المحليات
في مقدمتها تخصيص منح مالية للتصنيع والتسويق .. مُبتكرون لـ الراية:

5 مقترحات لتحويل الابتكارات إلى منتجات

إقامة مركز للتصنيع الاحترافي لابتكارات ما بعد النموذج الأولي

عدم وضع جهات التمويل اشتراطات تعجيزية للمبتكرين

إنتاج نماذج تجريبية وطرحها بالسوق لقياس مدى الإقبال على المُنتج

توفير الأرض والتمويل اللازمين للمبتكرين لإقامة شركاتهم الناشئة

الدوحة – عبدالحميد غانم:

أكد عدد من المُبتكرين أنهم يُواجهون العديد من الصعوبات والتحديات من أجل أن ترى أفكارهم واختراعاتهم النور وتنتقل من مرحلة الفكرة إلى التنفيذ والتصنيع والتسويق.

وأوضح المُبتكرون، في تصريحات لـ الراية أن أبرز التحديات التي تواجههم تتمثل في نقص الدعم والتمويل، وعدم وجود مركز لتصنيع الابتكار ما بعد النموذج الأولي لتجربته بالسوق، وتصنيع هذه النماذج بالخارج، ما يُثقل كاهلهم بسبب التكلفة العالية، فضلًا عن وجود صعوبة في تسويق الابتكارات، لحاجة المُبتكر إلى تسويق ابتكاره بشكل مُحترف من أجل تحويله إلى مُنتج يمكن تسويقه محليًا وخارجيًا. وأشاروا إلى أنه على الرغم من الدعم والتسهيلات التي تقدمها بعض الجهات للمُخترعين مثل مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وبنك قطر للتنمية والنادي العلمي القطري وواحة قطر للعلوم وحاضنة قطر للأعمال، إلا أن المُبتكرين يطمحون إلى المزيد من الدعم حتى ترى اختراعاتهم النور وتأخذ طريقها للتصنيع والتسويق.

  • نقص الدعم يمنع الكثير من الاختراعات من الوصول لمرحلة التنفيذ
  • تصنيع النماذج التجريبية يُثقل كاهل المُبتكرين بسبب التكلفة العالية

واقترحوا عددًا من الحلول للتغلب على تلك التحديات، في مُقدمتها تخصيص جهة رسمية لمنح المُبتكرين منحًا مالية لا تُرد للوصول بالابتكارات إلى مرحلة التصنيع والتسويق، وعدم اشتراط جهات التمويل على المُبتكر فتح مصنع إلا بعد 5 سنوات، على أن يكون التصنيع خارجيًا والتجميع محليًا في البداية، بالإضافة إلى إقامة مركز للتصنيع الاحترافي لابتكارات ما بعد النموذج الأولي تحت إشراف وزارة التجارة والصناعة لإنتاج نماذج من الابتكار وطرحها بالسوق لقياس مدى الإقبال عليها، إلى جانب ضرورة توفير الأرض والتمويل اللازمين للمُبتكرين لإقامة شركاتهم الناشئة.

  • المبتكرون يحتاجون إلى تسويق احترافي للتعريف بمنتجاتهم

جابر السليطي: حاضنة قطر للأعمال وفّرت التمويل لتصنيع اختراعي

جابر السليطي

قال جابر محمد السليطي إنه ابتكر كرسيًا يؤمّن أسلوبًا صحيًا لمن يُعانون مشاكل بالظهر والرقبة لتمكينهم من مُراقبة وضعية الظهر والرقبة بطريقة فعّالة، كما يعمل كمنبه لهم حال كانت وضعيات الجسم غير صحية.

وأضاف: شاركت بهذا الابتكار في عدد من المؤتمرات وآخرها مؤتمر اختراعات الشرق الأوسط المُنعقد في الكويت في 2019، وحصل ابتكاري على الميدالية الفضية، بجانب المُشاركة في معارض محلية عديدة في ريادة الاعمال، إضافة للمشاركة في العديد من المعارض العالمية المُتخصّصة في مجال التكنولوجيا والصحة، ولذلك بعد نجاح الابتكار وتجربته قمت بتأسيس شركة ناشئة لتصنيعه وتسويقه.

وأوضح أن حاضنة قطر للأعمال وفّرت لنا كشركة ناشئة التمويل المالي والاستشارات الإدارية والمالية وغيرها من الأمور التي تحتاجها الشركة للتوسع في أعمالها.

ولفت إلى أنه قام بحملة ترويجية لابتكاره إلكترونيًا وحصل على طلبات لشراء المُنتج، ونحن في مرحلة التصنيع الآن، حيث قمنا بإنهاء مراحل التصميم، كما أننا في طور الحصول على المُوافقات الطبية التي تتفق مع المعايير الأمريكية والأوروبية.

وأكد أن من أبرز الصعوبات التي تواجه المُبتكرين هي التمويل وصعوبة الحصول على فريق عمل للاختراعات يكون لديه الخبرة المناسبة، بالإضافة إلى التسويق، حيث يحتاج المُبتكر إلى التسويق بطريقة احترافية من أجل تحويل ابتكاره إلى مُنتج يمكن تسويقه محليًا ودوليًا.

وأشار إلى أن بنك قطر للتنمية والنادي العلمي القطري وواحة قطر للعلوم وحاضنة قطر للأعمال يقدّمون تسهيلات ودعمًا كبيرين للمخترعين، وأبرزها تسجيل براءات الاختراع بالمجان، حيث تتحمّل مؤسسة قطر التكاليف المادية لعملية التسجيل نيابة عن المُخترعين، وهذا يعد دعمًا لهم.

نوه بدعم النادي العلمي.. علي الفارسي:

ابتكرتُ درعًا لحماية سائقي الدرّاجات عند الحوادث

قال علي إبراهيم الفارسي: لدي ابتكار بالاشتراك مع صديق لي، هذا الاختراع هو «سمارت بروتكتر» وهو عبارة عن درع واق لحماية الجسد من الصدمات الناتجة عند وقوع الحوادث أثناء قيادة الدرّاجات النارية، حيث يحتوي على وسادة هوائية تعمل مُباشرة عند انحراف الشخص بدرجة معينة، بالإضافة إلى وجود نظام ذكي لإرسال إشارات للجهات الأمنية والإسعاف لتحديد موقع الحادث مع التفاصيل الخاصة بمستخدم الدراجة.

وأضاف: الاختراع الآن قيد التطوير، حتى الآن لم تواجهني صعوبات في ظل الدعم الذي يُقدمه لنا النادي العلمي وتوفير كل ما يحتاجه المُبتكر وصولًا للحصول على براءة الاختراع. وأشار إلى أن النادي يُساعد المُبتكرين في مرحلة تصنيع النموذج الأولي للابتكار، ثم بعد ذلك يُساعدهم في العثور على شركاء لتصنيع الابتكار وتسويقه، خاصة أن الإشكالية التي تواجه أي مُبتكر هي مرحلة ما بعد النموذج الأوليّ.

حنان الشمري: تصنيع النموذج الأولي بالخارج أبرز التحديات

قالت حنان الشمري: ابتكرت جهاز دليل للمكفوفين، وهو عبارة عن حزام ذكي يُرشد الكفيف بُواسطة اهتزازات توجّهه وتنبّهه عند الانحراف عن مضمار الطريق، وتوجهه إلى الطريق الصحيح، حتى يستطيع الاعتماد على نفسه ولا يكون في حاجة لشخص آخر.

وأضافت: حتى الآن الاختراع لم يأخذ طريقة للتصنيع نظرًا لوجود عقبات أمام التصنيع، أبرزها نقص الدعم المادي وعدم وجود مركز لتصنيع نماذج أوليّة لطرحها بالسوق لقياس مدى الإقبال على الجهاز، ثم بعد ذلك التوسع في التصنيع، لذلك نحن بحاجة إلى جهة تتولى تصنيع النموذج الأولي والتصنيع ما بعد النموذج الأولي، ولتكن وزارة التجارة والصناعة باعتبارها الجهة المانحة للتراخيص الصناعية، وإلا سيظل الكثير من الابتكارات حبيسة الأدراج.

وأكدت أن التحدي الأكبر الذي يُواجه المبتكرون هو تصنيع النموذج الأولي الذي يتم تصنيعه في الخارج ثم تجميعه محليًا، وبالتالي توفير مركز لتصنيع النموذج الأولي للابتكار أمر مهم للغاية، لأن أهم شيء بالنسبة للمبتكر أن يُكمل مشواره ويتم تصنيع مُنتجه ويصل للسوق.

صالح سفران: ابتكرت صمامًا يستشعر تسرّب الغاز

صالح سفران

قال صالح سفران: ابتكرت صمامًا يستشعر تسرّب الغاز ويُطلق إنذارات صوتية عبر تطبيق إلكتروني على الجوال، هذا الصمام أخذ طريقًا للتصنيع والتسويق، وهو الابتكار الذي نجح وتم تجربته ومنع 15 حادث تسرب غاز بالمنازل، لكن هناك تحديات تواجه المُخترعين، أبرزها نقص الدعم إلى جانب عدم وجود مصنع لتصنيع وإنتاج نماذج تجريبية بكميات للشركات الناشئة بتكلفة مُناسبة لقياس مدى الإقبال على المُنتجات في السوق. وأضاف: نقوم بتصنيع النماذج التجريبية في الصين ثم نقوم بعملية التجميع في الدوحة، وهذا أيضًا من التحديات الكبيرة التي تواجه أي مُبتكر. في ابتكاري لمنع تسرب الغاز الأجزاء البلاستيكية تصنع في الخارج وأيضًا الكهربائية ثم نقوم بعملية التجميع محليًا، وهذا أمر مُكلف، كما أن هناك تحديًا آخر وهو عدم التعاون الكامل من بعض الجهات لتسويق المنتج.

ودعا الجهات المعنية إلى دعم الشركات الناشئة لتصنيع ابتكاراتهم وتسويقها حتى لا تظل الابتكارات حبيسة الأدراج، كما دعا المُبتكرين إلى الاجتهاد واستثمار الإمكانات المُتاحة وعدم الاتكال على الآخرين ليكونوا رواد أعمال وتأخذ ابتكاراتهم طريقها للنور. وأضاف: على المُبتكر أن يبحث عن الشريحة المُستهدفة لابتكاره وكيفية الوصول إليهم والتحدث إليهم لمعرفة رأيهم بحيث يُدخل التعديلات على الابتكار حسب رغبة المُستهدفين.

تلقيت عرضًا من إحدى الشركات لشراء 2500 قطعة .. محسن الشيخ:

تعاون مع جهات محلية لتصنيع جهاز تبريد مياه الخزانات

المُبتكرون يحتاجون لمنح مالية للوصول بأفكارهم لمرحلة التصنيع

محسن الشيخ

قال محسن حسين أحمد الشيخ، مُبتكر جهاز «أوكسي» لتبريد مياه الخزانات أنه يُجري حاليًا التنسيق مع حاضنة قطر للأعمال وبنك قطر للتنمية للحصول على التمويل من أجل تصنيع ابتكاره محليًا.

ونوه بدعم الجهات المعنية للمُبتكرين وتدريبهم ليكونوا رواد أعمال وتأهيلهم لمرحلة تصنيع ابتكاراتهم، لكنه قال إن المُشكلة ليست في المصنع وإنما في الحصول على التمويل اللازم لبناء مصنع في وقت لا يزال المُبتكر يخطو خطواته الأولى وخبراته محدودة.

وأضاف: في الخارج يُقدّمون تمويلًا عبارة عن منحه مالية لا تُرد للمُخترعين لتشجيعهم على مواصلة ابتكاراتهم وصولًا إلى مرحلة التصنيع والتسويق، ويجب أن تكون هناك جهة رسمية تتبنى الاختراعات كما هو الحال في سنغافورة التي تمنح المُبتكرين قروضًا لا تُرد لتنفيذ الابتكارات والوصول بها إلى مرحلة التنفيذ والتسويق، إلى جانب ضرورة توفير الأرض والتمويل للمُبتكرين لإقامة شركاتهم الناشئة للتخفيف الأعباء عنهم في بداية حياتهم العملية.

ودعا بنك قطر للتنمية إلى دعم المُبتكرين ومنحهم قروضًا لا ترد لتنفيذ ابتكاراتهم. مشيدًا في هذا الصدد بالدعم الذي تقدمه مؤسسة قطر للمُبتكرين لتنفيذ مشروعاتهم وتحويلها إلى منتجات يتم تسويقها.

وأكد أن تصنيع جهازه يتكلف الملايين، كما يتطلب ورشة وأرضًا.

وقال: إن لديه عرضًا من إحدى الشركات المحلية للحصول على 2500 قطعة من جهاز «أوكسي» لتبريد مياه الخزانات شرط توريد هذا العدد للشركة خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، وتصنيع هذه الكمية يحتاج إلى تمويل، لأن التصنيع في البداية سيكون في الخارج خاصة أن التصنيع يحتاج أجهزة ومعدات ضخمة، ومع نهاية العام نستطيع تصنيع ما بين 20% إلى 30% من أجزاء الجهاز في قطر وصولًا إلى 100% ليصبح التصنيع محليًا بالكامل.

وأشار إلى أن جهاز «أوكسي» تم تطويره 7 مرات للوصول إلى النموذج الأمثل، ما كلفه مبالغ طائلة خلال التجارب ومراحل التطوير، وذلك بسبب عدم وجود شركات لتصنيع النماذج الاحترافية من الجهاز المُبتكر لطرحها بالسوق وقياس مدى الإقبال عليها. وقال: أغلب الشركات التي نعتمد عليها موجودة في الصين وهذا الأمر مُكلف جدًا لأن معظم قطع الجهاز تُصنع بالخارج من الجسم والقطع الإلكترونية والكهربائية والكاميرات، لذا نطالب الجهات المعنية بإقامة مركز للتصنيع الاحترافي بالمنطقة الصناعية يضم 7 مصانع هدفها تصنيع وإنتاج الابتكارات، إذ أن غياب مثل ذلك المصنع من أكبر المشاكل التي تواجه المُبتكرين.

وأوضح أن المركز ستكون مهمته تصنيع أول 100 نموذج من ابتكارات المُخترعين، تمهيدًا لإقامة مصنع للمُخترع خلال 3 سنوات لتصنيع مُنتجاته والتحول إلى رائد أعمال، على أن تتولى وزارة التجارة والاقتصاد الإشراف على هذا المركز.

ابتكر سجادة صلاة إلكترونية للمسلمين الجدد .. عبدالرحمن خميس:

إقامة شركة ناشئة لتصنيع اختراعي وتسويقه

عبدالرحمن خميس

قال عبدالرحمن خميس، الفائز بالمركز الثالث في مُسابقة نجوم العلوم عن ابتكار سجّادة صلاة مُتعدّدة اللغات للمسلمين الجدد والأطفال لتعليمهم كيفية أداء الصلاة باستخدام التكنولوجيا لعلاج الأخطاء التي قد يقع فيها المُصلي: إن الابتكار استهدف في البداية اللغة العربية والإنجليزية بجانب وجود شاشة مُدمجة بالسجادة للتحكم في السجود بناءً على التطبيق المُصاحب على الهاتف، مع عرض سور القرآن الكريم من خلال هذه الشاشة واحتوائها أيضًا على تعليم صلاة الاستخارة والتهجّد والاستسقاء والجنازة والعيد والخوف وغيرها.

وأضاف: بعد الفوز بالمركز الثالث في برنامج نجوم العلوم قرّرت الوصول بالابتكار إلى مرحلة التصنيع خاصة بعد النجاح والإشادة الكبيرة به وتواصلت معي عدة جهات لتصنيعه وقرّرت إقامة شركة ناشئة بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا التابعة لمؤسسة قطر تهتم بعملية التطوير والتصنيع وتسويقها بالسوق المحلي.

وأوضح أن المُبتكرين يُواجهون صعوبات وتحديات تختلف من مُبتكر لآخر، لكن على المُبتكر أن يؤمن بفكرته وأن يعلم أن هناك تحديات ستواجهه، فالطريق ليس سهلًا، ومرحلة الفكرة تواجه صعوبات حتى تصل إلى الناس والجهات الرسمية لتبنيها، ثم مرحلة تصنيع النموذج الأولي لابتكاره أيضًا تواجه تحديات. ونوه في هذا الصدد بدور النادي العلمي في مُساعدة المُبتكرين في تصنيع النموذج الأولي للابتكار.

وطالب بإقامة مصنع لتصنيع وإنتاج الابتكارات ما بعد النموذج الأولي لتجربتها بالسوق المحلي وقياس مدى الإقبال عليها.

إيمان الحمد: ابتكرت نظامًا لكشف الاحتيال .. وأبحث عن ممول

إيمان الحمد

قالت إيمان الحمد، الفائزة بالمركز الثالث في برنامج نجوم العلوم عن ابتكار نظام لكشف الاحتيال في المكالمات بهدف سرقة المعلومات، إنها ابتكرت نظامًا متطورًا لكشف الشخص المُحتال خلال المُكالمات الهاتفية عندما يُحاول استدراج الطرف الآخر للحصول على معلومات شخصية أو بنكية أو أي نوع من المعلومات الأخرى، حيث يقوم النظام بتنبيه الشخص بأن مُحدّثه مُحتال ويحاول سرقة بياناته ومعلوماته الشخصية حتى لا يُفصح عن أي معلومات تخصه.

وأضافت: إن النموذج الأولي للابتكار يعمل بنجاح، لكن الابتكار لم يأخذ طريقه بعد للتصنيع. وأوضحت أن هناك تحديات تواجه المُخترعين، أبرزها نقص الدعم المادي والتوجيه وتوفير الاحتياجات الأساسية لاستكمال مسيرته في تصنيع ابتكاره.

وأوضحت أن أي ابتكار يحتاج في البداية إلى دعم، وهذا ما كنت أقوم به اعتمادًا على نفسي ثم جاء برنامج نجوم العلوم لدعمي لتصنيع النموذج الأولي إلى جانب النادي العلمي القطري الذي كان له دور كبير في دعم المرحلة النهائية من الابتكار، وبالتالي كان هناك نوع من الدعم لتصنيع النموذج الأولي لكن الإشكالية هي مرحلة ما بعد النموذج الأولي. وقالت إنها تبحث الآن عن ممولين من أجل مرحلة تصنيع الابتكار وتسويقه واستكمال المتطلبات للحصول على براعة الاختراع.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق