المحليات
مصدر مطلع بالأعلى للقضاء لـ الراية:

30 مليون ريال حصيلة أول مزاد عقاري

العقارات بيعت بسعر فاق القيمة المحددة من جانب قاضي التنفيذ

المزايدة شملت 3 عقارات مختلفة الأحجام واستمرت لساعتين ونصف

تمديد فترة المزاد 15 دقيقة بسبب الإقبال على المشاركة من المزايدين

الدوحة – نشأت أمين:

أكد مصدر مطلع بالمجلس الأعلى للقضاء أن حصيلة بيع أول مزاد إلكتروني للعقارات الذي نظمته إدارة التنفيذ بالمجلس يوم السبت الماضي بلغت 30 مليون ريال حصيلة بيع 3 عقارات مختلفة الأحجام والقيمة، مشيرًا إلى أن المزايدة استمرت أكثر من ساعتين ونصف، وشارك فيها 10 مزايدين وقد اضطرت الإدارة إلى تمديد فترة المزاد لمدة 15 دقيقة نظرًا للإقبال على المشاركة في المزاد.

وأوضح المصدر في تصريحات خاصة لـ الراية أن عدد العقارات التي تم طرحها في المزاد بلغ 6 عقارات، تم بيع ثلاثة منها فيما تم إرجاء بيع الثلاثة الأخرى إلى المزاد القادم، الذي سوف يعقد في 3 فبراير القادم مشيرًا إلى أن هناك مزادًا آخر للعقارات، سوف تقوم إدارة التنفيذ بالمجلس الأعلى للقضاء بتنظيمه في 21 من الشهر ذاته، حيث يضم عددًا من العقارات بعضها جديد، ونوه بأن أول مزاد للمعدات الثقيلة سوف يتم تنظيمه يوم 24 فبراير القادم، ويضم 30 مُعدّة ثقيلة مختلفة الأحجام والأنواع. لافتًا إلى أن جميع الأشياء المبيعة سواء كانت عقارات أو مُعدات ثقيلة أو سيارات يتم عرض بياناتها بشكل مفصل بالصور على موقع مزادات المحاكم قبل موعد المزاد بـ 4 أو 5 أيام وبإمكان أي شخص أن يقوم بمعاينتها بالتنسيق مع الشركة المنظمة للمزادات.

وأبان المصدر أن الأسعار التي تم بيع العقارات الثلاثة بها فاقت القيمة المحددة من جانب قاضي التنفيذ، وتم وضعها بناءً على تقارير المثمنين العقاريين، مشيرًا إلى أن العقارات المبيعة خضعت لجميع المراحل التي نص عليها قانون المرافعات.

جانب من العقارات التي تم طرحها في المزاد
  • 24 فبراير القادم أول مزاد للمعدات الثقيلة ويضم 30 مُعدّة
  • إدراج الوحدات البحرية والأبراج والشاليهات والأراضي ضمن المزادات

وكشف المصدر النقاب عن اعتزام إدارة التنفيذ توسيع دائرة الأشياء المبيعة في المزاد لكي تشمل الوحدات البحرية والأبراج والشاليهات والأراضي والعقارات الواقعة في مناطق متميزة كمدينة لوسيل. ودعا المصدر جميع الأشخاص الراغبين في المشاركة في المزاد إلى ضرورة الاطلاع جيدًا على الشروط والأحكام الخاصة بالمزايدة التي يريدونها و تحرّي الدقة قبل المزايدة لتجنب الإجراءات القانونية التي قد تقع عليهم حال ارتكاب أي مخالفة للقواعد المنظمة للمزاد، من بينها التأكد من وضعه المالي قبل الاشتراك وأن يعلموا أن الغرض من بيع السلع المعروضة هو رد الحقوق لأشخاص آخرين وليست عملية تجارية.

وقال: إن عدد الأشخاص الذين قاموا بتحميل تطبيق مزادات المحاكم بلغ منذ إطلاق أول مزاد في شهر نوفمبر الماضي وحتى الآن أكثر من 23 ألفًا. كان القاضي إبراهيم محمد الحسن المهندي قاضي تنفيذ بإدارة التنفيذ بالمجلس الأعلى للقضاء قد قال ل  الراية: إن قيمة مبالغ التأمين للاشتراك في مثل هذا النوع من المزادات تكون مرتفعة مقارنة بمبالغ التأمين في المزادات الأخرى كالسيارات أو لوحات الأرقام المميزة.

وأضاف أن المزادات لا تقتصر على الأشياء الموجودة في التنفيذ فقط، لكن توجد أيضًا تركات يتم بيعها بالاتفاق بين الورثة عن طريق تطبيق «مزادات المحاكم».. مؤكدًا أن جميع الأشياء التي تباع عبر التطبيق يتم تثمينها بواسطة خبراء مختصين تنتدبهم المحكمة وبعد اعتماد قاضي التنفيذ، وتتم عملية المزاد تحت إشراف مباشر من القاضي.

وأوضح أن عدد العقارات المحجوزة على ذمة قضايا يتجاوز عددها ال 50 عقارًا، بينها عقارات ذات قيمة مرتفعة وأخرى متوسطة، وتختلف قيمتها من عقار إلى آخر بناءً على القيمة التي وضعها خبراء العقارات الذين تنتدبهم المحكمة.

وقال: إنّ هناك 300 سيارة من أنواع مختلفة محجوز عليها حاليًا على ذمة دعاوى تنفيذ، وجارٍ العمل على بيعها تباعًا في النسخ المقبلة من المزادات، مشيرًا إلى أنه يتم حاليًا تجهيز وفحص السيارات قبل إدراجها للبيع في إطار سعي المجلس الأعلى للقضاء لتحقيق العدالة الناجزة فقد تبنى المجلس نظام المزادات الإلكترونية.

وأوضح أن تحقيق العدالة الناجزة مرهون بعدة جوانب، من أهمها ما يتعلق بالتنفيذ، لذلك قامت إدارة التنفيذ بتسخير التكنولوجيا من أجل تحقيق هذا الهدف، وبالتالي تم إطلاق تطبيق «مزادات المحاكم» عبر الهواتف بغرض تسهيل عملية تحصيل المبالغ لصالح المنفذ لهم سواء كانوا أفرادًا أو جهات بأسرع وقت ممكن، وهذا التطبيق يشمل مزادات السيارات ولوحات الأرقام المميزة والمعدات الثقيلة والعقارات.

وقال القاضي المهندي: إنه تم إطلاق أول مزاد إلكتروني في الخامس والعشرين من نوفمبر الماضي وكان مُخصصًا للوحات الأرقام المميزة الخاصة بالسيارات، ولم تقع ثمة مشاكل منذ ذلك الحين وحتى الآن باستثناء بعض الأمور البسيطة التي تم التعامل معها. وأشار إلى أنه على ضوء نجاح النسخة التجريبية الأولى، واصلنا تنظيم المزاد حتى الآن وعلى ضوء هذا النجاح تم وضع خطة عمل للمرحلة المقبلة، تتضمن تنظيم عدة مزادات كل شهر، بحيث يكون هناك مزاد لكل نوعية من المحجوزات سواء السيارات أو لوحات الأرقام المميزة أو العقارات أو المعدات الثقيلة، أي أنه سوف يتم عقد مزاد كل أسبوع.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق