fbpx
الراية الإقتصادية
مخاوف من تراجع الطلب .. مؤسسة عبد الله العطية:

أسعار برنت تستقر عند 55.4 دولار للبرميل

الدوحة –  الراية:

قال تقرير مؤسسة عبد الله العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة إن أسعار النفط استقرت على انخفاض يوم الجمعة، مُتأثرة بزيادة حجم مخزونات الخام الأمريكية، والمخاوف من أن تكبح القيود الجديدة في الصين الطلب على الوقود في أكبر مستورد للنفط في العالم.

وكانت العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط قد تراجعت بنحو 1.5 بالمئة يوم الجمعة، ليستقر سعر برنت عند 55.41 دولار للبرميل، بينما استقر خام غرب تكساس الوسيط عند 52.27 دولار، علمًا بأن سعر الخامين القياسيين قد شهد تغيرًا طفيفًا خلال الأسبوع.

وأشار التقرير إلى أن تعافي الطلب على الوقود في الصين أواخر العام الماضي أدى إلى دعم الأسعار، في الوقت الذي تباطأ فيه الطلب في الولايات المتحدة وأوروبا. إلا أن هذا الدعم بدأ يتلاشى بعدما أدت موجة جديدة من حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19 إلى فرض قيود جديدة. وبدا أن هناك موجة ثانية من الوباء تضرب الصين، في ظل ارتفاع عدد الإصابات اليومية بعد وصولها إلى مناطق مختلفة مثل شنجهاي. ووفقًا للتقرير فقد ارتفع إجمالي مخزونات النفط الخام بشكل مفاجئ بمقدار 4.4 مليون برميل الأسبوع الماضي، مُقارنة بالتوقعات السابقة بأن ينخفض بمقدار 1.2 مليون برميل.

وأشار إلى أنه مع ازدياد حجم المخزونات غير المتوقع، رفعت المصافي الإنتاج إلى أعلى معدلاته منذ شهر مارس 2020، كما زاد الطلب الأسبوعي على البنزين والديزل.

وقالت شركة خدمات الطاقة بيكر هيوز يوم الجمعة، إن شركات الطاقة الأمريكية زادت أيضًا عدد منصات النفط والغاز الطبيعي للأسبوع التاسع على التوالي وسط ارتفاع أسعار الطاقة خلال الأشهر القليلة الماضية، لكن العدد الإجمالي لا يزال أقل بنسبة 52 بالمئة مقارنة بنفس الوقت من العام الماضي. وقد ينخفض الطلب العالمي على النفط بشكل طفيف في الربع الأول من عام 2021 حيث أعادت العديد من مناطق العالم، بما في ذلك بعض الدول الأوروبية، فرض قيود على التنقل. في حين أن الآثار الإيجابية لحملات التطعيم قد لا تظهر نتائجها على الطلب على النفط لعدة أشهر أخرى حتى يتم تطعيم أعداد أكبر من السكان.

أسواق الغاز

ووفقًا للتقرير فقد تراجعت أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا الأسبوع الماضي، حيث بدأ التجار في حجز كميات استعدادًا لموسم أكثر دفئًا بعد فترة من ازدياد الطلب على التدفئة التي أدت إلى ارتفاع الأسعار.

وقُدِّر متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال الذي سيسلم في شهر مارس إلى شمال شرق آسيا بحوالي 8.90 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وكانت توقعات الأسبوع السابق تشير إلى أن الأسعار ستتراوح ما بين 8 و14 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. مما يعني أن أسعار شهر مارس ستكون أقل بثلاث مرات من أسعار شهر فبراير.

وقدَّر التجار أسعار الغاز لشهر فبراير الأسبوع الماضي عند 29 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بعد أن ارتفعت بشكل قياسي وصل إلى 32.50 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في ال 13 من يناير، وفقًا ل Japan-Korea-Marker (JKM) ، والتي تم تقييمها من قبل وكالة التسعير «إس آند بي جلوبال بلاتس – S&P Global Platts»، واستخدامها كمرجع للأسواق الفورية في آسيا. ومن الجدير بالذكر أن بعض الشركات قد دفعت ما يقرب من 40 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية خلال ذروة الطلب. وأظهرت بيانات الطقس الصادرة عن «ريفينيتيف – Refinitiv» توقعات بأن ترتفع درجات الحرارة نسبيًا في طوكيو وشنغهاي خلال الشهر القادم، في أكبر دول العالم استهلاكًا للغاز الطبيعي المسال، لتصل إلى مستويات أعلى قليلًا من المتوسط التاريخي. ونتيجة لذلك، يتوقع العديد من المتداولين تراجع أسعار شهري مارس وأبريل قُرابة 7 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. وشهدت الأسواق خلال الشهرين الماضيين، نقصًا في إمدادات الغاز الآسيوي، وبالتالي شهدت تراجعًا حادًا في الشحنات المتجهة إلى المنطقة، الأمر الذي تسبب في ارتفاع في الأسعار الفورية لإيجار الناقلات، والذي بلغ ستة أضعاف حتى وصلت إلى 350 ألف دولار في اليوم في غضون أشهر. علاوة على ذلك، من المتوقع أن يخف الازدحام الذي شهدته قناة بنما بعد شهر مارس والذي أعاق وصول شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر القناة وتسبب في ارتفاع التكاليف.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق