المحليات
أشادوا بخطوة التعليم لإنشاء قاعدة بيانات خاصة بهم .. تربويون لـ الراية:

مطلوب مراكز لرعاية الطلاب الموهوبين

برامج تخصصية لتطوير قدرات الطلبة المتميزين

تنظيم مسابقات سنوية لتعزيز المواهب الطلابية في شتى مجالات الإبداع

عقد شراكات مع عدة جهات لرعاية المواهب الطلابية

الدول المتقدمة تصمم برامج رعاية خاصة بالطلبة الموهوبين

الدوحة – محروس رسلان:

أكّد عددٌ من الخبراء التربويين أن قيام إدارة التربية الخاصة ورعاية الموهوبين بوزارة التعليم والتعليم العالي بإجراء عملية مسح للطلبة الموهوبين في المدارس الحكومية وإنشاء قاعدة بيانات لهم في مختلف المجالات خطوة مهمة وإيجابية لكن ينبغي أن تتبعها خطوات أخرى.

ورأوا أنه لابد من تشجيع ودعم الطلبة الموهوبين وتقديم الدعم الفني عبر البرامج التطويرية التخصصية للطلبة في كل مجال لتطوير مواهبهم وتوجيههم مبكرًا لمسارات تعليمية ومهنية تتناسب مع طبيعة ميولهم حتى يكونوا عباقرة في المستقبل، وقيمًا تضيف لتراث ونهضة الوطن وتقدمه.

وطالبوا بتخصيص حوافز وبرامج مسابقات سنوية لتعزيز المواهب لدى الطلبة والعمل على تطويرها من منطلق أن المسابقات تشعر الطلبة الموهوبين بقيمة الموهبة وتزيد من ثقتهم بأنفسهم، مشددين على ضرورة أن نهيئ المناخ المناسب لتطوير هذه المواهب ودعم تلك القدرات بأفضل صورة ممكنة واعتبار هذه الفئة من الطلبة مشروعًا من أهم مشاريعنا التنموية الحديثة. وذهبوا إلى أن الدول المتقدمة تصمم برامج رعاية خاصة بالطلبة الموهوبين لرعايتهم بما يتوافق مع تطلعات تلك الدول، وذلك وعيًا منها بدور الموهوبين في إحداث نقلات حضارية في تاريخ الأمم. ودعوا إلى عقد شراكات مع عدة جهات ذات الاختصاص بالدولة لرعاية المواهب الطلابية مثل المؤسسة القطرية للإعلام وأسباير والنادي العلمي ومطافئ والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي وغيرها.

من ملف الراية قبل6 سنوات عن ضرورة الاهتمام بالموهوبين

وطالبوا بتسمية معلمين في كل قسم دراسي بالمدرسة معني بالموهوبين للاهتمام بهذه الفئة من الطلبة وتقديم دعم إضافي في المادة العلمية لصقل مواهبهم وتعزيز قدراتهم.

وحذروا من أن عدم تطوير قدرات الموهوب يجمد الموهبة ويفقد الدولة الاستفادة من مواهب هذه الطاقات المضيئة، داعين إلى اختيار اختصاصيين مهرة فضلًا عن اختيار البرامج الملائمة للموهوبين، كل حسب موهبته.

د. عبدالله الكمالي:

تصنيف المواهب يسهل تقديم الدعم لها

أكّد د. عبدالله الكمالي، مدير أول البرامج التعليمية والتوعية البحثية بالصندوق القطري لرعاية البحث العلمي أن خطوة حصر الطلبة الموهوبين بالمدارس الحكومية كانت منتظرة، داعيًا إلى تصنيف مجالات مواهب الطلبة وفقًا لتنوعها لأن هناك مهارات ومواهب رياضية وأدبية وفنية وبحثية وتكنولوجية، مُعربًا عن استعداده للتطوع من أجل المساهمة في رعاية الطلبة الموهوبين.

وشدد على حاجة الطلبة الموهوبين لمراكز رعاية خاصة، داعيًا إلى إدخال هؤلاء الطلبة في دورات تخصصية، كل في مجاله، بالتنسيق مع الجهات المختصة بالدولة مثل أسباير والنادي العلمي وغيرهما، وذلك لتعزيز ملكات الطلبة في تلك المواهب وصقل قدراتهم.

وذهب إلى أن رعاية الموهوبين منذ الصغر تؤدي بالضرورة إلى التميز، مؤكدًا أن الاهتمام مطلوبة بفئة من الطلبة لا شك في أنهم سيمثلون قيمًا مجتمعية في المستقبل وروافد مهمة للمجتمع في كل المجالات.

ونوّه بأهمية عقد شراكات مع الجهات المختلفة بالدولة من أجل رعاية هذه الفئة من الطلبة ودعمهم بكل السبل، مشددًا على أهمية وجود شراكات للتعليم مع النادي العلمي وأسباير، لافتًا إلى أن شراكة الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي مع وزارة التعليم والتعليم العالي تصب في صالح تنمية مواهب الطلبة في البحوث والابتكار.

وقال: لا نريد أن تكون الفكرة مجرد فقاقيع وتنتهي دون نتائج تُذكر، وذلك لأننا برعاية الموهوبين نرفد الوطن خلال المستقبل بكوادر نوعية وموهوبة ومميزة إلى حد بعيد في جميع المجالات.

وأضاف: نريد رعاية حقيقية للموهوبين ونريد أن تسند المهام لأُناس قادرين على تقديم الدعم لهذه المواهب ومؤهلين لرعايتها.

وحذر من أن عدم تطوير قدرات الموهوب يجمد الموهبة ويُفقد الدولة الاستفادة من مواهب هذه الطاقات المضيئة، داعيًا إلى اختيار اختصاصيين مهرة، فضلًا عن اختيار البرامج الملائمة للموهوبين، كل حسب موهبته.

علي المحمود:

إنشاء هيئة للاهتمام بالموهوبين

قال الخبير التربوي الأستاذ علي المحمود، إن الخطوة التي اتخذتها الوزارة تجاه حصر الطلبة الموهوبين في المدارس خطوة إيجابية تعكس اهتمام وزارة التعليم والتعليم العالي بالموهوبين وهذه خطوة تؤكد أن التعليم يخطو خطوات إيجابية، حيث إن الظهور المميز لما تقدمه الوزارة من خلال التعليم يعطي إشارة بأنه نبوغ طلبة لهم أحاسيس وأفكار تواكب العملية التعليمية والعلمية، وذلك حين تظهر منهم علامات تؤشر إلى أنهم يملكون القدرة على إحداث تطور في مختلف اهتمامات الإنسان اليوم.

وأضاف: على الرغم من الإقرار كما سبق بأنها خطوة جيدة للوزارة إلا أنني أفضل أن تكون هناك هيئة للاهتمام بالموهوبين.

وتابع: لا شك في أن اهتمام الوزارة بهم وجهات أخرى يؤكد التلامس الحقيقي لنهضة ننتظرها من أبنائنا الطلبة لمستقبل مشرق يعود على هذه الأرض بالخير والصلاح، وهذا ما تسعى له حكومتنا وقيادتنا الرشيدة بأن الإنسان هو المحور الأساسي للتنمية؛ لذا يجب أن تتحمل كل جهة دورها في تغذية هذه الفئة بالجرعات التي تحتاجها لتواصل مسيرتها المتميزة في عالم العلوم الحديثة التي نحنُ بحاجةٍ ماسة لها.

وقال: بناءً على ما سبق أعتقد أنه لابد من أن نهيئ المناخ المناسب لتطوير هذه المواهب ودعم تلك القدرات بأفضل صورة ممكنة واعتبار هذه الفئة من الطلبة مشروعًا من أهم مشاريعنا التنموية الحديثة.

نادية لرم:

 دور مهم لأولياء الأمور في اكتشاف مواهب الأبناء

ترى التربوية الأستاذة نادية لرم، مديرة مدرسة آمنة بنت وهب الإعدادية للبنات، أن المدارس الحكومية وإداراتها كانت سباقة في دعم وتطوير أبنائها الموهوبين سواء كانوا طلبة أو طالبات، مشيرة إلى إجرائها مسابقة للطالبات الموهوبات في كتارا قبل عدة سنوات في مجالات متنوعة من المواهب. وشددت على دور أولياء الأمور في اكتشاف مواهب أطفالهم وميولهم إذا ما كانت علمية أو رياضية أو أدبية أو فنية أو غير ذلك، مشيرة إلى أن المدرسة كانت ترسل استمارات لأولياء الأمور للتعرف على مجالات الاهتمام والتميز في أبنائهم، مؤكدة أن أولياء الأمور كان لهم دور مهم في اكتشاف مواهب كامنة ومدفونة لدى الطلبة والطالبات. وأضافت: إن الوقوف على موهبة الطالب وتقديره يشعره بدوره ويعزز دافعيته للتعلم وتطوير وصقل قدراته، حيث يلعب التشجيع دورًا كبيرًا في اهتمام الموهوب بتنمية موهبته. ودعت إلى استهداف الطلبة والطالبات الموهوبين بمسابقات سنوية على مستوى الدولة في كافة الفنون ومجالات المواهب، على أن يعقب هذه المسابقات برامج تطويرية تخصصية للطلبة، كل وفق موهبته.

وقالت: هناك أصوات جميلة في الإنشاد والقراءة وهناك موهوبون في المناظرة والحوار والبحث العلمي وإلقاء الشعر والخطابة وهناك مواهب فنية ورياضية عالية المستوى وهناك نوابغ في التكنولوجيا يجب احتواؤهم جميعًا وتنمية مواهبهم ورسم مسارات تعليمية مهنية تتلاءم مع ما يملكونه من قدرات ومواهب حتى يكونوا طاقات مبدعة في مجال هم موهوبون فيه ودارسون له بشكل احترافي، مشددة على ضرورة الاهتمام بتصميم برامج تخصصية لتطوير قدرات الطلبة الموهوبين ذوي القدرات الخاصة مع الجهات ذات الاختصاص بالدولة وفي كافة المجالات.

سلمان السليطي:

المسابقات تعزز المنافسة بين الطلاب

أكّد الخبير التربوي، الأستاذ سلمان السليطي، أن الاهتمام بالطلبة الموهوبين يدل على تقدم رؤية القطاع التعليمي في البلاد وحسن استشرافها للمستقبل.

وقال: لا شك في أن حصر الطلبة الموهوبين بالمدارس خطوة مهمة وهي تثري المجتمع كله وتعزز المنافسة بين الطلبة الموهوبين ما يزيد من دافعيتهم ويزيد من رغبتهم في التعلم والتميز كغيرهم.

ودعا لإشراك جهات عدة ذات اختصاص بالدولة لرعاية المواهب الطلابية مثل المؤسسة القطرية للإعلام وأسباير والنادي العلمي ومطافئ والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي وغيرها.

وطالب بتسمية معلمين في كل قسم دراسي بالمدرسة معني بالموهوبين للاهتمام بهذه الفئة من الطلبة وتقديم دعم إضافي في المادة العلمية لصقل مواهبهم وتعزيز قدراتهم.

وقال: نريد حوافز وبرامج مسابقات لتعزيز المواهب لدى الطلبة والعمل على تطويرها، داعيًا إلى تصميم برامج لتطوير المواهب بالتنسيق مع الجهات ذات الاهتمام المشترك بالدولة.

وأضاف: المسابقات تُشعر الطلبة الموهوبين بقيمة الموهبة وتزيد من ثقتهم بأنفسهم، والطلبة الموهوبون إن تمت رعايتهم بشكل جيد فهم قادرون في المستقبل على إحداث فارق كبير في مسيرة تقدم الوطن في مختلف المجالات.

علي الحمادي:

توجيه الطلاب المتميزين لمسارات تناسب مهاراتهم

أكّد الخبير التربوي، الأستاذ علي حسين الحمادي، أن عملية حصر الطلبة الموهوبين وعمل قاعدة بيانات لهم والتفكير في الارتقاء بمواهبهم خطوة ممتازة، مُشيرًا إلى أن التربويين القطريين قديمًا كانوا حريصين على معاملة الطلبة الموهوبين معاملة خاصة والاعتناء بهم وتنظيم المسابقات التي تعطيهم الفرصة لإبراز مواهبهم.

وذهب إلى أن الدول المتقدمة تصمم برامج رعاية خاصة بالطلبة الموهوبين لرعايتهم بما يتوافق مع تطلعات تلك الدول، وذلك وعيًا منها بدور الموهوبين في إحداث نقلات حضارية في تاريخ الأمم.

وقال: لابد من تشجيع ودعم الطلبة الموهوبين وتقديم الدعم الفني لهم لتطوير مواهبهم وتوجيههم مبكرًا لمسارات تعليمية ومهنية تتناسب مع طبيعة ميولهم حتى يكونوا عباقرة في المستقبل وقيمًا تضيف لتراث ونهضة الوطن وتقدمه كثيرًا مما يحتاجه.

وأكّد أنه لا غنى عن التشجيع المعنوي والدعم المادي لهذه الفئة من الطلبة منذ المراحل التعليمية الصغرى وحتى المرحلة الجامعية، خاصة إذا وضعنا في الاعتبار أن دراسة الطلبة الموهوبين في الجامعة مكلفة لأنه يتم إعدادهم بشكل خاص ومختلف عن أقرانهم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق