fbpx
اخر الاخبار
لمواجهة مخاطر الأمطار والثلوج  

قطر الخيرية تواصل دفعات جديدة من المساعدات الشتوية للنازحين واللاجئين السوريين

الدوحة – الراية:

مع تزايد حدّة البرد القارس وهطول الأمطار والثلوج؛ تواصل قطر الخيرية تقديم دفعات جديدة من المساعدات الشتوية للنازحين واللاجئين السوريين ضمن حملتها لمواجهة مخاطر الشتاء ” دفء وسلام”، سواء في الداخل السوري أو في تركيا، وذلك للتخفيف من معاناتهم التي تفاقمت خصوصا في الأيام الأخيرة، وينتظر أن يستفيد منها عشرات الآلاف من الأسر المتضررة.

وتهدف المساعدات المقدمة إلى التخفيف من آثار موجات البرد القارس وهطول الأمطار والثلوج الذي حلت بالمنطقة، وتشمل مستلزمات المأوى والغذاء ومواد التدفئة والألبسة.

مخيم حربنوش

وقد قامت قطر الخيرية خلال الشهر الجاري بدعم العوائل المتضررة والتي تقطن المخيمات في الشمال السوري حيث وزعت300 سلة ألبسة لفائدة 300 عائلة، بالإضافة إلى 600 سلة غذائية لصالح 300 أسرة تقطن مخيم حربنوش في ريف إدلب، بواقع سلتين لكل أسرة.

ويجري الاستعداد على قدم وساق لتوزيع دفعات جديدة عاجلة لصالح المخيمات في الشمال السوري أيضا بالتزامن مع سوء الأحوال الجوية، حيث تشتمل على  2,000 خيمة مع العوازل، وتوزيع 11,400 حقيبة ألبسة شتوية و5,000 سلة غذاء جاهزة، و5.5 مليون ربطة خبز، و5,000 فراش ، و5,000 بطانية شتوية و1,000 سلة نظافة شخصية للنازحين وتستهدف حوالي 41,200 أسرة متضررة. 

خيام وعوازل

   وكانت قطر الخيرية منذ بداية فصل الشتاء الحالي وبالتزامن مع إطلاق حملتها “دفء وسلام” في شهر نوفمبر الماضي قد قامت بتقديم مساعدات لحماية اللاجئين والنازحين من برد هذا الفصل، تضمنت بناء خيم جديدة لأكثر من 5100 عائلة، إضافة لما يزيد عن 18000 عازل للخيم في الشمال السوري، كما تم مؤخرا تأمين 600 خيمة أخرى للمهجرين في ريف حلب الشمالي.

كما قامت بتوزيع السلال الغذائية ومواد التدفئة على اللاجئين السوريين في مدينة أورفا القريبة من الحدود السورية التركية

ملابس شتوية للأيتام

ولم تقتصر جهود قطر الخيرية عند هذا الحد بل قامت في الأيام القليلة الماضية بتوقيع اتفاقية تفاهم مع بلدية إسكودار في مدينة إسطنبول التركية لتوزيع ألبسة شتوية للأطفال على أكثر من 4000 آلاف يتيم وطفل من أطفال العوائل المحتاجة من اللاجئين السوريين والمجتمع المضيف.

يذكر أن هناك مليون نازح سوري يقطنون في المخيمات على طول الشريط الحدودي الشمالي الغربي بين سوريا وتركيا، وأن المساعدات المقدمة تخفف من معاناتهم خصوصا في مثل هذه الأيام.

وقد وجهت قطر الخيرية الشكر والامتنان لأهل الخير في قطر على مد يد العون لإخوانهم منوهة بأن الاحتياج مايزال قائما وبشدة، لاسيما وأن البرد في ازدياد مع هطول الأمطار الغزيرة وتساقط الثلوج، وحثهتم على مواصلة هذا الدعم في إطار حملة “دفء وسلام”، داعية المولى أن يتقبل منهم وأن يحفظهم ويحفظ أسرهم من كل سوء ومكروه.  

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X