فنون وثقافة

ملتقى المؤلفين ينظم ورشة الإلقاء والفصاحة

الدوحة – الراية:

في إطار فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية والتي تُقام بالتعاون بين الملتقى القطري للمؤلفين واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم عقدت ورشة تدريبّية حول الإلقاء والفصاحة، في قاعة بيت الحكمة في وزارة الثقافة والرياضة. قدّمها الخبير اللغويّ الدكتور أحمد الجنابيّ الحائز على المستوى الذهبيّ في التواصل من منظمة التوستماسترز العالمية، ومعد ومقدّم فقرة العيادة الأسبوعيّة ضمن مبادرات أعضاء الملتقى القطري للمؤلفين.

وفي هذا السياق أكّد الدكتور الجنابي خلال الورشة أن المؤلف يحتاج إلى أن يجمع مع مهارته الكتابية مهارة الكلام؛ لأنه يحتاج إلى أن يعرّف بكتابه ولو في دقائق معدودات في مجلس من المجالس، أو ديوان من الدواوين، أو لقاء إعلاميّ -أن يعرّف-عن كتابك الجديد -مثلًا-، أو أن يلقي كلمة موجزة عن كتابه في حفلات تدشين الكتاب والطبعات في المعارض، أو أن يشرح أهمية كتابه في مفاوضاته مع دور النشر ليقنعهم به.

وركزت الورشة على كيفية تعلّم الإيجاز الذي هو البلاغة كلّها كما عرّفه بعضهم، فكيف يستطيع المؤلف أن يوجز عشرات الصفحات، أو مئات الصفحات في كلمة مقتضبة يقدمها للجمهور، وماذا يختار من كتابه نصوصًا لعرضها؟ فالفكرة هي تسويق الكتاب (ولا حرج)، وتشويق القرّاء إلى اقتناء ذلك الكتاب، وقراءته، والإفادة منه. كما استعرضت تاريخ الإلقاء والفصاحة وارتباطهما منذ عصر قديم بالديانات والحضارات، وأشهر الخطباء على مر العصور، وأثر إلقاء الكلمة الفصيحة في التواصل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق