fbpx
أخبار عربية
أشادت بتوفير الأردن اللقاح للاجئين مجانًا.. ذي إندبندَنت:

تطعيم اللاجئين والنازحين ضرورة عالمية

لندن – الجزيرة نت :

سلطت صحفية بصحيفة «ذي إندبندنت» البريطانية الضوء على المشاكل التي تواجه وصول لقاحات كورونا «كوفيد 19» إلى أكبر عدد من الناس، وقالت الكاتبة بيل ترو في تقرير إن هناك الكثير من المشاكل التي تواجه وصول لقاحات «كوفيد-»19 إلى أكبر عدد من الناس حول العالم، حيث أعلنت الحكومات إعطاء الأولوية لمواطنيها، وهذا أمر مفهوم، لكن ذلك يمثل معضلة حقيقية بالنسبة لأولئك الذين ليست لديهم دول تحميهم أو الذين ليست لديهم أي جنسية على الإطلاق.
وحسب الكاتبة، فإن الأردن كان قدوة لجميع دول العالم هذا الأسبوع، حيث أصبح من أوائل الدول التي تقوم بإعطاء اللقاح للاجئين داخل حدودها.ويستضيف الأردن حوالي 750 ألف لاجئ مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، و2.3 مليون لاجئ فلسطيني تحت رعاية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى.وتضيف الكاتبة أنه على الرغم من الضغوط الهائلة التي تواجهها البلاد فإن السلطات قررت ضمن خطتها للتطعيم ضد فيروس كورونا أنه يحق لأي شخص يعيش على الأراضي الأردنية -بمن في ذلك اللاجئون وطالبو اللجوء- الحصول على اللقاح مجانًا. تلقت ريّا وزوجها زياد -وهما عراقيان فرّا إلى الأردن عام 2006- لقاح فيروس كورونا يوم الخميس الماضي، وقد حصلا على الأولوية بسبب معاناة الزوج من أمراض مزمنة، ما وضعه في فئة الأشخاص المعرضين لمخاطر عالية. وتقول ريّا بارتياح «عندما أعود إلى المنزل يمكنني تقبيل أطفالي دون الحاجة إلى التعقيم، نريد فقط أن تعود الحياة إلى طبيعتها، اللقاح هو الطريقة المناسبة للقيام بذلك». وترى الكاتبة أنه ينبغي على بلدان العالم -ولا سيما الدول الغنية- أن تسير على خطى الأردن من خلال إدماج اللاجئين والنازحين وعديمي الجنسية ضمن خططها الصحية الوطنية للتطعيم ضد فيروس كورونا، وأيضًا أن تقدم الدعم المطلوب للبلدان المضيفة التي قد لا تملك الإمكانات الكافية لمساعدة النازحين الذين يعيشون داخل حدودها.
ويقول متحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين «لقد كان الأردن مثالًا عظيمًا، وعلى الدول الأخرى أن تحذو حذوه، لكنها تحتاج أيضًا إلى الدعم حتى تتمكن من القيام بذلك، ولتلبية الحاجة الملحة إلى عدم ترك أي شخص دون تطعيم».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X