fbpx
كتاب الراية

صحتك مع البحر.. أنت لائق جسديًا

تختلف الاحتياجات من الطاقة من شخص إلى آخر

الأصحاء من الناس يختلفون في أحجامهم وهيئات أجسادهم، فهناك طويل القامة وقصير القامة والمكتنز المنبسط القوام ومفتول العضلات ومن ليس كذلك، هذه الاختلافات تُعد سمة فريدة يختص بها الجنس البشري، ولهذا السبب لا يوجد هناك الجسم المثالي أو الوزن المثالي للجسم ولا الشكل ولا الحجم المثالي الذي ينبغي على كل إنسان أن يناضل من أجله، أهم ما في الأمر أن يتمتع الإنسان بالصحة، وهذا يمكنه من أن يتمتع بأسلوب حياة صحي أياً كان نوع جسده. وبالمثل فإن إنقاص الوزن أو الاحتفاظ بالوزن المثالي يكون أيسر لبعض الناس مقارنةً بغيرهم على الرغم من التزامهم بتناول الطعام الصحي والنشاط البدني، وهذا أيضاً من السمات التي ينفرد بها الجنس البشري. وبصرف النظر عن حجمك وهيئتك يمكنك اختيار أسلوب حياة صحي، وهكذا تعيش حياة مليئة بالإنجازات وأقل تعرضًا للمشاكل الصحية وهناك عدة نقاط توضع في الحسبان منها:
١- قيم العادات الصحية الخاصة بك.
٢- قم باختياراتك الصحية من الأغذية بعد أن تضع في ذهنك ظروفك الخاصة.
٣- استمتع بأسلوب تناول طعام صحي وشهي في آن واحد مع نشاط بدني مرح.
٤- اخضع لفحوصات طبية دورية.
٥- راقب أرقامك مثل كوليسترول الدم وضغط الدم ومستوى السكر.
٦- اجعل هدفك للوصول إلى وزن صحي ولا تضع لنفسك هدفاً يستحيل تحقيقه. وتذكر أن وزنك فوق الميزان في حد ذاته لا يمكنه أن يحدد ما إذا كنت تحمل قدراً مفرطاً من الشحوم أم لا ولا كيفية توزيعه وربما الأهم من ذلك أن وزن الجسم لا ينبغي أن يملي عليك شعورك تجاه نفسك.
يتأثر توزيع الشحوم بالجسم تأثيرًا جزئياً بالجينات «العوامل الوراثية» غير أن التدخين هو أيضاً مسؤول عن حجم الدهون التي يحملها الإنسان في منطقة المعدة ونتيجة لذلك فإنها تزيد من خطر الإصابة بالمشاكل الصحية المرتبطة بالوزن وعلى العكس من ذلك يستطيع التريض العنيف أن يساعد على تقليص حجم شحوم المعدة ما يساعد على تقليص حجم تلك المخاطر الصحية.
احتياجات الجسد من الطاقة أو الوقود لا تتوقف أبداً ففي كل دقيقة من كل يوم يحتاج الجسد إلى الإمداد بالطاقة حتى يظل حياً وحتى يؤدي وظائفه بصورة سليمة. فكم يبلغ هذا المقدار؟ تختلف الاحتياجات من الطاقة من شخص إلى آخر وحتى احتياجاتك أنت شخصياً من الطاقة تتغير باختلاف عمرك ومراحل حياتك وحالتك الصحية ومستوى نشاطك وجميعها أمور تسهم في مقدار ما تحتاجه من طاقة، إن إمداد جسدك بالطاقة يمكن مقارنته بإمداد السيارة بالوقود فكل من سيارتك وجسدك يحتاجان إلى وقود ومصدر للطاقه فعند الحركة يحرق المزيد من الوقود وهناك بعض الأجساد والسيارات اقتصادية بمعنى أنها تستخدم طاقه أقل لأداء نفس القدر من العمل، إن السن وحجم الجسم وشكله ونوعه «أنثى- ذكر» والحالة الصحية بل ونوع الوقود كلها أمور تؤثر في مدى كفاءة حرق الوقود.. ودمتم لي سالمين.

[email protected]

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X