المحليات
دعوا المواطنين والمقيمين لاتخاذ التدابير الاحترازية خلال الموجة الباردة .. أطباء لـ الراية :

تيارات الهواء البارد تضعف مناعة الجسم

الفيروسات تكثر نتيجة انخفاض الحرارة والالتزام بالمنزل أفضل طرق الوقاية

أهمية ارتداء ملابس مناسبة وتجنب استخدام الأخشاب للتدفئة بالأماكن المغلقة

نصائح بتناول الفيتامينات والأطعمة التي تعزز جهاز المناعة

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

حذر عدد من الأطباء من التهاون في التعامل مع موجة البرد التي تمر بها البلاد خلال الأيام الحالية و أكدوا أهمية الالتزام بإجراءات الوقاية من الأمراض ومنها ارتداء الملابس المناسبة للطقس البارد وعدم التعرض لتيارات الهواء البادر أو الانتقال من أماكن دافئة أو حارة إلى أماكن باردة بصورة مفاجئة.

يأتي ذلك فى الوقت الذي أعلنت فيه إدارة الأرصاد الجوية، تأثر البلاد بموجة باردة خلال الأيام الحالية حيث قد تصل درجات الحرارة إلى ما بين 8 إلى 17 درجة، وربما أقل من ذلك في بعض المناطق الخارجية.

وطالب الأطباء المواطنين والمقيمين بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أنفسهم من الموجة البادرة، مؤكدين أنه خلال انخفاض درجات الحرارة يزداد تكاثر الأمراض الفيروسية بشكل خاص نظرًا لأن الفيروسات تعيش بصورة أكبر في درجات الحرارة المنخفضة وبالتالي كلما انخفضت درجة الحرارة ازدادت الفيروسات.

وقالوا لـ الراية: خلال فترات الجو البارد تكثر الإصابة بالأمراض التنفسية وبالأخص مع الذين يعانون من أمراض الرئة والشعب الهوائية المزمنة مثل الربو والانسداد الرئوي المزمن وحذّروا من مخاطر التعرض لتيارات الهواء البارد خاصة في الأيام الحالية التي تشهد طقسًا شديد البرودة.

ولفتوا إلى أن التغير المفاجئ في درجة الحرارة يؤثر على مناعة الجهاز التنفسي العلوي والسفلي ما يجعل الشخص عرضة للإصابة بالمرض في حال التعرض لتغيير مفاجئ في درجة الحرارة، وهو ما يشير لأهمية التدرج في الانتقال من الأماكن الدافئة إلى الباردة.

وأضافوا أن التعامل مع الطقس البارد وموجه الصقيع يكون بارتداء الملابس المناسبة لموجة البرد الحالية موضحين أن أكثر الأمراض التي تصيب الإنسان نتيجة التعرض لتيارات الهواء البارد هي الإنفلونزا الموسمية. وقالوا إنه قد ثبت علميًا أيضًا أن فيروس كوفيد-19 ينتشر بصورة أكثر فى الجو البارد وبالتالي فلابد من الالتزام بالإجراءات الاحترازية أيضًا وارتداء الكمامة والالتزام بالمنزل نظرًا لزيادة احتمالية الإصابة بالمرض نتيجة للطقس البارد.

ونصحوا بأهمية تناول بعض الفيتامينات التي تعزز جهاز المناعة مثل فيتامين سي أو الفيتامينات المتعددة التي يتم وصفها من قبل الأطباء بالإضافة إلى الإكثار من الأطعمة التي تحتوي على هذه الفيتامينات.كما أشاروا لضرورة تجنب استخدام الأخشاب للتدفئة في الأماكن المغلقة نظرًا لما ينتج عنها من أدخنة قد تصيب البعض بالتسمم بأول أكسيد الكربون موضحين أهمية التهوية الجيدة في حال استخدام الأخشاب للتدفئة وإشعال النيران لهذا الغرض.

د.إسماعيل محمد: الإكثار من تناول السوائل الدافئة والأطعمة الصحية

د.إسماعيل محمد

قال الدكتور إسماعيل محمد استشاري أمراض الصدر إنه خلال فترات الجو البارد تكثر الإصابة بالأمراض التنفسية وبالأخص مع الذين يعانون من أمراض الرئة والشعب الهوائية المزمنة مثل الربو والانسداد الرئوي المزمن محذرًا من مخاطر التعرض لتيارات الهواء الباردة خاصة في الأيام الحالية التي تشهد طقسًا شديد البرودة.

ولفت إلى أنه خلال فترات الشتاء والبرد تكثر أمراض الإنفلونزا الموسمية وتهيّج الصدر وصعوبة التنفس وعدم القدرة على النوم بشكل سليم والالتهابات الشُعبية الحادة والالتهابات الرئوية.

ونصح الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الجهاز التنفسي وأيضًا الأصحاء بشكل عام بتجنب الخروج من المنزل خلال موجات البرودة، والحرص على ارتداء الملابس الملائمة لحالات الطقس المختلفة وتجنب الأشخاص المصابين بالإنفلونزا الذين تظهر عليهم الأعراض بالإضافة إلى الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية واستخدام الأدوية اللازمة للسيطرة على نوبات الربو أو الانسداد الرئوي المزمن وتناول السوائل الدافئة والأطعمة الصحية.

د. عبدالحق النعيمي: الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية

د. عبدالحق النعيمي

قال الدكتور عبدالحق عامر النعيمي استشاري الأمراض الباطنية في مستشفى العمادي إن الطقس البارد يتطلب العديد من الاحتياطات الهامة لتجنب الإصابة بالأمراض خلال هذه الفترة موضحًا أن الإنفلونزا الموسمية تعد أكثر الأمراض انتشارًا وأنه ينصح بالحصول على اللقاح الخاص بها للوقاية منها.

ولفت إلى أن الجميع في قطر وفي منطقة الخليج اعتاد على الطقس الحار وبالتالي فإن هناك حالة من عدم التركيز على كيفية التعامل مع الطقس البارد نظرًا لأن فترات حدوثه تكون قليلة وهو ما قد يجعل البعض يصاب بأمراض الشتاء نتيجة لذلك نظرًا لعدم التعود على فترات شتاء طويلة.

ونصح الدكتور النعيمي بتجنب استخدام الأخشاب للتدفئة في الأماكن المغلقة نظرًا لما ينتج عنها من أدخنة قد تصيب البعض بالتسمم بأول أكسيد الكربون موضحًا أهمية التهوية الجيدة في حال استخدام الأخشاب للتدفئة وإشعال النيران لهذا الغرض.

كما نصح بتجنب التيارات الباردة خلال قيادة السيارات خاصة لمن تضطرهم أعمالهم للخروج كثيرًا من المنزل حيث إنه في مثل هذه الأجواء تكثر الفيروسات وبالتالي فإن معدلات الإصابة تكون أكثر أيضًا وهو ما يتطلب الحرص والالتزام بالإجراءات الوقائية مثل ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي والمكوث بالمنزل بقدر المستطاع.

د. مصطفى توفيق: التغيير المفاجئ لحرارة الجسم يجعله عرضة للمرض

د. مصطفى توفيق

أكد الدكتور مصطفى توفيق استشاري أمراض الباطنة أن التعامل مع الطقس البارد وموجة الصقيع يكون بارتداء الملابس المناسبة لموجة البرد الحالية وعدم الاستهتار على الإطلاق بالإضافة إلى عدم الانتقال من أماكن دافئة إلى أخرى باردة، ما يؤثر على جهاز المناعة بالجسم ويجعله أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المختلفة نتيجة لتغير الحرارة المفاجئ للجسم.

وأضاف أن أكثر الأمراض التي تصيب الإنسان نتيجة التعرض لتيارات الهواء الباردة هي الإنفلونزا الموسمية لافتًا إلى أنه ثبت علميًا أيضًا أن فيروس كوفيد-19 ينتشر بصورة أكثر في الجو البارد وبالتالي فلابد من الالتزام بالإجراءات الاحترازية أيضًا وارتداء الكمامة والالتزام بالمنزل نظرًا لزيادة احتمالية الإصابة بالمرض نتيجة للطقس البارد.

ونصح بتناول بعض الفيتامينات التي تعزز جهاز المناعة مثل فيتامين «سي» أو الفيتامينات المتعددة التى يتم وصفها من قبل الأطباء بالإضافة إلى الإكثار من الأطعمة التي تحتوي على هذه الفيتامينات.

د. محمد الدسوقي: تجنب التعرض للهواء البارد في البر

د. محمد الدسوقي

قال الدكتور محمد الدسوقي استشاري الأمراض الصدرية بمستشفى عيادة الدوحة: من المعروف ازدياد حالات الأمراض الفيروسية مع انخفاض درجة الحرارة خاصة في فصل الشتاء نظرًا لأن الفيروسات تعيش بصورة أكبر في درجة الحرارة المنخفضة فكلما انخفضت درجة الحرارة ازدادت الفيروسات.

ولفت إلى أن التغير المفاجئ في درجة الحرارة يؤثر على مناعة الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، ما يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالمرض في حال التعرّض لتغيير مفاجئ في درجة الحرارة، لافتًا إلى أن مرضى حساسية الصدر بشكل خاص، وهم كثيرون في منطقة الخليج، يكونون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض عند التعرض للهواء البارد.

وأضاف أن الوقاية تكون بتجنب التعرض لتيارات الهواء البارد خاصة في البر حيث من الممكن أن يصاب الإنسان بالنزلات الشعبية والتهابات بالرئة أو أمراض الحساسية بالإضافة إلى تجنب التيارات الباردة بالسيارات وعدم الانتقال المفاجئ من الجو الدافئ للبارد.

وتابع: الوقاية أيضًا تتضمن العمل على زيادة مناعة الجسم من خلال الغذاء الصحي الجيد الذي يشتمل على الفيتامينات والمعادن المتمثلة في الفواكه والخضراوات وتناول المياه بكثرة، فضلًا عن أخذ قسط من الراحة والنوم الكافي خاصة بالليل موضحًا أن نوم النهار لا يفيد الجسم مثل النوم في الليل، فضلًا عن الابتعاد عن التوتر والفزع والهلع خاصة في زمن الكورونا حيث إن هذه الأمور تقلل من مناعة الجسم وبالتالي سهولة الإصابة بالمرض.

وأضاف: لا بد من ممارسة الرياضة وأقلها المشي لأنها تعزز جهاز المناعة فضلًا عن الامتناع عن التدخين الذي يؤثر على قدرة جهاز المناعة في التصدي للمرض.

العلامات
اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق