fbpx
المحليات
في مقدمتها تعزيز الهوية الوطنية لدى الأبناء .. مواطنون وتربويون لـ الراية:

5 أسباب لانتقال الطلبة القطريين من المدارس الخاصة للحكومية

اهتمام المدارس الحكومية بتطوير قدرات الطلبة في اللغة العربية

إبعاد الفتيات عن الدراسة المختلطة بعد المرحلة التأسيسية

سهولة التحاق الطلبة بجامعة قطر بعد الحصول على الثانوية

ارتفاع رسوم المدارس الخاصة يثقل كاهل أولياء الأمور

أولياء أمور ينقلون بناتهم بعد إنهائهن المرحلة الابتدائية

الدوحة – محروس رسلان :

أكد عدد من المواطنين والتربويين أن هناك 5 أسباب تدفع أولياء الأمور إلى نقل الطلبة القطريين من المدارس الخاصة إلى المدارس الحكومية بعد إنهائهم للمرحلة الابتدائية أو الإعدادية، على الرغم من جاذبية بيئة التعلم للطالب في المدارس الخاصة.

وأوضح المواطنون والتربويون، في تصريحات لـ الراية، أن هذه الأسباب تتمثل في الرغبة في تعزيز الهوية الوطنية لدى الأبناء، ورفع قدرات الطلبة في اللغة العربية وتمكينهم من لغتهم الأم، وإبعاد الفتيات عن الدراسة المختلطة بعد المرحلة التأسيسية، فضلًا عن سهولة التحاق الطلبة بجامعة قطر بعد الحصول على الثانوية العامة من المدارس الحكومية، بالإضافة إلى ارتفاع رسوم المدارس الخاصة، ما يثقل كاهل من لديه أكثر من ابن يدرسون في مراحل تعليمية مختلفة.

وأضافوا أنه في المدارس الخاصة يتم تأهيل الطالب جيدًا من الناحية العلمية وعندما يعود إلى المنزل يكون جهده في المذاكرة والواجبات بسيطًا وليس كالجهد الذي يبذله طلبة المدارس الحكومية. واعتبروا أن العادات والتقاليد لها دور فيما يتعلق بتعلم الفتيات لدى البعض، حيث لا يفضل المواطنون التعليم المختلط في المدارس الخاصة خلال المرحلتين الإعدادية والثانوية، داعين المستثمرين إلى التوسع في إنشاء مدارس خاصة للبنات فقط.

وأوضحوا أن الكثير من العائلات يحرصون على إلحاق أبنائهم وبناتهم بالمدارس الخاصة في المرحلة الابتدائية لتأسيس أبنائهم جيدًا في اللغة الإنجليزية والتي أصبحت شيئًا رئيسيًا لأي وظيفة مستقبلية ووسيلة لاستكمال الدراسة في الخارج بعد الشهادة الثانوية العامة.

المدارس الحكومية تمكن الطلبة من اللغة العربية وتعزز هويتهم
  • تسجيل الأبناء بمدارس ابتدائية خاصة لتأسيسهم في اللغات الأجنبية
  • المدارس الخاصة تؤهل الطالب جيدًا من الناحية العلمية والواجبات المنزلية قليلة

كانت وزارة التعليم والتعليم العالي أعلنت تزايد أعداد الطلبة القطريين الذين ينتقلون من المدارس الخاصة العربية والأجنبية إلى المدارس الحكومية، وكذلك الطلبة المنقولون من خارج قطر، ما يؤكد جاذبية البيئة المدرسية والمناخ الأكاديمي بالمدارس الحكومية والإقبال على دراسة المنهج القطري.

ويبلغ عدد الطلبة القطريين في المدارس الخاصة 40598 طالبًا وطالبة، وهم يُشكّلون 20.2% من إجمالي أعداد طلبة المدارس الخاصة.

محمد البوعينين: المدارس الخاصة أقوى تأسيسًا للطالب في المواد العلمية والإنجليزية

قال محمد سعود البوعينين: المدارس الخاصة أقوى في تأسيس الطالب من ناحية المواد العلمية واللغة الإنجليزية، لذا يفضل أولياء الأمور إلحاق أبنائهم بالمدارس الخاصة. وأضاف: أبرز أسباب النقل من وجهة نظري هو أن أولياء الأمور يتخوفون بسبب تأخر نتائج برامج الاختبارات الدولية المعروفة والتي لا تظهر قبل شهر أغسطس، حيث تكون فرص الطالب في الابتعاث أقل، كما أنه يفوته الالتحاق بفصل الخريف في الجامعة. وأضاف: من أبرز أسباب النقل أيضًا طبيعة المناهج في المدارس الخاصة خلال المرحلة الثانوية، حيث تزيد كثافتها ويزيد حجمها وتزيد صعوبتها، ما يصعب أمر متابعة الطالب على ولي الأمر، لافتًا إلى أن بعض الاختبارات الدولية ترهق الطالب والأسرة وتجرى على عدة فترات على مدار العام الدراسي.

وتابع: هناك تدريس لمواد الهوية بالمدارس الخاصة وأعتقد أن ذلك سيقلل عملية النقل، لأن تدريس مواد الهوية الوطنية موجودة ويتم متابعتها من الوزارة. وزاد: أشجع الطلبة والطالبات على الالتحاق بالمدارس الخاصة لجودة مخرجاتها وأنظمتها التعليمية.

ناصر الكعبي: متطلبات المدارس الخاصة ترهق ولي الأمر

ناصر الكعبي

رأى ناصر الكعبي أن متطلبات المدارس الخاصة كثيرة ومنهكة لأولياء الأمور، فضلًا عن أن الرسوم الدراسية مرتفعة والقسيمة التعليمية لا تغطي مبلغ الرسوم بالكامل، وبالتالي يلجأ بعض أولياء الأمور وخاصة ممن لديهم أكثر من ابن يدرسون بالمدارس الخاصة في مراحل مختلفة إلى نقلهم للمدارس الحكومية.

وقال: السبب الآخر وهو خاص بالفتيات، حيث يفضل أولياء الأمور نقلهن بعد المرحلة الابتدائية تجنبًا للدراسة المختلطة في المدارس الخاصة.

وأضاف: الهوية الوطنية ضعيفة في بعض المدارس الخاصة مقارنة بالمدارس الحكومية التي تحرص على تعزيز الهوية الوطنية لدى الطلبة، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالجوانب الدينية وإقامة الشعائر كالصلاة مثلًا غير متحقق في بعض المدارس الخاصة على الوجه الموجود في المدارس الحكومية.

وتابع: في المدارس الخاصة يتقوى الطالب في اللغة الإنجليزية وباقي المواد، لكنه يكون ضعيفًا في اللغة العربية وفي التربية الإسلامية والتاريخ القطري، ما يدفع ولي الأمر إلى نقله بعد المرحلة الابتدائية إلى المدارس الحكومية ليواصل تعليمه بها بعد اكتسابه لمهارات اللغة الإنجليزية.

خالد الإبراهيم: مدارس للبنات بكوادر نسائية ترضي أولياء الأمور

أكد خالد الإبراهيم أنه «تحير» بين تسجيل أبنائه في المدارس الخاصة وتسجيلهم في المدارس الحكومية. وقال: لا أفضل لأولادي الاستمرار في المدارس الخاصة بعد انتهاء المرحلة الابتدائية، حفاظًا على العادات والتقاليد. وأضاف: فكرة إنشاء مدارس خاصة للبنات كوادرها نسائية جيدة جدًا وستنال رضا أولياء الأمور الذي سيسعدون بوجود مدارس تحقق لهم الجودة التعليمية وتحافظ لهم على عاداتهم وتقاليدهم.

جاسم الخورشيد: حصص مواد الهوية ببعض المدارس الخاصة قليلة

جاسم الخورشيد

أكد جاسم الخورشيد أن تعزيز الهوية الوطنية هو الهدف الأبرز والسبب الأهم في نقل عدد كبير من أولياء الأمور لأبنائهم من المدارس الخاصة إلى المدارس الحكومية، لافتًا إلى أن من بين الأسباب أيضًا سهولة التحاق خريجي المدارس الحكومية بجامعة قطر فور إنهائهم المرحلة الثانوية.

وقال: في مرحلة التعليم الأساسي هناك اهتمام كبير وتفوق لصالح المدارس الخاصة من ناحية الاهتمام بالثقافة والتأسيس العلمي القوي، فضلًا عن الاهتمام بالجانب الاجتماعي لدى الطالب وتطويرهم لأساليب الطالب في التعامل الاجتماعي، مشيرًا إلى أنه أضحى من المسلمات في المجتمع حاليًا نقل الطالب بعد المرحلة الابتدائية أو الإعدادية من المدارس الخاصة للمدارس الحكومية لتعزيز الهوية الوطنية لديه بشكل أكبر بعد تمكنه من اللغة وتكوينه علميًا بشكل قوي في المرحلة التأسيسية بالمدارس الخاصة.

وأضاف: نصاب حصص مواد الهوية «اللغة العربية، التربية الإسلامية، التاريخ القطري» بالجدول الدراسي في بعض المدارس الخاصة قليل وهو ما يدفع بعض أولياء الأمور إلى نقل أبنائهم بعد المرحلة الابتدائية إلى المدارس الإعدادية الحكومية لتعزيز الهوية والقيم الوطنية لديهم. وأشار إلى أن بعض أولياء الأمور يرغبون بابتعاث أبنائهم لجامعات عربية ومن ثم يهتم بأن يكون الطالب قويًا في اللغة العربية.

يوسف الجاسم: جودة التعليم ليست سببًا للانتقال من المدارس الخاصة

يوسف الجاسم

رأى الأستاذ يوسف الجاسم المدير التنفيذي لمدارس المنار الدولية أن الدافع وراء حالات النقل التي يقوم بها بعض أولياء الأمور لأبنائهم من المدارس الخاصة إلى المدارس الحكومية هو الرغبة في تسجيل الأبناء بعد اجتيازهم للمرحلة الثانوية بجامعة قطر أو في بعض الجامعات العربية والتي يسهل الالتحاق بها لخريجي المدارس الحكومية. وقال: ليست الجودة التعليمية السبب في التنقلات، وحالات النقل تحدث غالبًا في المرحلة الثانوية وهي حالات بسيطة في كل الأحوال.

وأضاف: الكثير من أولياء الأمور الذين يسجلون أبناءهم في المدارس الخاصة يبحثون عن تأسيسهم علميًا بشكل جيد وتمكينهم من إتقان اللغة الإنجليزية والإلمام بها.

وأشار إلى أن هناك جامعة خاصة خارجية تشترط في قبولها لأوراق المتقدم أن يكون متخرجًا في المدارس الحكومية، لافتًا إلى أن عملية نقل الطالب من مدرسة خاصة إلى حكومية تحكمها في النهاية توجهات الطالب الدراسية في المستقبل ورغبة ولي الأمر بخصوص مستقبله الدراسي والمهني. ونوه بأن المدارس التي لديها اعتماد وطني أو دولي لا يحتاج ولي الأمر إلى نقل الطالب منها للمدارس الحكومية.

مدارس خاصة تهتم بها على حساب العربية .. عدنان العامري:

مطلوب خطة لتحسين مخرجات الإنجليزية بالمدارس الحكومية

عدنان العامري

قال عدنان العامري إن الغاية من إلحاق أولياء الأمور لأبنائهم بالمدارس الخاصة هي تمكين أبنائهم من الإلمام باللغة الإنجليزية وإتقانها منذ سن مبكرة، كما أن بيئة التعلم في المدارس الخاصة بيئة جاذبة للطالب، مشيرًا إلى أن أولياء الأمور يعون أن تخصيص 5 حصص أسبوعيًا بالمدارس الحكومية غير كاف لإتقان أبنائهم لها.

وقال: مادة اللغة الإنجليزية تحتاج إلى زيادة نصابها من الحصص الأسبوعية ولا بد أن يكون هناك اهتمام بتمكين الطلبة من مهارات اللغة الإنجليزية منذ المرحلة التأسيسية، وبعض أولياء الأمور يرغبون في تعزيز قدرات أبنائهم من اللغة العربية لذا يفضلون نقلهم إلى المدارس الحكومية.

وأضاف: لدي أبناء في المدارس الحكومية وأبناء في المدارس الخاصة ومن هم في المدارس الحكومية لغتهم العربية قوية والإنجليزية لديهم ضعيفة ومن هم في المدارس الإنجليزية لغتهم الإنجليزية قوية واللغة العربية ضعيفة وهي مشكلة لا بد من وجود حل لها.

وذهب إلى أن المدارس الحكومية تؤهل الطالب للالتحاق بجامعة قطر، لكن لا بد أن تكون قدرات الطالب في اللغة الإنجليزية مرتفعة، وهذا ما يدفع ولي الأمر إلى تأسيس ابنه في اللغة الإنجليزية جيدًا في المرحلة الابتدائية ومن ثم ينقله في الإعدادية أو الثانوية إلى المدارس الحكومية.

وأشار إلى أن جميع أولياء الأمور باتوا يدركون أن اللغة الإنجليزية أصبحت مهمة في التوظيف والسفر والعمل والدراسة الجامعية. ودعا إلى وضع خطة لتحسين المخرجات التعليمية لأبنائنا الطلبة في مادة اللغة الإنجليزية بالمدارس الحكومية.

ولفت إلى أن الرسوم الدراسية المرتفعة للمدارس الخاصة قد تكون السبب في نقل بعض أولياء الأمور لأبنائهم إذا كان لديهم أكثر من ابن يدرسون بالمدارس الخاصة، لأن القسيمة لا تغطي كامل الرسوم أحيانًا، ولكن على الرغم من ذلك ليست الرسوم الدراسية سببًا رئيسيًا لتزايد حركة النقل.

منصور آل ثاني: 3 مدارس بريطانية خاصة للبنات فقط قريبًا

منصور آل ثاني

أكد الشيخ منصور بن جاسم آل ثاني مالك مدرسة كينجز كوليدج الدولية الخاصة أن المدرسة بصدد فتح فرع خاص للبنات في الدوحة، لتكون ثاني مدرسة بريطانية عريقة تفتح فرعًا خاصًا للبنات في قطر، مضيفًا أن هناك توجهًا لدى إحدى المدارس البريطانية بالدولة لفتح فرع خاص بالبنات، ومن ثم سيكون هناك 3 مدارس خاصة بريطانية للبنات فقط قريبًا.

وأوضح أن المنهج البريطاني من أكثر المناهج التي يزيد الطلب عليها في التعليم الخاص، وتمثل المدارس التي تدرس المنهج البريطاني الشريحة العظمى بين المدارس الخاصة بالدولة، مشيرًا إلى أن المدارس البريطانية في الدوحة نوعان، منها مجموعة مدارس هي أفرع لمدارس بريطانية وهي 7 مدارس، وأخرى تدرس المنهج البريطاني ولكنها ليست فرعًا لمدارس بريطانية.

وبخصوص انتقال البنات إلى المدارس الحكومية بعد انتهائهن من المرحلة الابتدائية، قال: الأولاد لديهم خيارات متعددة على خلاف البنات، مشيرًا إلى أنه بعد إنهاء البنات المرحلة الابتدائية يفضل أولياء الأمور نقلهن إلى مدارس خاصة بالبنات ولا يجدون أمامهم إلا المدارس الحكومية.

وأكد أن هناك مهارات متنوعة تشغل البنات وتهتم بها المدارس الخاصة مثل الطهي والخياطة والأزياء والديكور وغيرها من المهارات التي تكون مثار اهتمام الفتيات. وقال: المدارس الخاصة تركز على تحقيق الجودة وتهتم بتلبية رغبات أولياء الأمور المحافظين وإن كانت خطوة إنشاء مدارس خاصة للبنات قد جاءت متأخرة وكان ينبغي أن تبدأ قبل سنوات.

ونوه بأن المنافسة بين المدارس الخاصة كبيرة والجودة عالية، لأن الجميع يبحثون عن الجودة والتميز وتلبية تطلعات أولياء الأمور كمطلب مهم، مشيرًا إلى أن الجودة والتنافسية دفعت إلى إنشاء مدارس خاصة للبنات في ضوء تلبية رغبات أولياء الأمور.

عبداللطيف المهندي: إنشاء مدارس للبنات سيزيد الإقبال على التعليم الخاص

عبداللطيف المهندي

أكد عبداللطيف المهندي أن وجود الاختلاط في المدارس الخاصة في المرحلتين الإعدادية والثانوية سبب نقل أولياء الأمور لأبنائهم من المدارس الخاصة إلى الحكومية. وقال: لو لم يكن هناك اختلاط لاستمر أولياء الأمور في تعليم أبنائهم بالمدارس الخاصة لأن مخرجاتها التعليمية ممتازة. ودعا إلى إنشاء مدارس خاصة للبنين وأخرى للبنات، معتبرًا أن إنشاء تلك المدارس سيزيد الإقبال على تسجيل أولياء الأمور لأبنائهم في التعليم الخاص، مراعاة للخصوصية وتقاليد المجتمع.

وتابع: هناك مدارس خاصة للفتيات افتتحت مؤخرًا، ونحن نشجع فتح المزيد منها لأن المدارس الخاصة تضمن لولي الأمر المخرجات المتميزة واللغة الإنجليزية المتقنة، وعدم لجوء الطالب للدروس الخصوصية، لأن الخدمات التعليمية المقدمة عالية الجودة وذلك مقابل الرسوم المرتفعة التي يدفعها أولياء الأمور. وأكد أنه في المدارس الخاصة يتم تأهيل الطالب جيدًا من الناحية العلمية، وعندما يعود إلى المنزل يكون جهده في المذاكرة بسيطًا ًوليس كالجهد الذي يبذله طلبة المدارس الحكومية.

غانم المهندي: آباء يفضلون تأسيس الأبناء في الإنجليزية بالمرحلة الابتدائية

غانم المهندي

قال غانم إبراهيم المهندي: إن التعليم الحكومي متطور ويلبي جميع المتطلبات، إلا أن كثيرًا من العائلات يسجلون لأبنائهم بالمدارس الخاصة في المرحلة الابتدائية لتأسيسهم بشكل قوي في اللغة الإنجليزية التي أصبحت شيئًا رئيسيًا لأي وظيفة مستقبلية ووسيلة لاستكمال الدراسة في الخارج بعد الثانوية.

وأضاف: اللغة الإنجليزية التي يكتسبها الطلاب في المدارس الحكومية ليست بنفس القوة الموجودة بالمدارس الخاصة، حيث يتم تدريس الإنجليزية بالمدارس الحكومية كأي مادة أخرى في حين تكون العربية هي لغة التعلم في المدارس الحكومية.

وأضاف: نقلت أبنائي بعد المرحلة الابتدائية من المدارس الخاصة إلى الحكومية بعد أن قويت لديهم اللغة الإنجليزية ومهاراتها، كما أن العادات والتقاليد لها دور بالنسبة لتعلم الفتيات، حيث لا يفضل المواطنون التعليم المختلط في المدارس الخاصة خلال المرحلتين الإعدادية والثانوية، لأن العادات لا تسمح بالاستمرار. وأكد أن الأبناء الذكور غالبًا ما يستمرون في الدراسة بالمدارس الخاصة حتى نهاية المرحلة الثانوية حرصًا على جودة المخرجات التعليمية وتعزيز مستوياتهم بشكل مستمر في اللغة الإنجليزية التي باتت مطلبًا مهمًا في سوق العمل.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق