الراية الإقتصادية
انطلاق منتدى دافوس افتراضيًا

الرئيس الصيني يحذر من «حرب باردة جديدة»

عواصم – وكالات:
دشّن منتدى دافوس الاقتصادي العالمي أسبوع «أجندة دافوس» أمس، ولكن سوف يتبادل القادة السياسيون ورؤساء الشركات أراءهم عبر شبكة الإنترنت لأول مرة بدلًا من اجتماعهم السنوي في مُنتجع دافوس السويسري. ويُريد المُنظمون أن يناقش المُشاركون ال2000 كيف يمكن للحكومات والمؤسسات قيادة العالم للخروج من أزمة جائحة كورونا الحالية والانطلاق لمُستقبل يتم فيه تقاسم الثروة بصورة عادلة وتحظى فيه البيئة بحماية أفضل.
والرئيس الصيني «شي جين بينج» والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش هما المُتحدثان الرئيسيان في اليوم الأول للمنتدى، الذي جرى إعادة تنظيمه بسبب جائحة كورونا. كما يشارك قادة سياسيون من ألمانيا وفرنسا والهند واليابان وكوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا في أعمال المنتدى. وعلى الرغم من أن الرئيس الأمريكي جو بايدن لن يكون ضمن المُتحدثين بالمنتدى هذا العام، سوف يُمثل خبير الأمراض المعدية في أمريكا أنتوني فاوتشي والمبعوث الأمريكي لشؤون المناخ جون كيري الإدارة الأمريكية في المنتدى.
إلى ذلك حذّر الرئيس الصيني «شي جينبينغ» خلال كلمته للمنتدى أمس من «حرب باردة جديدة» لا يمكن أن تؤدي إلا إلى «طريق مسدود»، لدى افتتاحه مُنتدى دافوس الاقتصادي الذي يُعقد افتراضيًا هذه السنة. ومن دون أن يُسمي الولايات المتحدة، دافع شي عن التعدّدية والعولمة، كما فعل في المنتدى نفسه قبل أربع سنوات، قبيل وصول دونالد إلى سدة الرئاسة في الولايات المتحدة.

وقال شي جينبينغ: «تشكيل مجموعات أو إطلاق حرب باردة جديدة، ونبذ الآخرين أو تهديدهم أو ترهيبهم، وفرض انقسامات أو عقوبات أو تعطيل شبكات التموين بهدف العزل، سيُساهم في دفع العالم إلى الانقسام وحتى المُواجهة». وأضاف «المُواجهة ستوصلنا إلى طريق مسدود».
ودعا الرئيس الصيني دول العالم إلى تعزيز تنسيق سياسات الاقتصاد الكلي وتعزيز دور مجموعة العشرين في الحوكمة الاقتصادية العالمية، مُشيرًا إلى تعاف «مهتز نوعًا ما» من جائحة فيروس كورونا.
وفي حديثه أثناء اجتماع افتراضي للمُنتدى الاقتصادي العالمي، الذي كان يُعقد في العادة في مُنتجع دافوس السويسري، قال شي: إن الآفاق الاقتصادية لا تزال غير مُؤكدة وإن «من المُرجّح جدًا أن تتكرر حالات الطوارئ الصحية العامة». وفي أول ظهور له في المُنتدى منذ دفاعه الشديد عن حرية التجارة والعولمة في الكلمة التي ألقاها في دافوس في 2017، عاد شي ليتحدث بطريقة مُماثلة، مؤيدًا التعددية باعتبارها السبيل لمُواجهة التحديات الحالية خلال كلمته التي استمرت نحو 25 دقيقة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X