fbpx
الصفحة الرئيسية
كواليس قاتمة جديدة لحصار الكونجرس الأمريكي

مناصرو ترامب خططوا لأسر واغتيال مسؤولين

إف بي آي يعتقل مئة شخص بتهمة الاقتحام

واشنطن – وكالات:

عرض الادعاء الاتحادي الأمريكي، أمس، صورة قاتمة جديدة لحصار مبنى الكونجرس الأمريكي الأسبوع الماضي، قائلًا في مذكرة مقدمة إلى المحكمة إن مثيري الشغب المناصرين للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب كانوا يعتزمون «أسر واغتيال مسؤولين منتخبين».
وطلب الادعاء في مذكرته إصدار أمر باحتجاز جيكوب تشانسلي، وهو من سكان أريزونا ومن مروجي نظريات المؤامرة والذي تم تداول صورته على نطاق واسع وهو يضع على رأسه فراء يخرج منه قرنان ويقف على مكتب مايك بنس نائب الرئيس في مجلس الشيوخ.
كما تطرقت المذكرة التي كتبها محامو وزارة العدل في أريزونا إلى تفاصيل أكبر عن تحريات مكتب التحقيقات الاتحادي في أمر تشانسلي، كاشفة أنه ترك ملحوظة مكتوبة لبنس يحذر فيها من «أنها مجرد مسألة وقت.. العدالة قادمة».
وأضافت مذكرة الادعاء أنه تم العثور على دلائل قوية من بينها كلمات تشانسلي وتصرفاته في الكابيتول، والتي تؤكد فكرة أن نية محدثي الشغب كانت أسر واغتيال مسؤولين منتخبين في حكومة الولايات المتحدة، كما أنه من المقرر أن يمثل تشانسلي أمام محكمة اتحادية.
وفي وقت سابق أطلعت شرطة مبنى الكابيتول في العاصمة الأمريكية واشنطن الديمقراطيين، على خطط تهدف لتنظيم ثلاث مظاهرات أخرى خلال الأيام المقبلة، يحتمل أن تكون مروعة، وتنطوي إحدى المؤامرات على تطويق مبنى الكابيتول واغتيال الديمقراطيين وبعض الجمهوريين.
وكشف مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (إف بي آي) أن المكتب اعتقل ما يربو على مئة شخص فيما يتعلق بحصار مبنى الكونجرس (الكابيتول) الأسبوع الماضي.

وقال كريستوفر راي مدير المكتب في إفادة خاصة لمايك بنس نائب الرئيس دونالد ترمب بخصوص تأمين مراسم تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن «نتحرى أمر أفراد ربما يتطلعون إلى تكرار العنف الذي شهدناه الأسبوع الماضي».
وأوضح موقع هوف بوست الأمريكي في مكالمة خاصة، أخبرت قيادات جديدة في شرطة الكابيتول أعضاء الحزب الديمقراطي بالكونجرس أنهم كانوا يراقبون عن كثب ثلاث مخططات منفصلة قد تشكل تهديدات خطيرة لأعضاء الكونجرس، بينما تستعد واشنطن لتنصيب الدّيمقراطيّ جو بايدن لمنصب الرئاسة في 20 يناير الجاري.
ويشمل المخطط الأول مظاهرة وُصفت بأنها «أكبر احتجاج مسلح على الإطلاق يحدث على الأراضي الأمريكية ،بينما الثاني هو مظاهرة تكريمًا لآشلي بابيت، المرأة التي قُتلت أثناء محاولتها التسلق في مبنى الكابيتول والدخول إلى ردهة مجلس النواب، خلال حصار الكابيتول المؤيد لترامب يوم الأربعاء 6 يناير.
وفيما يتعلق بالمخطط الثالث فقد قال عنه ثلاثة أعضاء في الكونجرس إنه كان إلى حد بعيد المؤامرة الأكثر إثارة للقلق، فكان من المقرر أن يشارك فيها المتمردون الذين يشكلون خطًا يطوق مبنى الكابيتول والبيت الأبيض والمحكمة العليا، ثم يتم منع الأعضاء الديمقراطيين من دخول مبنى البرلمان، بل ربما قتلهم، حتى يتمكن الجمهوريون من السيطرة على الحكومة.
وأُبلغ الأعضاء الديمقراطيون بأن شرطة مبنى الكابيتول والحرس الوطني كانوا يستعدون لعشرات الآلاف من المحتجين المسلحين القادمين إلى واشنطن ويضعون قواعد الاشتباك التي توضع للحروب. بوجهٍ عام لا يعتزم أفراد الجيش أو الشرطة إطلاق النار على أي شخص قبل أن يطلق أحد من مثيري الشغب النار، ولكن قد تحدث بعض الاستثناءات.
كما تتضمن خطة محاصرة مبنى الكابيتول اغتيال الديمقراطيين والجمهوريين الذين لم يدعموا جهود ترامب لإلغاء الانتخابات، والسماح للأعضاء الجمهوريين الآخرين بدخول المبنى والسيطرة على الحكومة.
من جانبه ذكر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي «إف بي آي» (FBI) في واشنطن، أنه فتح 160 قضية في التحقيق، في حين أكد الادعاء العام بواشنطن أن أشخاصًا زرعوا قنابل وعبوات ناسفة في محيط الكونجرس بعد اقتحامه.
وقال ستيفن دانتونو مساعد المدير المسؤول عن المكتب الميداني لـ»إف بي آي»، في تصريحات لوسائل الإعلام، إن مكتب التحقيقات تلقى 100 ألف من المقاطع المصورة والصور التي يمكن أن تكون خيوط أدلة، واعتبر أن «هذا الأمر لا يعكس سوى رأس جبل الجليد».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X