fbpx
أخبار دولية
مجموعة 5+1 تعول على نهج مختلف لبايدن

تعقيدات كبيرة يشهدها الملف النووي الإيراني

الدوحة – الراية:

تناول برنامج «الحقيقة» في حلقته أمس على تليفزيون قطر ما وصفه بتعقيدات كبيرة يشهدها الملف النووي الإيراني، لافتًا إلى أن الدول المشاركة في الاتفاق النووي تسعى إلى كسب الوقت معولة على نهج مختلف للرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن.

وذكر تقرير البرنامج أن «تعقيدات كبيرة يشهدها الملف النووي الإيراني، فمنذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق المبرم بين طهران ومجموعة 5+1 تشابكت الخيوط لتأتي حادثة اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده في ‏نوفمبر الماضي وتزيد من قتامة المشهد.

وأضاف: إيران وبعد حادثة الاغتيال الأخيرة صعدت من لهجتها خاصة مع تصاعد حجم العقوبات الأمريكية المتعلقة بصادرات النفط الإيرانية، وأعلن علي أكبر صالحي، رئيس هيئة الطاقة النووية الإيرانية، منذ أيام أن بلاده أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية نيتها رفع معدل تخصيب اليورانيوم. وأقر البرلمان الإيراني قانونًا يسمح بزيادة تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 20% ردًا على اغتيال كبير علماء الذرة الإيرانيين كما يعطي التشريع الخاص بالبرنامج النووي الإيراني الحكومة في طهران صلاحية منع مفتشي الأمم المتحدة من دخول المنشآت النووية في ناتانز وفوردو.

وتابع التقرير: إن متحدثًا باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية قال إن إيران أبلغت الوكالة اعتزامها إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة. وهذه النسبة أعلى بكثير من تلك المنصوص عليها في الاتفاق النووي المبرم بين طهران والدول الكبرى في العام 2015. وبهذا الخصوص حذر الاتحاد الأوروبي من أن تحرك إيران لتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة سيكون «خروجًا كبيرًا» عن التزامات طهران بموجب الاتفاق النووي.

ونوه التقرير إلى أن الدول المشاركة في الاتفاق النووي وهي (الصين، فرنسا، ألمانيا، روسيا، المملكة المتحدة) تسعى إلى كسب الوقت معوّلة على نهج مختلف للرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن. فبايدن أعلن تمسكه بالاتفاق النووي الذي انسحب منه في العام 2018 الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب وأعاد فرض عقوبات قاسية على إيران ومنذ ذلك الحين بدأت طهران بخفض التزاماتها ببنود الاتفاق النووي.

وفيما تتحدث تقارير عن احتمال تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الأخيرة من رئاسة ترامب، الذي من المقرر أن يسلم السلطة رسميًا في 20 من الشهر الحالي ليبقى باب الاحتمالات مفتوحًا على كافة الخيارات في ظل غياب حوار بين الأطراف يهدفُ إلى خفض التصعيد وإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق