fbpx
الراية الإقتصادية
النسخة الثانية تنطلق 22 يناير الجاري .. والراية الراعي الإعلامي

170 شركة في معرض الدوحة التجاري

حسن جمعة: نتوقّع 65 ألف زائر للمعرض

منتجات جديدة من قيرغستان واليمن والمغرب وتونس

الدوحة – أحمد سيد:

تستعدُّ شركةُ «المسوقون القطريون» لتنظيم النسخة الثانية من معرض الدوحة التجاري خلال الفترة من 22 إلى 31 يناير الحالي، في مركز الدوحة للمعارض تحت الرعاية الإعلامية لـالراية.
وصرّح السيد حسن جمعة المدير التنفيذي للشركة لـ«الراية الاقتصادية»، بأن المعرض القادم سوف يشهد مشاركة شركات من دول غير تلك التي شاركت في المعارض السابقة، ومنها قيرغستان واليمن والمغرب وتونس، حيث ستقدّم منتجات جديدة أبرزها القفطان النسائي المغربي، وموادّ غذائية وتمور من تونس، والعسل والبهارات المُتميزة من اليمن.
وقال إنّ المعرض سوف يشهد منتجات جديدة من الكويت، وسلطنة عُمان، وتركيا، وإيران، وسوريا، والصين، وباكستان، والهند، بالإضافة إلى عدة دول أخرى، حيث بلغ عدد الشركات المشاركة في المعرض 170 شركة.

حسن جمعة

وكشف أنه تم حجز كامل مساحة المعرض القادم التي تبلغ 5771 مترًا مربعًا، وسوف يتم تقديم منتجات تعرض لأوّل مرّة، لافتًا إلى أنه سيتمّ تقديم تشكيلة متنوّعة من الملابس والعباءات والأزياء الشتوية، والإكسسوارات، والعطور، ومستحضرات التجميل، والمفروشات، والسجاد، وأنواع مختلفة من الشال والغتر، والبسطات والسدو، ولوازم المخيمات، والمنتجات الغذائية، سواء المصنعة في قطر أو من دول العالم المُختلفة. وتوقّع أن يستقطب المعرض حوالي 65 ألفَ زائر، وذلك بعد النجاح الكبير الذي شهده معرض شتاء الدوحة الذي أُقيم الشهر الماضي، منوهًا إلى أن المعرض سيقدّم منتجات تقليدية مثل المخللات والبهارات الخاصة بالأكلات القطرية التراثية بنكهة أصلية، حيث يتم عمل هذه البهارات بطريقة قديمة تماثل ما كان معمولًا به في السابق.
وأعرب السيد حسن جمعة عن الشكر والتقدير لكل من ساهم في نجاح المعارض السابقة التي نظّمتها الشركة لاسيما الطاقم الطبّي واللجنة الوطنية لإدارة الأزمات والقائمين على إدارة مركز الدوحة للمعارض، مشيرًا إلى اتباع التعليمات الصادرة الخاصة بالإجراءات الاحترازية والصحيّة في كل المعارض السابقة واللاحقة.
وأضاف إنّ النسخة الثانية من معرض الدوحة التجاري، تحمل تغييرات عدة على مستوى التنظيم، وطريقة عرض المنتجات والخدمات أيضًا حتى يكون هذا المعرض في نسخته هذه قِبلةً لكل الشرائح، ووجهة مثالية تلبّي تطلعات الجميع وترضي أذواقهم المُختلفة.

وقال إن تعدد إقامة المعارض يُساهم في إنعاش الحركة التجارية والاقتصادية في قطر، حيث تعدّ المعارض قاطرة التنمية وتعتبر رافدًا حيويًا للاقتصاد، مُشيرًا إلى أنها تُعدّ منصة مهمة تجمع جميع العاملين في كل صناعة من مورّدين ومستوردين ومنتجين وتجّار وخبراء وصُنّاع قرار وتنفيذيين، وتُسهم هذه اللقاءات في توقيع صفقات ضخمة وبدء علاقات تجارية مُهمة بين المصنعين والموزّعين والتجار داخل الدولة وخارجها.
وأوضح «جمعة» أنّه بفضل عوامل الجذب العديدة التي تمتلكها قطر، والتي تعمل باستمرار على تعزيزها كالبنية التحتية المتقدمة في الطرق والمواصلات والاتصالات، والمنشآت الخدمية، ومرافق المكاتب الراقية والحديثة، والخدمات اللوجستية والإعفاءات الضريبية، وسهولة بدء الأعمال التجارية ومرونة التشريعات ووضوحها، فإنّ قطر تواصل صعودها في التصنيفات العالمية.
وأكّد أن قطر حاليًا وجهة مالية وتجارية وسياحية رائدة في المنطقة، كما تكتسب ميزةً إضافيةً لقربها الجغرافي من أسواق الدول النامية والأسواق الناشئة في شمال وجنوب إفريقيا والشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وبلدان كومنولث الدول المستقلة، وهي من عوامل الجذب الأكثر أهمّية للمُستثمرين الراغبين في توسعة أعمالهم في المنطقة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق