المحليات
الراية رصدتها بالصور في العديد من المناطق

الزهور الموسمية تتفتح في الشوارع والأحياء السكنية

أعضاء بالبلدي يطالبون بمبادرات لتشجيع المواطنين على زراعة واجهات البيوت

تجميل الشوارع الخارجية بالسدر والسمر والغاف والسبار

مناطق خارجية بحاجة إلى المزيد من عمليات التشجير والتجميل

الدوحة – حسين أبوندا:

تزيّنَ العديدُ من شوارع المدن والمناطق السكنيّة بالبلاد بالمساحات الخضراء والزهور الموسميّة، وهو ما أضفى مظهرًا جماليًّا يمنح مُستخدمي الطريق الراحة النفسية في تلك المناطق، فضلًا عن تحقيق التوازن البيئيّ، كما حرص العديدُ من أصحاب المنازل على تزيين واجهات المباني والمساحات الواقعة مقابل منازلهم بالأزهار الموسميّة، وهو ما يؤكّد أهمية مشاركتهم في عمليات تجميل المدن والمناطق السكنيّة.

الراية رصدت بالصور تفتّحَ الزهور بألوانها المُختلفة بعددٍ من الشوارع في العديد من المناطق، والتقت عددًا من أعضاء المجلس البلدي الذين أثنوا على جهود البلدية في تجميل الشوارع، وطالبوا بضرورة إشراك المواطنين في عمليات تجميل المناطق السكنية وزراعتها بالأشجار والزهور الموسمية من خلال فتح المجال أمامهم لزراعة المساحات الواقعة مقابل منازلهم، وتشجيعهم من خلال توفير خدمة تصميم زراعة واجهات المباني بالمجّان أسوةً بالخدمة التي تقدّمها وزارةُ البلدية والبيئة لتصميم الحدائق المنزلية، فضلًا عن توفير الشتلات بأسعار رمزية ليستطيعوا زراعة المساحات الخارجية لمنازلهم مع ضرورة إطلاق البلدية خدمات العناية بتلك المساحات بالمجان.

وقال جبر السويدي عضو المجلس البلديّ عن الدائرة 20 إنّ خُطة التجميل بالأشجار والزهور الموسمية تراجعت بصورة ملحوظة في مدينة الوكرة، حيث تجاهلت الجهة المنفّذة لمشروع طريق الوكرة العام توفيرَ مساحات خالية لزراعة الزهور والنباتات الموسمية، وهذا الأمر يظهر بوضوح بعد انتهاء أعمال رصف الجزيرة الوسطى الواقعة من دوّار الصدفة حتى نفق عبدالغني، حيث إنها عبارةٌ عن رصيف من الإنترلوك على عكس ما كان عليه في التخطيط القديم للشارع، والذي كان عبارة عن مساحات خضراء يتمّ زراعتُها بالزهور الموسميّة.

وقال محمد الوارد عضو المجلس البلدي عن الدائرة (22) إنّ هناك مشكلة تواجه سكّان المناطق الخارجية أو ممن يسكنون بيوت البرّ، حيث لا يسمح لهم بزراعة المساحات الفضاء المُقابلة لمنازلهم باعتبارها تعديًا على الأملاك العامة، لافتًا إلى أنّ السماح لهم بزراعة المساحات المقابلة لمنازلهم يضفي مظهرًا جماليًا ملحوظًا في مناطقهم، وفي حال قرّرت البلدية إزالتها بعد ذلك لتوفير خدمات البنية التحتية، فلها ذلك دون قيام السكّان بالاعتراض.

ولفت إلى وجود تقصير من قبل الجهة المعنية فيما يتعلّق بتشجير المناطق والشوارع الخارجية، الواقعة ضمن حدود دائرته، وأهمّها طريق أبوسمرة – الشيحانية الذي يعتبر أحد الطرق المهمة بالنسبة لعددٍ كبيرٍ من السائقين، كما أنه المسار الذي يسلكه المتسابقون من دول مجلس التعاون، وصولًا إلى مضمار الشيحانية للمشاركة في بطولات الهجن، لافتًا إلى أنّ هذا الطريق يجب أن يتم زراعته بالأشجار الصحراوية المُرتبطة ببيئة قطر مثل السدر والسمر والغاف والسبار وغيرها من الأشجار التي تُساهم في تجميل المكان.

وقال خلف الكعبي عضو المجلس البلدي عن الدائرة (19) إنّ عمليات توفير مساحات خضراء مقابل منازل المُواطنين يجب أن يتمّ الاهتمام بها، ويجب على وزارة البلدية والبيئة تشجيع المواطنين على ذلك من خلال عمل مسابقات لأجمل واجهة خارجية حتى يكون هناك تنافس بين الآخرين لإبرازها بأجمل صورة، لافتًا إلى أن مثل هذه الخطوة تُساهم بصورة جادة في توفير مساحات تجميلية مناسبة في المناطق السكنية دون الحاجة لقيام البلدية بهذا الدور.

وقال مشعل النعيمي عضو المجلس البلدي عن الدائرة (18) إنّ الجهات المعنية حريصة على توسعة المساحات الخضراء في الشوارع الداخلية، فعلى سبيل المثال منطقة العب الواقعة ضمن حدود دائرته لاقت اهتمامًا ملحوظًا بتوفير حدائق وإطلاق خُطة لزراعة شتلات في الشوارع الرئيسية المؤدية للمنطقة.

ودعا نايف علي مايقة الأحبابي عضو المجلس البلدي عن الدائرة (21) الجهات المعنية لضرورة التوسّع بزراعة الأحياء السكنية الواقعة ضمن حدود دائرته في منطقتَي الكرعانة والعامرية، لافتًا إلى أن عمليات الزراعة بالمناطق السكنية أمرٌ مهمٌ، ولا بدّ منه للمساهمة في إضفاء لمسات جمالية عليها بدلًا من المساحات الترابيّة أو أرصفة الإنترلوك.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق