fbpx
أخبار عربية
الكاظمي يتعهد بعدم تكرار الخرق الأمني

عودة التفجيرات لبغداد بعد 3 سنوات من التوقف

بغداد – وكالات:

عادت التفجيرات إلى العاصمة العراقية بغداد يوم أمس الأول وذلك بعد 3 سنوات من توقفها، فيما أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن حكومته لن تسمح بخرق أمني جديد عقب التفجير المزدوج الدامي الذي وقع في بغداد وتبناه تنظيم داعش، في حين قال الجيش العراقي أن العاصمة آمنة. وفي تصريحات أدلى بها قال الكاظمي إن تفجيري الخميس اللذين وقعا في سوق شعبي عند ساحة الطيران وسط بغداد يشكلان خرقًا لن تسمح الحكومة بتكراره، مضيفًا أن ما جرى دليل على وجود خلل يجب الإسراع بمُعالجته. وتابع أن الحكومة أجرت تغييرات في البنية الأمنية والعسكرية، وتعمل على وضع خطة أمنية لمواجهة التحديات القادمة. كان الكاظمي عقد الخميس بُعيد التفجير المزدوج اجتماعًا طارئًا مع كبار قادة الأمن لمناقشة الهجومين. وقال متحدث باسم الجيش -في بيان- إن الكاظمي أقال عقب الاجتماع قادة عسكريين وأمنيين كبارًا، ومنهم وكيل وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات الفريق الركن عامر صدام، ومدير عام الاستخبارات ومكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية عبد الكريم عبد فاضل، وقائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق الركن جعفر البطاط. وفي تغريدة على تويتر، توعّد الكاظمي بأن الرد على الهجوم المُزدوج في بغداد سيكون قاسيًا ومزلزلًا. وأوقع الهجوم 32 قتيلًا ونحو 110 جرحى، وهو الأول من نوعه والأخطر خلال نحو 3 سنوات في العاصمة العراقية. وبينما شدّدت الحكومة العراقية إجراءات الأمن في بغداد عقب التفجيرين قال المتحدث باسم قيادة العمليات المُشتركة اللواء تحسين الخفاجي أمس: إن المدينة آمنة، مضيفًا أن القوات الأمنية بقدراتها وإمكانياتها قادرة على التصدي وإيقاف أي هجوم. ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن الخفاجي قوله إن ما حدث هو خرق أمني يجري العمل للتوصل إلى كيفية وقوعه، وتحديد الجهات التي ساعدت الإرهابيين في الوصول إلى المكان، مُشيرًا إلى أنه تم اتخاذ العديد من الإجراءات المُهمة بعد التفجيرين. وقال المتحدث إن الهجوم يأتي بعد ضغط كبير مارسته القوات الأمنية على الإرهابيين مُؤخرًا، حيث تم قتل وإلقاء القبض على عدد كبير منهم، كما تم الحصول على معلومات مهمة بشأنهم، متوعدًا بالقبض على من ساعدهم في الدخول إلى بغداد وتقديمهم للعدالة. وبعيد تفجيري الخميس، عزّزت القوات الأمنية انتشارها في محيط المنطقة الخضراء – التي تضم مقرات الحكومة والبرلمان وسفارات عدد من الدول – تحسبًا لأي طارئ. وقد شيّع مئات العراقيين عددًا من الضحايا في موقع التفجير المزدوج، في رسالة تحد لمنفذيه. وقالت وزارة الداخلية العراقية إن الانتحاري الأول فجّر نفسه في سوق «البالة» (الذي تباع فيه ملابس مُستعملة) «بعد أن ادعى أنه مريض فتجمّع الناس حوله»، مُضيفة أن الانتحاري الثاني فجّر نفسه «بعد تجمع الناس لنقل الضحايا الذين أصيبوا في التفجير الأول». وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العراق مشاهد قاسية من التفجيرين، وأظهرت صور ومقاطع فيديو أبًا يصرخ على سيارة تحمل نعشين «كيف أترك ولدي؟!»، وتم تداول مشاهد وقصص أخرى مُؤلمة خلّفها التفجير المُزدوج في بغداد بعد أن أزهق وأصاب العشرات من العراقيين. وتداول العراقيون بعض قصص الضحايا كالشقيقين عمر وعلي النعيمي اللذين فارقا الحياة خلال وجودهما في مكان تفجير أحد الانتحاريين نفسه، وهو ما شكّل صدمة لعائلتهما ولأبناء منطقة حي القاهرة شرقي بغداد، حيث حزنت عليهما المنطقة وأطفأت أنوارها.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X