المحليات
لتمكين المواطنين من الانتقال للسكن في منازلهم الجديدة بالمنطقة

مطالب بإنجاز مشاريع البنية التحتية بروضة الجهانية

مواطنون لـ الراية: لم يتم تنفيذ شبكة مياه الشرب بالمنطقة

تمهيد الطرق لتسهيل نقل الأثاث والمُستلزمات الضرورية لفرش البيوت

عشرات الأسر انتقلت للسكن بالمنطقة ويعانون من عدم اكتمال البنية التحتية

مطلوب إنشاء أسواق فرجان وحدائق وملاعب ومساجد وشارع تجاري

الدوحة – حسين أبوندا:

طالب عدد من المواطنين ممن أنهوا بناء منازلهم أو الذين لا تزال منازلهم تحت الإنشاء بمنطقة روضة الجهانية المُجاورة لاستاد أحمد بن علي المُونديالي، بضرورة الإسراع في استكمال مشاريع البنية التحتية وتمهيد الطرق، من أجل تمكينهم من الانتقال للسكن بالمنطقة.

وقال المواطنون، في تصريحات لـ الراية: إنه لم يتم تنفيذ شبكة مياه الشرب رغم الانتهاء من تنفيذ شبكتي الكهرباء والصرف الصحي للمنطقة، ما يستدعي العمل على سرعة توصيلها لتجنب اللجوء للصهاريج للحصول على المياه.

وأعربوا عن أملهم في تمهيد الشوارع لتكون صالحة للسكن، لا سيما أن عشرات المواطنين انتقلوا للسكن بالمنطقة ويُعانون بسبب عدم اكتمال مشروع البنية التحتية، كما أن الكثيرين انتهوا من بناء منازلهم ويستعدون للانتقال إليها خلال الفترة القليلة المقبلة، ما يتطلب سرعة إنجاز المشاريع، حيث يواجه السكان صعوبات في نقل الأثاث والمُستلزمات الضرورية إلى منازلهم.

الحفريات تؤخر اتمام بناء المنازل

وطالبوا الجهات المعنية بسرعة توفير الخدمات والمرافق بالمنطقة في أسرع وقت ممكن وفي مقدمتها أسواق الفرجان والحدائق والملاعب والمساجد، فضلًا عن إنشاء شارع تجاري لتلبية احتياجات السكان. مُشيرين إلى أن روضة الجهانية من المناطق الحديثة التي حصل المواطنون على أراض فيها قبل عدة سنوات وتم السماح لهم بتنفيذ أعمال البناء قبل عامين، واستكمال الخدمات سيشجّع المُواطنين على الانتقال، لا سيما أنها من المناطق المُميزة التي تقع على مقربة من شارع الرفاع وطريق دخان وطريق المجد ويتوفر بها مداخل ومخارج كافية لتلك الطرق.

أحمد الكواري: الانتقال لمنزلي الجديد دون توصيل خدمة المياه

أكد أحمد الكواري أنه أنهى أعمال بناء منزله بالكامل وقام بتوصيل خدمة الكهرباء إليه، لكن المياه حتى الآن لم يتم توصيلها، وأخبرته الجهة المعنية أنه سيتم توصيلها بعد عام تقريبًا، كما تواصل مع الشركة المُنفذة للمشروع وأخبرته بإنشاء طريق مُؤقت للوصول إلى منزله في أقرب وقت ممكن، لافتًا إلى أنه يقوم حاليًا بنقل الأثاث إلى منزله وتجهيزه للانتقال إليه خلال أسبوعين.

ولفت إلى أنه تواصل مع هيئة الأشغال العامة «أشغال» ووعدته بأن أعمال توصيل خدمة الصرف الصحي للمنزل ستكون بعد 6 أشهر، أما أعمال تمهيد الشوارع فهي مُتواصلة، لكن لابد من سرعة إنجازها، لافتًا إلى أنه بدأ في بناء منزله منذ أكثر من عامين واضطر للانتهاء منه حتى ينتقل هو وأسرته إليه رغم المصاعب التي تواجهه بسبب أعمال مشروع البنية التحتية وعدم توفر الشوارع المُمهدة.

محمد القحطاني: الحفريات أمام منزلي تمنعني من استكمال أعمال البناء

قال محمد القحطاني إنه يُواجه صعوبة في استكمال أعمال بناء منزله بسبب أعمال البنية التحتية الواقعة مقابل منزله والتي تمنع المقاول من إدخال مواد البناء الى المنزل.. مشيرًا إلى أنه تواصل مع الشركة المُنفذة للمشروع قبل 3 أشهر وأخبرهم بمشكلته، ووعدته الشركة بتوفير مدخل خلال أسبوعين ومرت 3 أشهر وهو بانتظار ردم الحفريات الواقعة مُقابل منزله لاستئناف أعمال البناء.

ودعا الشركة المُنفذة للمشروع إلى إيجاد حلول من شأنها تسهيل عمليات دخول وخروج شركات المقاولات العاملة في بناء منازل المواطنين تجنبًا للتأخير الذي يُسبب خسائر مادية لهم وضياع للوقت والجهد.

وأوضح أنه حصل على الأرض قبل 7 أعوام تقريبًا وبدأ في أعمال البناء قبل عامين وحرص على أن يتأخر في البناء أملًا في انتهاء مشاريع البنية التحتية بالمنطقة وتمهيد الشوارع وتوفير الخدمات والمرافق الضرورية.

حمد المري: صعوبة في الدخول والخروج بالمنطقة

أكد حمد المري أن منطقة روضة الجهانية واحدة من المناطق الحديثة التي منحت الجهات المعنية فيها قسائم للمواطنين منذ 7 أعوام وحصلوا على إذن البناء قبل عامين ونصف تقريبًا، ومعظم هؤلاء بدأوا في بناء منازلهم رغم أن خدمات البنية التحتية لم تكن متوفرة، على أمل أن تنجزها أشغال بسرعة لتمكين المواطنين من الانتقال إلى منازلهم في أقرب وقت.

وأوضح أنه يواجه صعوبة في الدخول والخروج من وإلى المنطقة بسبب عدم اكتمال الأعمال الرئيسية. مُشيرًا إلى أنه لا يزال يعيش في منزل والده منذ أن تزوج ويحتاج للانتقال إلى منزله بعد أن أصبح لديه 5 أبناء، لأن الجزء المُخصص له في منزل والده لم يعد كافيًا لعائلته الكبيرة.

عبدالله الأحبابي: أجّلت أعمال التشطيب النهائية حتى إنجاز البنية التحتية

قال عبدالله الأحبابي إنه أنهى أعمال البناء بشكل كامل في منزله، لكنه لم يبدأ بعد بعمليات التشطيب النهائية من دهان وديكورات، حتى يتم الانتهاء من أعمال البنية التحتية بالكامل في المنطقة، تجنبًا لتشويه جدران المنزل الجديد بالأتربة، لافتًا إلى أن أعمال البنية التحتية تسير بوتيرة بطيئة ما يستدعي سرعة تنفيذ تلك الأعمال في أقرب وقت ممكن.

وأوضح أن المنطقة تفتقد للمرافق العامة والخدمات التي يُفترض أن تتوفر في جميع المناطق السكنية الجديدة، وفي مقدمتها المساجد.. داعيًا الجهة المعنية للبدء ببناء المساجد بالمنطقة ليتزامن موعد افتتاحها مع انتقال المواطنين إلى منازلهم.

جابر المري : نحتاج شارعًا تجاريًا ومحلات مُتعدّدة الأنشطة

قال جابر المري إن أصحاب المنازل التي لا تزال تحت الإنشاء، يستغربون من عدم توفر بعض الخدمات التي يُفترض أن يتم توفيرها في المناطق السكنية مثل أسواق الفرجان والملاعب الرياضية الصغيرة وحدائق الأحياء السكنية، لافتًا إلى أن وقوع منطقتهم بالقرب من استاد مونديالي ومُجمّع تجاري لا يعني أن السكان ليسوا بحاجة لتلك الخدمات المُهمة، لا سيما أن المحلات التي تقع ضمن أسواق الفرجان تتوفر بها أنشطة مهمة مثل مغسلة ملابس وحلّاقين ومحلات لبيع بعض السلع التي لا يجدونها في المجمعات التجارية.

ودعا للعمل على إنشاء شارع تجاري يتضمّن محلات مُتعدّدة الأنشطة، لصيانة السيارات وغيرها من الخدمات المهمة حتى يستطيع السكان الحصول على جميع احتياجاتهم بدلاً من قطع مسافات طويلة لشراء المُستلزمات الضرورية.

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق