fbpx
المحليات
عدد من الحاصلين على الجرعة الثانية:

نشجع الجميع على التطعيم ضد كوفيد-19

الحصول على اللقاح لايعني إهمال الإرشادات الاحترازية

اللقاح آمن والأعراض الجانبية لا تذكر

أكد عدد من الحاصلين على اللقاح أنهم لم يعانوا أي مشاكل صحية نتيجة الحصول على اللقاح ودعوا الجميع من الفئات المستهدفة للإسراع في الحصول على اللقاح وعدم التردد.

وأكد الدكتور عبدالله جمعة الكبيسي – مدير جامعة قطر الأسبق- في تصريحات صحفية عقب حصوله على الجرعة الثانية من اللقاح أنه لم يشعر بأية آلام أو أية أعراض، مشيدًا بالمتابعة المستمرة من قبل المعنيين بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية للحالات التي حصلت على الجرعة الأولى لرصد أية أعراض غير اعتيادية، مؤكدًا أنه ينعم بصحة جيدة، ما يؤكد صحة قرار الدولة في هذا النوع من اللقاح ونجاح التجربة.

ولفت الدكتور الكبيسي إلى اهتمام الدولة بكبار السن، من خلال حرص وزيرة الصحة العامة للالتقاء بمن تلقوا اللقاح في جرعته الأولى، للوقوف على أية أعراض، وللاطمئنان على صحتهم، لافتًا إلى أن هذا ينم عن اهتمام الدولة بهذه الفئة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية وعدم التهاون في استخدامها حتى بعد الحصول على الجرعة الثانية من اللقاح.

وأكدَّ الدكتور محمد حرب فرزات- أستاذ التاريخ في جامعة قطر سابقًا، وأحد الحاصلين على الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لفيروس كورونا «كوفيد – 19» أمس، على ضرورة الحصول على اللقاح دون تردد، مرجحًا كفة العلم على كل ما يشاع أو يقال حول اللقاح في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم، لافتا إلى أنَّه لم يشعر بأي أعراض غير اعتيادية بعد حصوله على الجرعة الأولى من اللقاح قبل 21 يومًا سوى بعض الألم في موضع الحقنة، موضحًا أنه تردد قليلًا قبل الحصول على الجرعة الأولى إلا أنه ومع المحاكمة العقلانية والعلمية وجد أنَّ اللقاح هو طوق النجاة بلا أدنى شك.

وقال الدكتور حسن النعمة، أحد الحاصلين على الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، إنه ممتنّ للقيادة الحكيمة لحرصها على توفير لقاح مع ضمان فعاليته ومأمونيته لافتًا إلى أنَّه وخلال تجربته في الحصول على الجرعة الأولى من اللقاح لم يشعر بأي مضاعفات خطيرة.

وأضاف أنه من هذا المنطلق يدعو أفراد المجتمع وفئاته لاسيما من كبار السن للتجاوب مع حملة التطعيم، حيث إن اللقاح هو السبيل الوحيد لاتقاء شر الفيروس، مؤكدًا أهمية الحصول على اللقاح لانتهاء هذه المرحلة الاستثنائية على خير، وعودة الحياة إلى طبيعتها كما كانت عليه قبل تفشّي الوباء.

وقال السيد مبارك سيف المنصوري، أحد الذين قدموا للمركز للحصول على الجرعة الأولى من اللقاح، إنَّ التجاوب مع حملة التطعيم واجب وطني، لإنجاح الجهود التي قامت بها دولة قطر في توفير اللقاح للسيطرة على تفشّي الوباء إلى جانب الثقة بالقيادة الحكيمة في توفير أفضل أنواع اللقاحات. وشدد على ضرورة الحصول على اللقاح من أجل أن تعود الحياة إلى ما كانت عليه في سابق عهدها حيث إنَّ اللقاح هو الوسيلة الوحيدة للتصدي لهذا الوباء الذي شغل العالم وقضى على الكثيرين».

وأكد السيد خلفان سالم المسعودي، من المراجعين الذين قدموا أيضًا للحصول على الجرعة الأولى من اللقاح، حيث إنه مصاب بعدة أمراض مزمنة تستلزم الحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، ثقته التامة بالقيادة التي توفر أفضل اللقاحات وأفضل الأدوية لمواطنيها ولكل من يقيم على أرض قطر لافتًا إلى أهمية الحصول على اللقاح للوقاية من الإصابة.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق