كتاب الراية

همسة ود.. لنقدم صورة مُشرقة للإسلام

فلنبدأ بأنفسنا بخطوة تحبّب الناس في الإسلام ونتحلى بأخلاق رسولنا الكريم

بعد فوز نيوزيلندا على أستراليا في إحدى بطولات العالم للركبي اقتحم طفل الملعب لالتقاط الصور مع رفيقه، فيتدخل الأمن ويُسقطونه أمام لاعب نيوزيلندا المُسلم «سوني ويليامز» الذي احتضنه ومنع الحرّاس من القبض عليه، وأخذ معه صورًا تذكارية قبل أن يصطحبه إلى عائلته في المدرج، ثم يُفاجئ الجميع بإهداء الميدالية الذهبية للطفل قائلًا: إنها أجمل منها على عنقي!.

وقال لأسرة الطفل: أريد أن يبقى هذا المشهد عالقًا في ذهنه مدى حياته.

يُذكر أن (سوني بيل ويليامز) يُعد واحدًا من أعظم لاعبي رياضة الركبي على مدى تاريخها في العالم. وكان قد فاجأ الجميع بإشهار إسلامه منذ سنوات، وقال إنه يكتفي بالحد الأدنى من أرباحه المالية، والباقي يُنفقه على جمعيات اليتامى وأعمال الخير.

في اليوم التالي تهافت النيوزيلنديون على شراء الكتب الإسلامية، التابعة للمركز الذي أنشأه هذا اللاعب لمعرفة شيء واحد، وهو حقيقة الإسلام.

شخص واحد يُغير الكثير للخير بتصرف إيجابي، وقد يفعل شخص آخر أشياء تدفع الناس لكره الإسلام.

فلنبدأ بأنفسنا بخطوة تحبّب الناس في الإسلام، ونتحلى بأخلاق رسولنا الكريم، صلى الله عليه وسلم، ونكون قدوة في كل مكان نتواجد فيه، لنترك صورة مُشرقة عن هذا الدين السمح، ونترك أثرًا طيبًا عن المُسلمين ونمحو أي أثر للتشويه الذي يُحاول أن يتركه كل كاره لنا كمسلمين في أنحاء الكرة الأرضية للحد من انتشار الإسلام.

ومع كل مُحاولاتهم فإن أغلب الأبحاث، حسب قراءاتي، تشير إلى أن المسلمين هم أسرع الجماعات الدينية نموًا في نيوزيلندا، حيث يُشكّلون نحو 1 في المئة من السكان، أي حوالي 50 ألف شخص، وأغلبهم أي نحو 77 في المئة منهم وُلدوا خارج البلاد، ومعظم هؤلاء، أي حوالي 29 في المئة منهم من الهنود، وينتمي إلى الشرق الأوسط نحو 21 في المئة من مُسلمي نيوزيلندا «عرب، وإيرانيون، وأتراك»..

إن الله يُعز الإسلام والمُسلمين في كل مكان، ولكن يجب عليهم المُحافظة على تعاليم دينهم وعلى الصدق والأمانة في التعامل لكي يستحق المسلم لقب «مسلم» بجدارة.

[email protected]

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق