المحليات
د. عبد الستار الطائي المدير التنفيذي للصندوق القطري للبحث العلمي لـ الراية :

فوز 75 مشروعًا بمنح برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي

جامعة قطر تفوز بـ 34 مشروعًا وجامعة حمد بن خليفة تحصد 18 مشروعًا و11 لجامعة تكساس

24 مشروعًا في مجال الطاقة والبيئة و16 مشروعًا في مجال الطب الحيوي والصحة

24 مشروعًا في مجال علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات

11 مشروعًا في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية

الدوحة – هبة البيه:

كشف الدكتور عبد الستار الطائي – المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عضو مؤسسة قطر، عن فوز 75 مشروعًا بمنح برنامج «الأولويات الوطنية للبحث العلمي – المسار المعتاد»‏ مُقدمة من 10 مؤسسات في قطر، تهتم بتطور المعرفة، وتقديم حلول مبتكرة لمُواجهة التحديات المعقدة في 4 مجالات ذات أولوية منها 24 مشروعًا في مجال الطاقة والبيئة، و16 مشروعًا في مجال الطب الحيوي والصحة و24 ‏مشروعًا في مجال علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، و11 مشروعًا في مجال العلوم الاجتماعية والفنون والدراسات ‏الإنسانية.‏

وقال الدكتور عبدالستار الطائي، في حوار خاص ل  الراية: إن اللجنة تلقت 321 مقترحًا بمشروع، مرّت بالعديد من المراحل، حتى تم اختيار 75 مشروعًا، فازت بمنح التمويل، ومن بين الجهات الفائزة 34 مشروعًا لجامعة قطر و18 مشروعًا لجامعة حمد بن خليفة ومشروع لكل من مؤسسة حمد الطبية ووزارة البلدية والبيئة و6 مشروعات لسدرة للطب و11 مشروعًا لجامعة تكساس إيه أند إم قطر وغيرها من المشروعات الفائزة.

وأضاف: برنامج الأولويات الوطنية للبحوث هو برنامج التمويل الرئيسي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي والوسيلة الأساسية التي ‏يسعى من خلالها الصندوق إلى دعم البحوث التي يمكن أن تساعد قطر في تعزيز مكانتها كمركز رائد ‏للبحث والتطوير والابتكار في المنطقة، ويساعد البرنامج أيضًا على تطوير مهارات ومواهب مجموعة استثنائية من ‏العلماء والباحثين والأكاديميين والخبراء الذين سيشكلون القيادة المستقبلية للقطاعات الرئيسية في قطر.‏ لافتًا إلى أن هذا المسار يُشجّع على المُقترحات التعاونية ومُتعدّدة التخصصات التي تشمل فرقًا من أكثر من مؤسسة واحدة.. وإلى نص الحوار:-

  • بداية حدثنا عن الدورة الثالثة عشرة من برنامج الصندوق الرائد «الأولويات الوطنية للبحث العلمي – المسار المعتاد» هذا العام؟

يعدّ برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي برنامج التمويل الأساسي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، كونه يُوفر المنح اللازمة لتمكين البحوث التي من شأنها مساعدة دولة قطر في مواجهة التحديات الكبرى كما وردت في إستراتيجية قطر الوطنية للبحوث، وإيجاد حلول علمية وتقنيات مبتكرة لهذه لتحديات.

وفي هذه الدورة، لم يكن لدينا أي تغييرات رئيسية مُقارنة بالدورة السابقة؛ إذ قمنا فقط بتعديل قائمة الموضوعات ذات الأولوية التي يتطلب التصدي لها.

  • مشروع لكل من مؤسسة حمد الطبية ووزارة البلدية والبيئة و6 مشروعات لسدرة للطب

 

  • كم عدد المشروعات الفائزة في هذه الدورة؟

قام الصندوق خلال الدورة الثالثة عشرة لبرنامجه الرائد «الأولويات الوطنية للبحث العلمي – المسار المُعتاد» بتقديم منح ل ‏75 مشروعًا، مُقدمة من باحثين من 10 مؤسسات وجهات بحثية في قطر. وبشكل عام تهتم المشاريع الفائزة بتطوير المعرفة، وتقديم حلول مبتكرة لمُواجهة التحديات المُعقدة في أربعة مجالات ذات أولوية، بما فيها: «الطاقة والبيئة، والطب الحيوي والصحة، وعلوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والعلوم الاجتماعية، والفنون، والدراسات الإنسانية».

  • كم بلغ عدد المتقدمين لهذه الدورة؟

بالنسبة للدورة الثالثة عشرة من البرنامج، فقد تلقى الصندوق القطري للبحث العلمي ما مجموعه 321 مُقترحًا بحثيًا، مرّت بالعديد من المراحل، حيث عبر 309 مشروعات، منها مرحلة الفرز الأوليّ وهي مرحلة الفحص الإداري، ثم مرت جميعها بالمرحلة الثانية وهي مرحلة التقييم العلمي. أما المرحلة الثالثة والأخيرة فقد تم من خلالها اختيار قائمة مُختزلة من 162 مشروعًا تم عرضها على لجنة تحكيم مُتخصصة مُكونة من خبراء من داخل قطر وخارجها، وفي ضوء ذلك تم تصنيف المشاريع البحثية وفق مزاياها وفوائدها لدولة قطر، وبموجب النقاشات المُستفيضة للجنة تم اختيار 75 مشروعًا للتمويل.

  • ما هي أبرز المُؤسسات الفائزة بهذه المنحة سواء من الجامعات أو الوزارات؟

– فاز 34 مشروعًا لجامعة قطر، و18 مشروعًا لجامعة حمد بن خليفة، و11 مشروعًا لجامعة تكساس ايه آند إم قطر، و6 مشاريع لسدرة للطب، ومشروع واحد لمؤسسة حمد الطبية، ومشروع واحد لوزارة البلدية والبيئة، ومشروع واحد لجامعة نورثويسترن في قطر، ومشروع واحد لكلية وايل كورنيل للطب – قطر. وكذلك فاز مشروع واحد لمركز شل قطر للبحوث والتكنولوجيا ومقرّه في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، ومشروع واحد لمركز ايبردرولا التكنولوجي في واحة العلوم والتكنولوجيا أيضًا.

  • ما هي أبرز الموضوعات التي تضمّنتها المنح التمويلية هذه الدورة؟

وصل عدد المُقترحات البحثية الفائزة في مجال الطاقة والبيئة 24 مشروعًا، وفي مجال الطب الحيوي والصحة 16 مشروعًا، و24 مشروعًا في مجال علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، و11 مشروعًا في مجال العلوم الاجتماعية والفنون والدراسات الإنسانية.

وركزت مشروعات مجال الطاقة والبيئة على ترشيد الطاقة، والمواد المتطورة، والتبريد، وكفاءة الطاقة، والنفط والغاز ومعالجة المياه، وحماية البيئة. في حين ركّزت مشروعات الطب الحيوي والصحة على الأمراض المعدية (الفيروسية والبكتيرية)، والأمراض غير المعدية، كأمراض السرطان (الثدي، والقولون، والبروستات، وسرطان الدم والرئة، والغدة الدرقية)، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري، والأمراض النفسية والعصبية، وأمراض الكلى، والصحة الإنجابية، وصحة الأم والطفل. بينما ركّزت مشروعات علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الذكاء الاصطناعي، والأمن الالكتروني، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الناشئة، وتكنولوجيا الرعاية الصحية، والحوسبة السحابية، وشبكات الجيل القادم (NGNs)، والشبكات الذكية. فيما ركّزت مشروعات العلوم الاجتماعية والفنون والدراسات الإنسانية على مُعالجة تحديات التعليم في قطر، والهوية الثقافية وتنمية القدرات البشرية، والتنويع الاقتصادي والاستدامة، ونمط الحياة ونوعيتها.

  • هل من بين المشروعات موضوعات تتعلق ب»كوفيد-19»؟

انطلقت الدورة الحالية قبل جائحة «كوفيد-19»، لذلك لم تتناول المقترحات المُقدمة موضوع «كوفيد-19» بشكل مُباشر. مع ذلك، وعلى غرار كل دورة، كانت لدينا مشاريع واعدة للغاية تهدف إلى تحسين مستوى خدمات الرعاية الصحية في قطر، والصحة العامة، ورفاهية المُواطنين والمقيمين فيها.

بالنسبة لظهور فيروس «كوفيد-19» وانتشاره، فقد بذل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي قصارى جهده لدعم المُجتمع البحثي في فهمه المرض، وتقليص تداعيات الجائحة على القطاعات الصناعية والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية المختلفة، والتي تمس حياتنا اليومية.

وفي هذا السياق، أطلق الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي برنامج الدعوة الاستجابة السريعة، الذي تم تصميمه في وقت قياسي، ونحن فخورون بأن عددًا من الباحثين الحاصلين على تمويلات من الصندوق قد طوّروا حلولًا ناجعة ومتطوّرة لتعزّز جهود مكافحة فيروس كورونا، والتقليص من آثاره في قطر.

  • المشروعات الفائزة ركزت على حلول مبتكرة لتحديات 4 مجالات ذات أولوية في قطر

 

  • ما هي أهم الأهداف التي تركز عليها برامج الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي؟

يمكن تصنيف برامج الصندوق إلى 3 حزم تختص الأولى والثانية منها في بناء الطاقات البشرية في البحث العلمي في حين تختص الحزمة الثالثة منها بالبرامج التمويلية التنافسية ومنها برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي، وهو الوسيلة الأساسية التي يسعى من خلالها الصندوق إلى دعم البحوث التي يمكن أن تساعد قطر في تعزيز مكانتها كمركز رائد للبحوث والتطوير والابتكار في المنطقة. ويُساعد البرنامج أيضًا على تطوير مهارات ومواهب مجموعة استثنائية من العلماء، والباحثين، والأكاديميين، والخبراء الذين سيُشكّلون القيادة المُستقبلية للقطاعات الرئيسية في قطر.

ويُشجع هذا البرنامج المُقترحات التعاونية ومُتعدّدة التخصّصات التي تشمل فرقًا بحثية من أكثر من مؤسسة. كما يُسهّل الصندوق، من خلال هذا البرنامج، بناء جسور التعاون بين المؤسسات المحلية والدولية، وبناء علاقات تعاون ذات المنفعة المشتركة لتعزيز القدرات البحثية والتميز العلمي في قطر.

ويُشجع الباحثين على تقديم مُقترحات تتناول الأولويات الوطنية لدولة قطر من خلال دعم البحث الأساسي، والتطبيقي، وكذلك البحث الانتقالي أو التطوير التجريبي.

ويهدف البرنامج كذلك إلى التركيز على المشاريع البحثية الجديرة بالتقدير، التي تظهر تأثيرًا محتملًا على تنمية المجتمع والاقتصاد في قطر، مع التركيز على مُعالجة احتياجات وتحديات مُستخدمي الابحاث المحليين، ودعم المشاريع ذات الآثار الملموسة، مع التركيز على الموضوعات ذات الإمكانات التجارية والتكنولوجية القوية، وتعزيز ثقافة الشراكة بين القطاعين العام والخاص في الدولة، وتشجيع نهجٍ أكثر شمولية /‏‏ مُتعدّد التخصصات للمشاريع، وتحفيز التميز العلمي والنهوض بالمعرفة في قطر.

ويعمل البرنامج على تعزيز ثقافة بحثية مُزدهرة في قطر بالباحثين، والعلماء، والأطباء، والأكاديميين، وخبراء الصناعة، وتوفير التدريب، وبناء القدرات البشرية في مجال البحوث، لضمان الاستدامة، والعمل على حل التحديات المحلية، والإقليمية، والعالمية، وإيجاد حلول للصناعات المحلية، فضلًا عن تشجيع البحوث والتطوير والابتكار، وتعزيز ريادة الأعمال.

العلامات
اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق