فنون وثقافة

ملتقى المؤلفين يقدم قراءة لرواية «سارقة الكتب»

الدوحة – الراية:

ناقش الملتقى القطري للمؤلفين ضمن مبادرة «ما بين الرفوف» رواية «سارقة الكتب» للكاتب الأسترالي ماركوس والتي نشرت للمرة الأولى عام 2005، وحصدت عددًا من الجوائز، وتُرجمت إلى 63 لغة، وبيع منها حوالي 16 مليون نسخة ورقية. وفي بداية الجلسة استعرض حسن الأنواري موضوع الرواية التي تتمحور حول حياة ليزيل، وهي فتاة في التاسعة من العمر تعيش في ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية، حيث تسرد الرواية تجارب ليزيل عبر الموت الذي يقدم تفاصيل عن الجمال والدمار في حياة الناس خلال فترة الحرب. وأوضح أن كل شخصية في الرواية هي عبارة عن درس من دروس الحياة، فليزيل هي بطلة القصة التي يختفي والدها، وتهرب أمها الشيوعية المطاردة خشية من النظام، لتستلمها موظفة الصليب الأحمر في الأمم المتحدة، وتمنحها للتبني لإحدى العوائل الفقيرة في بلدة أخرى من ألمانيا، وهي عائلة من أب حنون يمارس مهنة الطلاء وأم حادة، اللذين أحسنا معاملتها وأولياها العناية والاهتمام. وقال إن الراوي في هذه الرواية هو الموت، الذي يتحدث من منظوره للبشر والحرب والحياة الثانية فالعنصر الأساسي والمحرك الذي يأخذك للاندماج بعمق بتسلسل الأحداث هو الشخصيات، حيث إن الرواية تحدث خلال الحرب العالمية الثانية، وهو ما يجعل الموت والإبادة الجماعية موجودين في كل مكان تقريبًا في الرواية. كما بينت ريم دعيبس أن كتاب «سارقة الكتب» يسلط الضوء على عدة محاور بغاية الأهمية، أولها القراءة، حيث كانت الكتب في تلك الفترة المليئة بالعذاب والخوف صعبة المنال، حتى إن بعض الكتب كانت تأخذ من المكتبات وتحرق في الساحات العامة تحت منظور التطهير، لكن هذا لم يمنع ليزيل من القراءة للأشخاص المذعورين من الغارات لتجعلهم ينسون الخوف والرعب قليلًا، وكأنها تأخذهم بالقراءة لعالم آخر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق