المحليات
أكدوا أن سن الستين هو عمر العطاء .. أعضاء بمجلس الشورى :

مطلوب الاستفادة من الأساتذة المتقاعدين بجامعة قطر

الجامعات الأخرى تحرص على استثمار الخبرات الواسعة للمتقاعدين

ضرورة ربط المخرجات التعليمية للجامعة باحتياجات سوق العمل

التدقيق في اختيار أعضاء هيئة التدريس لضمان وجود كوادر مؤهلة

الدوحة – نشأت أمين :

طالب عدد من أعضاء مجلس الشورى جامعة قطر بضرورة الاستفادة من أعضاء هيئة التدريس المتقاعدين، مشيرين إلى أن ما يجري بالجامعة يخالف الأعراف في الجامعات الأخرى التي تحرص على الاستفادة من الخبرات الواسعة لأعضاء هيئة التدريس المتقاعدين، لأن سن الستين هو سن العطاء لأساتذة الجامعات.

وأكد الأعضاء، خلال جلسة المجلس أمس بحضور سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس الجامعة، ضرورة تدقيق الجامعة عند اختيار أعضاء هيئة التدريس من أجل ضمان وجود كوادر مؤهلة تقوم بهذه المهمة، لافتين إلى أهمية العمل على زيادة نسبة أعضاء هيئة التدريس من القطريين إلى نحو 50% لتحقيق التوازن المطلوب على مستوى الهيئة التدريسية بالجامعة. وشددوا على ضرورة أن تعمل الجامعة على ربط البحوث التي تقوم بإجرائها بمشاكل وقضايا المجتمع، وكذلك ربط مقرراتها التعليمية بالتطور المعرفي الذي يحدث في العالم بشكل متسارع. كما طالبوا بضرورة ربط المخرجات التعليمية للجامعة باحتياجات سوق العمل، وأن يكون الخريجون قادرين على تلبية تلك الاحتياجات.

هادي الخيارين :

جامعة قطر معروفة إقليميًا بتميزها

أكد سعادة السيد هادي بن سعيد الخيارين مراقب المجلس أن جامعة قطر تُعرف إقليميًا بتميزها النوعي في التعليم والبحث، وبكونها الخيار المفضل لطلبة العلم القطريين والباحثين، مشيدًا بدورها في تحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة لدولة قطر، لدورها في إعداد خريجين أكفاء قادرين على المساهمة بفاعلية في صنع مستقبل وطنهم وأمتهم. وأشار إلى أن الجامعة تضم نخبة متميزة ومتنوعة من أعضاء هيئة التدريس، يبلغ عددهم نحو 1054 عضوًا في هيئة تدريس الجامعة، بينهم 160 قطريًا، وفقًا للدكتور حسن الدرهم رئيس الجامعة، منوهًا بضرورة زيادة نسبة التقطير في الجامعة إلى نحو 50% من مجمل أعضاء الهيئة التدريسية، وذلك لتحقيق التوازن المطلوب على مستوى الهيئة التدريسيّة في جامعة قطر.

محمد السليطي :

توطيد أواصر التعاون بين جامعة قطر والجامعات الأخرى

أشاد سعادة السيد محمد عبدالله السليطي نائب رئيس المجلس بما شهدته جامعة قطر من تطور كبير، مؤكدًا على الدور الكبير الذي تلعبه في مجال العلم والمعرفة على المستوى الوطني. ونوه بأهمية الاستثمار في التعليم الجامعي، لافتًا إلى أن الاستثمار في الإنسان إنما هو بمثابة استثمار في الوطن. وأعرب عن أمله في أن تعمل الجامعة على ربط البحوث التي تقوم بإجرائها بمشاكل وقضايا المجتمع، وكذلك ربط المقررات بالتطور المعرفي الذي يحدث بشكل متسارع، وأن يتم العمل على تحديث هذه المقررات بما يتواكب مع هذا التطور. وحث على ضرورة أن يكون هناك تكامل بين البحوث والدراسات التي يتم إجراؤها في كليات الجامعة المختلفة وأن يتولى القيام بها عدد من التخصصات، كل في مجاله، مشيرًا إلى أن المعارف مترابطة ومتكاملة.

كما دعا إلى ضرورة توطيد أواصر العلاقة بين جامعة قطر والجامعات الأخرى في قطر، مشددًا على ضرورة ربط مخرجات الجامعة باحتياجات سوق العمل وأن يكون الخريجون قادرين على تلبية تلك الاحتياجات.

دحلان الحمد :

 تأهيل كوادر وطنية قادرة على تنفيذ خطط التنمية

أشاد سعادة السيد دحلان بن جمعان الحمد عضو المجلس بالدور الكبير الذي تلعبه جامعة قطر في تعزيز البحث العلمي، مشيرًا إلى أن أي خطة لا بد أن تقوم على الدراسة والبحث لضمان تحقيقها النتائج المرجوة.

وتساءل عن مدى تجاوب مؤسسات الدولة مع ما تطرحه جامعة قطر من خطط وبرامج أكاديمية. وثمن إستراتيجية الجامعة القائمة على قاعدة «من الإصلاح إلى التحول»، مؤكدًا أن هذه القاعدة مهمة جدًا، خاصة أن الجامعة مؤسسة تعليمية وبحثية تقوم بمهمة صناعة المعرفة وبناء الكوادر الوطنية.

وأضاف : أمام الجامعة تحديات كبيرة تتمثل في خلق وتأهيل كوادر وطنية قادرة على تنفيذ الخطط التي تضعها القيادة الرشيدة من أجل التنمية والرفاه. وشدد على ضرورة أن تلعب جامعة قطر دورًا في تأهيل الطلاب لسوق العمل عبر برامج أكاديمية متطوّرة ومن خلال تنمية المهارات لدى الطلاب.

ناصر الحميدي :

 فتح نظام الانتساب والدراسة غير النظامية للموظفين

أعرب سعادة السيد ناصر سلطان الحميدي عضو المجلس عن أمله في أن تفتح جامعة قطر نظام الانتساب والدراسة غير النظامية للموظفين، مبينًا أن ذلك يضمن لهم الدراسة الجامعية، ومن ثم التأهيل الأكاديمي المناسب، الأمر الذي ينعكس على أدائهم وعلى إنتاجيتهم في مؤسساتهم. وأضاف أن هؤلاء الموظفين القطريين الذين يعملون بالمؤسسات ولم يكملوا الجامعة قد تكون دفعتهم ظروفهم الأسرية إلى ولوج ميدان العمل، وإذا تم فتح نظام الانتساب في جامعة قطر نضمن لهم العودة إلى مقاعد الدراسة بالجامعة.

ولفت إلى أن العديد من مؤسسات الدولة يعمل بها عدد من حملة الدكتوراه ويجب الاستفادة منهم، طالما أن الجامعة تعمل بنظام الساعات، مبينًا أن هذا النهج يتم في العديد من الدول العربية. وشدد على ضرورة الاستثمار في الكوادر البشرية الوطنية، لكونها الأقدر على تنفيذ الخطط التي تضعها مؤسسات الدولة المُختلفة.

د.هند المفتاح :

استمرارية الأكاديميين القطريين أصعب من استقطابهم

 دعت الدكتورة هند بنت عبدالرحمن المفتاح عضو المجلس إلى إشراك المجلس بما تم إنجازه من خطة الجامعة الإستراتيجية للانتقال «من الإصلاح إلى التحول» الشامل، وما يفترض أن ينتهي إليه هذا الشعار من حيث إعداد الكوادر القيادية والريادية، متسائلة إن كان لدى الجامعة إحصائيات محددة تقدم صورة أوضح تميز الجامعة في تحقيق هذه الأهداف وحول نتائج هذه الخطط. وأشارت إلى صعوبة استقطاب الأكاديميين القطريين لكن الأصعب هو الحفاظ على استمراريتهم في العمل الأكاديمي، ربما لصعوبة طبيعة العمل البحثي والأكاديمي وكذلك وجود الفرص التنافسية بمختلف القطاعات، متسائلة إن كان لدى الجامعة توجّه لضمان استمرارية الأكاديميين القطريين في العمل بالجامعة.

د.عائشة المناعي :

ضرورة ابتعاث القطريين لنيل الماجستير والدكتوراه

أشادت سعادة الدكتورة عائشة المناعي عضو المجلس بالسياسات التي تتبعها جامعة قطر والتي اتسمت بالمرونة في تمكين عملية التحوّل في نظام التعليم العالي في دولة قطر، كما وضعت الجامعة في موقع المؤسسة التعليمية المبادرة والرائدة، والتي تقود التعليم العالي في الدولة من خلال تلبية الاحتياجات الوطنية في مختلف المجالات التخصصية والقطاعات.

وأعربت عن أملها في وضع إستراتيجية لابتعاث الطلاب القطريين لنيل الماجستير والدكتوراه بما يساهم في توفير الكوادر البشرية اللازمة لرفع نسبة التقطير في الجامعة، مشيرة إلى ضرورة إنشاء مبنى مستقل لكلية الشريعة.

علي المسند :

مطلوب تقييم نتائج الأبحاث الجامعية

تساءل سعادة السيد علي عبداللطيف المسند عما إذا كانت هناك لجان تقوم بمراجعة الإستراتيجيات الموضوعة من قبل الجامعة والمرجعيات سواء المحلية أو العالمية التي يتم الاستناد إليها في ذلك، وما إذا كانت هناك لجنة دائمة بالجامعة لهذا الغرض.

وقال إن هناك 14 مركزًا بحثيًا بالجامعة، إلا أن هناك حاجة لنرى نتائج ما تقوم به هذه المراكز من أبحاث على أرض الواقع، وأن يتم إجراء عملية تقييم لهذه الأبحاث وما خلصت إليه من نتائج. وأعرب عن أمله في إنشاء منصة داخل جامعة قطر لربطها بمنظمات المجتمع المدني بحيث يتواجد بها ممثلون لهذه المنظمات، مشيدًا في الوقت ذاته بما حققته الجامعة من مراكز متقدمة بين سائر الجامعات العالميّة والتوسّع الأفقي الذي شهدته.

ريم المنصوري :

أساتذة في جامعات أخرى تتجاوز أعمارهم السبعين عامًا

دعت سعادة السيدة ريم المنصوري إلى ضرورة الاستفادة من العناصر الوطنية الذين يتم إحالتهم إلى التقاعد لمواصلة التدريس بالجامعة، مشيرة إلى أن هناك الكثير من أعضاء هيئات التدريس في الجامعات الأخرى يواصلون العمل رغم أن أعمار بعضهم تجاوزت السبعين. وقالت إن جامعة قطر احتلت المرتبة الأولى في قائمة افضل الجامعات على مستوى الوطن العربي عام 2016 إلا أنها في الوقت الحالي أصبحت في المرتبة الثالثة، متسائلة عما إذا كان هناك تراجع في مستوى الجامعة أم المقاييس في عام 2016 كانت مختلفة عن تلك الموجودة في الوقت الحالي. ودعت إلى ضرورة تدريب طلاب الجامعة على كيفية كتابة سيرتهم الذاتية، مشيرة إلى أن الكثير منهم عندما يتخرجون ويتقدمون لأي وظيفه لا يعرفون كتابة سيرتهم الذاتية ولا كيفية عرض أهمية تخصصاتهم.

وتساءلت عما إذا كانت هناك خُطة لدى جامعة قطر لاستقطاب خريجي جامعة حمد بن خليفة للعمل بالتدريس في جامعة قطر، وذلك على ضوء وجود نقص في كوادر التدريس القطريّة بالجامعة.

د.يوسف عبيدان :

تعيين المعيدين بالجامعة من القطريين

نوه سعادة الدكتور يوسف عبيدان عضو المجلس بالدور الهام الذي لعبته وتلعبه جامعة قطر في المجتمع، مشيرًا إلى أن معظم المناصب المهمة في الدولة يشغلها خريجون من جامعة قطر، ولولا كفاءتهم وقدراتهم لما أسندت إليهم تلك المهام الكبيرة.

ودعا إلى تعيين المعيدين في الجامعة من القطريين، لإعداد كوادر وطنية تقوم بمهمة التدريس في الجامعة، مشيرًا إلى أن عملية اختيار المعيد ليست عملية سهلة. ونوه بالإنجازات التي حققتها الجامعة في المجالات الأكاديمية، مشيرًا إلى أن العديد من الكليات بالجامعة حصلت على الاعتماد الدولي. وتناول قضية تعيين المتقاعدين ضمن هيئة التدريس بالجامعة، قائلًا: ما يجري في جامعة قطر يخالف ما يتم في الجامعات الأخرى التي تقوم بالاستفادة من المتقاعدين ومن خبراتهم الواسعة.

وشدد على ضرورة أن تقوم جامعة قطر بالتدقيق عند اختيار الأساتذة، وذلك حتى تضمن كوادر مؤهلة تقوم برسالة التدريس الجامعي. وتساءل عن مغزى حل مجالس الكليات في جامعة قطر؟

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق