المحليات
خلال حدث افتراضي نظمته «التعليم فوق الجميع».. لولوة الخاطر:

ضمان مستقبل مزدهر لجميع الطلاب في العالم

إعادة بناء أنظمة تعليمية مرنة كونه لا يوجد حل واحد يناسب الجميع

شاكيرا ريبول: المدرسة هي المكان الآمن للأطفال

ضرورة تعزيز العملية التعليمية للجميع

بحث كيفية منع وقوع كارثة على الأجيال القادمة

الدوحة – قنا:

جمعت «‏مؤسسة التعليم فوق الجميع»‏ صانعي القرار في مجال التعليم وقادة الفكر من مختلف أنحاء العالم في حدث افتراضي احتفالًا باليوم الدولي للتعليم، الذي يوافق 24 يناير من كل عام لمناقشة كيفية إعادة بناء التعليم وإعادة تشكيله على الصعيد العالمي في أعقاب التأثير المدمر لوباء «كوفيد-19»‏.

ناقش الحدث الافتراضي الذي أُقيم تحت عنوان «‏التعليم، مفتاح للتعافي من جائحة كوفيد-19.. كيف يمكننا منع وقوع كارثة على الأجيال القادمة؟»‏ الالتزام العالمي بإعادة بناء التعليم في ظل مبدأ «الحق في التعليم» الذي يتمتع به ما يقرب من 1.6 مليار طالب في أكثر من 190 بلدًا تأثرت بهذا الوباء.

وخلال الأسبوع الذي سبق اليوم الدولي للتعليم، أطلقت مؤسسة التعليم فوق الجميع حملة #إعادة_بناء_التعليم -تحت مظلة حملة «معًا لحماية لتعليم»-، لزيادة الوعي العالمي بالحاجة الملحة إلى إعادة بناء التعليم، كعنصر أساسي في عملية التعافي من جائحة «كوفيد-19».

وركزت الحملة التي تستمر ثلاثة أشهر على مجالات رئيسية مثل ضمان التعليم الجيد والشامل والمنصف للجميع، ودعم إعادة فتح المدارس بشكل آمن، واستئناف تقديم الخدمات الحيوية مثل الصحة والتغذية، وحماية وتعزيز وتوسيع تمويل التعليم، وتركيز التمويل على أكثر المجتمعات تهميشًا، وتعزيز ودعم القوى العاملة في مجال التعليم، وأخيرًا ضمان الاستخدام العادل والمتكافئ لتكنولوجيا التعليم، وسد الفجوة الرقمية، وحث المجتمع الدولي على الانضمام وتوحيد الجهود لحملة #إعادة_بناء_التعليم.

وخلال الفعالية قالت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، مساعد وزير الخارجية والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن عام 2020 كان استثنائيًا بالنسبة للمجتمع الدولي، الذي شهد عرقلة في عملية التقدم، فخلال فترة تلك الجائحة تأثر ما يقرب من 90 بالمئة من الطلاب في جميع أنحاء العالم بإغلاق المدارس، ما أدى إلى تفاقم عدم المساواة التي كان المجتمع الدولي يواجهها طوال العقود الماضية.

وأضافت: إن المناقشات حددت مستقبلًا جديدًا للتعليم، وذلك من خلال الكشف عن المناطق الهشة في هذا القطاع، مؤكدة أهمية العمل على ضمان مستقبل مزدهر لجميع الطلاب على مستوى العالم، وإعادة بناء أنظمة تعليمية مرنة، لأنه لا يوجد حل واحد يناسب الجميع.

من جانبها قالت السيدة شاكيرا مبارك ريبول سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة ومؤسس منظمة «‏أقدام حافية»‏ إن المدرسة هي المكان الآمن للأطفال، وحتى قبل جائحة «‏كوفيد-19»‏ كان العالم يعاني بالفعل من أزمة في التعليم، ومن أجل التعافي الحقيقي الآن يتوجب تعزيز العملية التعليمية للجميع المتاحة النوعية والشاملة والمنصفة.

اضطرابات التعليم

  • دعم إعادة فتح المدارس بشكل آمن وحماية وتوسيع تمويل التعليم
  • ضمان الاستخدام العادل والمتكافئ لتكنولوجيا التعليم وسد الفجوة الرقمية

بدوره قال روبرت جينكينز المدير العالمي للتعليم في منظمة الأمم المتحدة للطفولة إن الوباء وما تلاه من اضطرابات في التعليم أكد مدى أهمية المدارس بطريقة شاملة للغاية، لافتًا إلى أهمية أن تقدم المدارس مجموعة واسعة من الخدمات التي تغطي جميع الأطفال، لإعادة البناء بشكل أقوى.

في السياق ذاته دعت السيدة كارين برايسون الممثلة البريطانية والمدافعة عن حقوق المرأة والطفل، المجتمع الدولي إلى غرس الشعور بالأمل من خلال إعادة بناء التعليم، لافتة إلى أولوية الاهتمام بالتعليم من أجل التعافي بعد وباء «كوفيد-19»‏ خاصة أن الأشخاص الأكثر تهميشًا بالفعل عادة يُحرمون من حقهم في التعليم وهم الأكثر تضررًا.

وفي ختام هذا الحدث الافتراضي والذي عُقد كجزء من سلسلة المحادثات الشبابية، تم تقديم قائمة من التوصيات للشباب في جميع أنحاء العالم بغية تمكينهم من مواصلة الدعوة إلى التعليم على مستوى القاعدة الشعبية في بلدانهم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق