الأسبوع المقبل ووضع جدول مناسب لهذا العمل». ووصف بوتين اللقاح الروسي (سبوتنيك V) ضد فيروس كورونا بأنه الأفضل في العالم، لكنه أكد أنه من الضروري فهم كيفية عمله في ظروف العديد من السلالات المتغيرة للفيروس. ولفت بوتين إلى أن بلاده تراقب وتتابع بقلق وضع وانتشار السلالة الجديدة من فيروس كورونا في بريطانيا، وأن روسيا على اتصال مع الجانب الأوربي بخصوص ذلك، قائلًا: نرى ما يحدث في الدول، وعلى وجه الخصوص، في بريطانيا، نحن نراقب ونتابع هذا الوضع بقلق.. نحن على اتصال مع شركائنا الأوروبيين بشأن هذا الموضوع. وأعلن صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي مؤخرًا أن عدد متلقي لقاح «سبوتنيكضد فيروس كورونا في روسيا تجاوز مستوى 1.5 مليون شخص.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق