fbpx
أخبار عربية
انطلاق اجتماعات اللجنة الاستشارية بجنيف

«الوفاق» تستعد لإطلاق عملية أمنية غرب ليبيا

عواصم – وكالات:

قالت مصادر مطلعة إن حكومة الوفاق الوطني الليبية تستعد بالتنسيق مع عدة أطراف دولية وإقليمية لإطلاق عملية أمنية لضبط مشهد السلاح والمجموعات المسلحة في غرب البلاد. وكشفت المصادر ذاتها المقربة من الحكومة في طرابلس، النقاب عن رعاية أمريكا للخطة الأمنية الموسعة ووقوفها وراء الدفع بها، حيث عقد مسؤولون من السفارة الأمريكية عدة لقاءات مع وزير الداخلية «فتحي باشاغا» بهدف تقويض سلطة «الميليشيات». ورغم عدم وضوح تفاصيل العملية الجديدة، إلا أن وزارة الداخلية كشفت أن العملية ستكون ب «قيادة وطنية للتنسيق الإقليمي والتنفيذ المحلي»، مشيرة إلى أنها ستعلن عن «الغرفة الأمنية العليا»، في 17 من يناير الجاري. جاء ذلك في بيان للوزارة، قالت فيه إن «باشاغا» التقى مسؤولي شركة «روز بارتنز» البريطانية، لبحث إمكانية عقد شراكة معها للتعاون الأمني. ووفق البيان، فإن من أولويات الغرفة الجديدة «تنفيذ مهام وزارة الداخلية وتحديد أولوياتها في المجالات الشرطية والأمنية»، وأنها «ستمكن الوزير من ممارسة مهام الحوكمة بالنيابة عن حكومة الوفاق الوطني ومحاسبة كافة مكونات الوزارة»، وتشكل الغرفة فروعًا لها في المناطق التابعة للوزارة لتسهيل عملية التواصل بين كافة مكوناتها. ووفق المصادر ذاتها، فإن «باشاغا» ينتظر موافقة إقليمية ودولية حول عمليته المرتقبة لتبديد مخاوف الأطراف المتصارعة في الملف الليبي حول هدف العملية، وسط سعي لمشاركة كل تلك الأطراف في الإشراف عليها بشكل مباشر. على صعيد آخر انطلقت أمس في مقر الأمم المتحدة في جنيف جولة حوار بين الفرقاء الليبيين على مستوى اللجنة الاستشارية، والتي انبثقت عن الملتقى السياسي للحوار الذي انعقد في تونس في نوفمبر الماضي، وتهدف جولة الحوار إلى التوافق على آليات اختيار السلطة التنفيذية ضمن مساعي إنهاء الأزمة السياسية في ليبيا. وتهدف اجتماعات اللجنة الاستشارية إلى التوافق بشأن آليات اختيار سلطة تنفيذية للبلاد ممثلة في مجلس رئاسي مشكل من رئيس ونائبين ورئاسة الحكومة، وكان متحدث باسم الأمم المتحدة في جنيف قال إن اللجنة الاستشارية الليبية ستعمل في إطار زمني محدد بحيث تجري الانتخابات يوم 24 ديسمبر المقبل. وقال متحدث باسم الأمم المتحدة في جنيف إن الوقت محدود أمام اللجنة الاستشارية المكونة من 18 عضوًا يمثلون مختلف المناطق الليبية والتشكيلات السياسية، في إشارة إلى اتفاق أطراف الصراع في ليبيا على إجراء الانتخابات نهاية هذا العام. وتجري جلسة الحوار وراء أبواب مغلقة، مضيفًا أن هناك حالة ارتياح لدى المشاركين في الاجتماع ولدى البعثة الأممية وسفراء الدول الكبرى في طرابلس. ومهمة أعضاء اللجنة الاستشارية هي التوصل إلى صيغة متوافق عليها بشأن آلية اختيار أعضاء المجلس الرئاسي ورئاسة الحكومة، مضيفًا أن ثمة اتفاقًا على أن يكون رئيس المجلس الرئاسي من منطقة الشرق، ورئيس الحكومة من المنطقة الغربية، ولكن الخلافات لا تزال قائمة بشأن آلية ترشيح واختيار الشخصيات لهذه المناصب.

مدة الجلسات

ومن المقرر أن تستمر الجلسات حتى يوم السبت المقبل برعاية الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق