fbpx
المحليات
محمد ناجي الذهبي رئيس قسم خدمات المساجد بوزارة الأوقاف لـ الراية :

40 مليون ريال لنظافة المساجد سنويًا

1.500.000 ريال حجم الإنفاق على أعمال الفرش

756 عاملًا يعملون بصورة يومية على نظافة المساجد

الدوحة – محروس رسلان :

كشف السيد محمد أحمد ناجي الذهبي رئيس قسم خدمات المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن أن حجم الإنفاق السنوي على أعمال فرش المساجد في قطر يبلغ 1.500.000 ريال، بينما حجم الإنفاق السنوي الخاص بعقود شركات النظافة بالمساجد 40.000.000 ريال، وذلك في إطار الجهود المبذولة لرعاية بيوت الله والاهتمام بنظافتها وتوفير جميع الخدمات والمتطلبات.

وقال الذهبي، في تصريحات لـ الراية، إن 756 عاملًا يعملون بصورة يومية على نظافة المساجد، مشيرًا إلى أن 42 مراقبًا ميدانيًا من قسم خدمات المساجد يتابعون أعمال شركات النظافة من خلال المرور اليومي على المساجد وتسجيل أية ملاحظات من خلال التقارير اليومية، كما يتم تسجيل المخالفات على الشركات إن وجدت. وفيما يتعلق بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية في ظل جائحة كورونا «كوفيد-19» وتوجيهات الدولة الرامية إلى الحد من تفشي الوباء، أوضح أنه في سبيل تحقيق ذلك روعي الحرص على تكثيف أعمال النظافة والتعقيم الكامل للمساجد قبل وبعد كل صلاة، ويشمل ذلك تعقيم سجاد قاعة الصلاة وتعقيم المداخل، واستمرار إغلاق جميع دورات المياه بشكل تام وتركيب ملصقات التباعد الاجتماعي في قاعة الصلاة ومتابعة التأكد من تواجدها وتعقيم مقابض الأبواب وتوفير المعقمات في كل المساجد وإزالة المصاحف من قاعات الصلاة والمسارعة في إغلاق المساجد التي يشتبه في وجود حالة إصابة بفيروس كورونا بها.

وأشار إلى أن قسم خدمات المساجد يختص بالقيام بأعمال نظافة المساجد والمصليات والإشراف عليها وتزويدها بالمواد والأدوات اللازمة لذلك، وتحديد احتياجات المساجد ومصليات العيد والإشراف على فرشها وتجهيزها، وحفظ محتويات المساجد المقرر هدمها، وإنشاء سجل عام لجميع محتويات المساجد، ومساكن الأئمة والمؤذنين، وبطاقات عهد، وتزويد قسم متابعة شؤون العاملين بالمساجد بها.

وتُعد إدارة المساجد إحدى الإدارات الرئيسة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عبر إدارتها لبيوت الله في مختلف مناطق الدولة، إشرافًا وصيانةً بجانب تجديد الفرش وتحديث الأنظمة الصوتية وأعمال التكييف والإنارة وأعمال السباكة والنجارة والحدادة وإعداد مصليات العيد وتهيئة المساجد طوال العام، لا سيما في شهر رمضان والعيدين وصلاة الاستسقاء.

تعقيم الجدران الخارجية للمساجد

وتختص الإدارة كذلك بتحديد احتياجات المناطق في الدولة من المساجد والمصليات، وتزويد المناطق بالمساجد المؤقتة والإشراف على حفظها، وإعداد الخطة السنوية لصيانة المساجد ومساكن الأئمة، بالتنسيق مع الجهات المختصة والإشراف على إعداد وتنفيذ أعمال الإنشاء والصيانة للمساجد، والإشراف على مشاريع تشييد المساجد ومساكن الأئمة المملوكة للوقف، من حيث التصاميم والمواصفات الفنية والهندسية والتنفيذ، حيث تراعي الإدارة في تصاميم المساجد اختلاف مساحة الأراضي التي ستقام عليها المساجد، واشتراطات المباني الخضراء والمباني المستدامة، والتأكيد على شروط الاستدامة في استخدام الكهرباء والماء، والحفاظ على جماليات التراث في التصاميم، بما يعكس أصالة التراث القطري والإسلامي وفق أرقى المعايير.

وتعنى إدارة المساجد بالعناصر البشرية العاملة في مساجد الدولة التابعة لها، من أئمة وخطباء ومؤذنين، وتأهيلهم بالدورات والبرامج التي تعزز قدراتهم للقيام بمهامهم، وحرصت الإدارة على تدريب وتأهيل أبناء الوطن بالتعاون مع إدارة الدعوة، حيث تخرّج عشرات الأئمة والخطباء من المواطنين الذين يعملون الآن في مساجد الدولة.

وتعمل أقسام إدارة المساجد بتناغم ملحوظ وتكامل بنّاء وفق منظومة تكاملية تضمن العناية والاهتمام ببيوت الله ورعايتها.. وتماشيًا مع الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي اتخذتها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-2019) قامت إدارة المساجد ومنذ الأيام الأولى للجائحة بفرض إجراءات استثنائية وفقًا لتوجيهات وزارة الصحة العامة، بما يضمن سلامة الأئمة والمؤذنين وجميع العاملين الإداريين، مستفيدة في ذلك من التقنية الإلكترونية والتطبيقات الحديثة، حيث قامت في بداية الأزمة بتعقيم كل المساجد بالكامل قبل وبعد كل صلاة ويشمل ذلك تعقيم سجاد قاعات الصلاة ومقابض الأبواب والمداخل والمصاحف ودورات المياه، وذلك قبل أن تعلن الوزارة عن إغلاق المساجد وإيقاف صلوات الجماعة بفروضها الخمسة وصلاة الجمعة إلى حين توفر شرط الأمان والطمأنينة للمصلين، وذلك عملًا بمقاصد الشريعة العليا وعلى رأسها حفظ النفس، وحماية للمصلين والمجتمع من أذى الوباء، ومساهمة في تمكين وزارة الصحة العامة من محاربة انتشار الفيروس ميدانيًا، مع استمرار رفع الأذان للصلاة في جميع مساجد الدولة. وخلال فترة الإغلاق قامت الإدارة بتعقيم جميع المساجد بالكامل وتركيب ملصقات تباعد في قاعات الصلاة حسب المراحل من مترين إلى متر ونصف المتر، كما تم عزل عمال نظافة المساجد وتسكينهم بغرف المساجد منذ بداية الجائحة لضمان عدم عودتهم إلى مقار سكنهم بالمنطقة الصناعية للحد من تفشي الوباء، وقامت بإغلاق المتوضأ ودورات المياه وبرادات المياه وإزالة المصاحف من قاعات الصلاة، وبالنسبة لموظفي مساجد المنطقة الصناعية تم إغلاقها ونقل الأئمة مع عائلاتهم إلى مناطق أخرى، خلال تفشي الوباء بالمنطقة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X