fbpx
فنون وثقافة
في تواصل لمنافسات بطولات مرمي

27 متأهلًا إلى نهائيات هدد التحدي

الشواهين تشدد الخناق على حمام فخرو

السليطي: قطر أصبحت مركزا إقليميًا للصقارة

الدوحة- الراية:

أقيمت أمس ضمن منافسات مهرجان مرمي الدولي الثاني عشر، تصفيات بطولة هدد التحدي خلال فترتين: صباحية ومسائية، حيث أسفرت الفترة الصباحية عن تأهل المشارك منصور مبارك الهاجري عن المجموعة الخامسة عشرة. بينما تأهل عن المسائية عن المجموعة السادسة عشرة ثلاثة مشاركين وهم: جابر علي العذبة، مسفر ناصر الشهواني ثم سالم علي المري. وبنهاية جولة تصفيات أمس، ارتفع عدد المتأهلين إلى نهائي بطولة هدد التحدي إلى 27 مشاركًا، فيما العدّاد ما يزال مفتوحًا مع توالي مشاركة المجموعات المتبقية. فيما تتواصل اليوم منافسات المهرجان بإجراء تصفيات بطولة هدد التحدي للمجموعة 17 خلال الفترة الصباحية والمجموعة 18 خلال الفترة المسائية.

هدد التحدي

 

وفي هذا السياق كشف علي بن سلطان الحميدي، رئيس لجنة بطولة هدد التحدي، أنه تم استبعاد أحد المشاركين أمس، بسبب «المطاردة» للهدد، والسرعة الزائدة التي تعرض حياة الآخرين للخطورة، منبهًا على عدم السرعة الزائدة واجتناب التهور، حتى لا يضيع مجهوده ومجهود أصدقائه المشاركين. مشددًا على أن سلامة الأفراد والجمهور هي أولوية ينبغي الحرص عليها. وأدّت الشواهين أمس عروضًا قوية أبهرت المتابعين في عين المكان، حيث استمتعوا بأدائها واستماتتها في ملاحقة الحمام الزاجل، حيث كان عدد المتأهلين مرشحًا للارتفاع، إلى أن مناورة الزاجل في بعض اللحظات الأخيرة، ضيّع الفرصة على أصحاب الشواهين في زيادة الغلّة.

تراث الصقارة

 

من جهة أخرى قام سعادة الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» بزيارة لموقع المهرجان بصبخة مرمي بسيلين، حيث قام برفقة علي بن خاتم المحشادي رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان ورئيس جمعية القناص القطرية، ومحمد بن عبداللطيف المسند، نائب رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان ونائب رئيس جمعية القناص القطرية بزيارة لأهم مرافق المهرجان، من بينها «معرض مرمي»، الذي يحتفي بذاكرة المهرجان منذ انطلاقته الأولى قبل 12 عامًا خلت، فضلًا عن احتوائه على لوحات فنية لفنانين قطريين ومقيمين، برعوا في رسم الصقور وبيئة المقناص بريشتهم بحس فني عالٍ ومرهف، وجانبًا من الأدوات التراثية في الصقارة، وكتبًا مما تحتويه مكتبة الجمعية. وفي هذا السياق، أكد السليطي أهمية مهرجان مرمي الدولي على خريطة الفعاليات المهمة التي تقام في البلد، حيث ما يزال يحقق نجاحات تلو الأخرى، لافتًا إلى أنه عامًا بعد آخر، يعرف إقبالًا كبيرًا بما يدل على اهتمامه بهواية شريحة واسعة من أفراد المجتمع القطري والخليجي. كما أشاد باحترام جميع التدابير والاحترازات الصحية الضرورية للوقاية من فيروس كورونا «كوفيد 19»، سواء من قبل المشاركين أو زوار المهرجان، الذين يحرصون على ارتداء الكمامة واحترام مسافة التباعد الاجتماعي.
وأعرب عن سعادته باهتمام المهرجان، وغرس تراث الصقارة في نفوس أبنائنا صقاري المستقبل، وتخصيص بطولتين خاصتين بهم وهما بطولة الصقار الصغير وبطولة الصقار الواعد. وأضاف: إن مما يعطي دفعة قوية للمهرجان هو تقديمه للجديد دائمًا من قبيل إضافة أشواط جديدة أو إدخال أنواع أخرى في بطولة المزاين التي لها قيمتها ومكانتها في مهرجان مرمي الدولي الذي يتوج المهرجان الفائزين فيها في اليوم الأخير داخل المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا.

 

صيت عالمي

 

وأبرز أن مهرجان مرمي الدولي أصبح له صيت عالمي في عالم الصقارة لما يتميز به من حرفية عالية لدى المنظمين فضلًا عن قوة المنافسات والتزايد الملحوظ في قوة المنافسات وفي أعداد المشاركين الملحوظ عامًا بعد آخر، حيث يناهز عدد المشاركين هذا العام 1700 مشارك، فضلًا عن مشاركة الأشقاء من الخليج في عدد من بطولات المهرجان.
وتابع: أصبحنا في دولة قطر مركزًا إقليميًا للصقارة، بما ننظمه من مهرجانات تعزز هذا الموروث، سواء مهرجان مرمي الدولي أو بطولة القلايل، بالإضافة إلى معرض كتارا الدولي للصقور والصيد «سهيل»
، الذي يعدّ رافدًا مهمًا للصقارة بالبلد وفي المنطقة، وهي كلها تقام تحت مظلة «كتارا». وأكد أن الهدف من تنظيم المهرجانات الثقافية والتراثية المختلفة ومن ضمنها مهرجان مرمي، هو تعزيز الهوية والتراث والموروث القطري الأصيل، مشددًا في الآن ذاته، على استقطاب الكوادر الشبابية الوطنية ذات المواهب في مختلف المجالات وصقل مواهبهم من خلال مشاركتهم في المسابقات المختلفة التي تنظم ضمن فقرات المهرجانات التراثية والثقافية، لافتًا إلى أن كتارا تسعى إلى تطوير مهارات الشباب وصقلها بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى المحافظة على التراث وتعزيز القيم والهوية العربية والإسلامية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X