فنون وثقافة
«شؤون الموسيقى» يكشف تفاصيل نسختها الثانية

«نغم».. مسابقة تستقطب المواهب الغنائية المحلية

السالم: المشاركة مفتوحة للهواة من كل الفئات

الخزاعي: الجمهور سيشارك في اختيار الأصوات الفائزة

البنا: اختيار ١٦ متأهلًا في المرحلة الثانية للمسابقة

الدوحة – أشرف مصطفى:
أعلن خالد السالم، مدير مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة والرياضة، عن إطلاق النسخة الثانية من مسابقة «نغم» التي تُقام سنويًا، وتعمل على استقطاب واكتشاف المواهب الموسيقية ورعايتها، وأوضح أن اللجنة المنظمة للمسابقة ستقوم بتلقي طلبات المشاركة بدءًا من غد الأربعاء عبر رابط موقع المركز الإلكتروني www.qmusic.qa. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس بمقر نادي الجسرة الثقافي للكشف عن تفاصيل الفعالية الجديدة والمقرر لها أن تستمر في استقبال المشاركات حتى يوم ٣١ يناير الجاري، حيث يمكن للمشارك تحميل مشاركته من خلال مقطع فيديو مدته دقيقتان بحد أقصى مع إدخال الاسم بالكامل ورقم الهاتف وعنوان البريد الإلكتروني.
وأكّد السالم أن النجاح الذي تلقته الفعالية في عامها الأول دفعهم للعمل على تحسينها في النسخة الثانية ومواصلة دعم الموهوبين في المجال الغنائي من أجل ممارسة هوايتهم في مجالات متعددة وهي: الغناء العربي، الغربي والأغاني الشعبية القديمة والحديثة، وأوضح أن النسخة الثانية من المسابقة تستهدف الهواة من الموهوبين القطريين والمقيمين بمختلف الفئات الغنائية، وبأشكال ومستويات مختلفة، موضحًا أنه خلال النسخة الأولى تم اكتشاف عدد من الموهوبين في مجالي الغناء والعزف، ومن ثم تمكن المركز من الوصول إلى الفئات الفنية المستهدفة في قطر، بتعدد أفرع المسابقة. وعن أبرز شروط التقدم للمسابقة أكد على ضرورة أن يقوم المشاركون في فئة الغناء بالأداء دون استخدام أي فلاتر أو مؤثرات صوتية، علمًا بأن المتسابق هو من سيختار العمل الغنائي الذي سيشارك به بحرية كاملة، على أن تكون المدة القصوى للفيديو دقيقتين، منوهًا بأنه لن يتم نشر الفيديوهات الخاصة بالمرحلة الأولى من المسابقة بأي صورة، ولفت إلى أن المنافسين سيمكنهم المشاركة في أي من فروع المسابقة حسب ما يرونه أنسب لهم، وكل ما عليهم أن يقوموا بتحميل مقطع الفيديو وإتمام عملية التسجيل.

دعم المواهب

 

من جهته أعرب محمد البنا، عضو لجنة التحكيم، عن سعادته للوصول إلى محطة جديدة من محطات المسابقة، مؤكدًا على كونها أصبحت بمثابة عرس حقيقي بالنسبة للأصوات التي تمثل الأمل والمستقبل وذلك منذ نجاح نسختها الأولى، وحول مشوار المسابقة قال إنها ستدخل مرحلة تالية جديدة بعد اختيار ١٦ متأهلًا في التصفيات الأولى، وذلك بتاريخ ١٠ فبراير المقبل، وسيعكف المركز في تلك المرحلة على تصوير المتأهلين بطريقة احترافية، ومن ثم نشرها على القنوات الإعلامية الخاصة بالمركز على أن يتاح التصويت من قبل الجمهور بدءًا من يوم ١ مارس وحتى ١ أبريل. وأكّد البنا، أن المركز لا يدخر جهدًا في إعطاء المواهب الجديدة أهمية قصوى، مُعربًا عن سعادته بالنشاط الكبير الذي بات يتحلى به مركز شؤون الموسيقى، وهو ما يتجلى في العلاقة المفتوحة بين المركز والمواهب الجديدة، وأردف قائلًا: لعل أكثر ما يسعدني خلال مشاركتي في العملية التنظيمية لمثل تلك الفعاليات فرحة المواهب والابتسامة التي تعلو وجهوهم، وقال إن الفعالية تهدف للارتقاء بالمستوى الموسيقي والفني في دولة قطر، وصنع كوادر جديدة في شتى المجالات الموسيقية، فضلًا عن إعطاء فرصة للشباب القطري والمقيمين إلى عودة العلاقة مع التراث الموسيقي، مع الحث على التجريب لصنع الجديد، فضلًا عن بث الثقة في نفوس المشاركين.

تكاتف مجتمعي

 

فيما أوضح هاني الخزاعي، عضو لجنة التحكيم عن أن هذا المشروع الفني يأتي ضمن جملة من المبادرات الهادفة لاكتشاف الموهوبين ودعمهم، مشيرًا إلى أن المسابقة ستشهد اختيار 6 فائزين، ثلاثة عن كل فئة وفقًا لقرار لجنة التحكيم، والتي ستقوم بدورها بعملية الفرز واختيار الأصوات الأفضل والمواهب الأكثر تميزًا من المتقدمين، وأوضح أن جميع الفيديوهات المرسلة من قبل المشاركين ستكون مرئية فقط للمحكمين، بينما سيتمكن الجمهور من متابعة المرحلة الثانية، حيث سيشارك في اختيار الفائزين عن طريق عدد الإعجابات التي سيجمعها كل مشارك، وقال إن المنصات الرقمية في هذا الصدد باتت تحمل دورًا هامًا بقدر استطاعتها الوصول السريع إلى الناس، وأشار إلى أن الإعلان عن الفائزين سيكون من خلال الحفل الختامي الذي سيشهد أداء كل مشترك للأغنية التي قام بتسجيلها على المسرح وسيتم خلال ذلك الحفل الإعلان عن الفائزين بقرارات لجنة التحكيم والفائزين بتصويت الجمهور. مؤكدًا أن المسابقة استطاعت بحذوها في هذا الاتجاه خلق منصة تهدف إلى تشجيع أفضل الموسيقيين في قطر، وتعزيز المعرفة الموسيقية في المجتمع، وكذلك المساهمة في اكتشاف الجيل المقبل من الموهوبين في المجال الموسيقي، فضلًا عن زيادة التكاتف المجتمعي، حيث إن المسابقة تضم مختلف الجنسيات والثقافات المتواجدة على أرض قطر، الأمر الذي يعزز فرص التقارب الثقافي والموسيقي.

العلامات
اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق