المحليات
الراية شاركت في حملة توعوية بمخاطر عدم ارتدائها

#أنا_ملتزم_بالكمامة يتصدر تويتر

مغردون شددوا على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي

الالتزام بالإجراءات الاحترازية يجنبنا تجربة الإغلاق مرة أخرى

ارتداء الكمامة يقلل الإصابات ويساهم بالقضاء على الوباء

إهمال التدابير الوقائية يضر بصحة وسلامة المجتمع

الدوحة – الراية:

تصدر وسم #أنا_ملتزم_بالكمامة الذي شاركت فيه الراية عبر منصاتها الرقمية وتطبيقاتها الإخبارية قائمة الترند على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، للتوعوية بالمخاطر التي تواجه أفراد المجتمع جراء إهمال ارتداء الكمامة بالتزامن مع الزيادة الطفيفة في أعداد الإصابات بفيروس كورونا، حيث دعا المتفاعلون مع الوسم إلى ارتداء الكمامة بالشكل الصحيح والتقيد بها في الأماكن العامة للوقاية من العدوى.
ودعا المشاركون في الوسم إلى ضرورة التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي لتجنب الرجوع إلى تجربة الحجر المنزلي وإغلاق المساجد والأماكن العامة، لافتين إلى أن الالتزام بارتداء الكمامة هي طريقة الوقاية المثلى لانحسار الوباء والقضاء عليه.

 

وحذر المغردون من تزايد الحالات بسبب التهاون وتراجع التقيّد بالإجراءات الاحترازية كارتداء الكمامة مطالبين الجهات والمؤسسات بضرورة التشدد في منع التجمعات في الوقت الحالي تجنبًا لزيادة الأعداد مرة أخرى وقالوا: إن من واجبات المواطن والمقيم نحو المجتمع الالتزام بالإجراءات المتبعة، لأن الاستهتار بارتداء الكمامة تصرف أناني، مؤكدين أن قطر لم تأل جهدًا منذ بداية الجائحة في محاربة الوباء سواء بالتوعة أو من خلال تطبيق قوانين وتدابير وقائية وأيضًا تقديم الخدمات العلاجية للمصابين وأخيرًا توفير اللقاح ومنحه للمواطنين والمقيمين.

وقال حمد لحدان المهندي في تغريدة نشرها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: بدأنا نسمع عن إغلاقات للأماكن العامة والمدارس في الدول المجاورة بسبب ارتفاع أعداد الإصابات، وهذا يجعلنا أكثر حرصًا على اتباع الإجراءات الاحترازية حتى لا نرى هذه الإغلاقات لدينا.
من جهته دعا المحامي أحمد الشمري في تغريدة له المواطنين والمقيمين للالتزام بتعليمات وزارة الصحة وارتداء الكمامة الوقائي في الأماكن العامة حتى لا تقع في مخالفة مرسوم بقانون رقم 17 لسنة 1990 بشأن الأمراض المعدية.
وقال راشد محمد المهندي: بعد أن بدأنا نستشعر انحسار اليوم، ها هي الإصابات تعود اليوم حيث وصلت اليوم إلى 338 حالة، المسؤولية مشتركة بين أفراد المجتمع والجهات المسؤولة لإيقاف زيادة العدد والعودة للانحسار.

وقالت نور العيسى: رغم حصولي على جرعتي تطعيم فايزر ولديّ شهادة بذلك وأصبحت حصانتي ضد الوباء تصل إلى ٩٥٪ إلا أنني ما زلت ملتزمة بالكمامة وغسل اليدين والتباعد الاجتماعي .. الكورونا وباء عالمي أودى بحياة كثير من الأفراد على مستوى العالم.
وأوضح راشد طالب النابت أن التزام المجتمع القطري بالإجراءات الاحترازية منذ ظهور الوباء وراء تحقيق النجاح واجتياز عنق الزجاجة ولم يتبق سوى القليل فلنستمر بالعمل على تسطيح المنحنى ولنحافظ على مكتسباتنا التي حققناها طوال الفترة الماضية في معركة كورونا في حين أكد علي غانم الكواري أنه حصل على اللقاح ومازال ملتزمًا بارتداء الكمامة لحماية المجتمع من انتشار الفيروس.

وقالت ريم الحرمي: إن المُواطنة حقوق وواجبات، وقطر لم تألُ جُهدًا منذ بداية جائحة كورونا سواءً بالتوعية، أو وضع القوانين اللازمة والتدابير الوقائية والآن توفير اللُقاح .. دورك وواجبك بسيط، هو الالتزام بالإجراءات المُتبعة، لأن استهتارك عوضًا عن كونه جهلًا فهو أيضًا تصرف أناني.
وبدوره أعلن ماجد الزيارة عن انضمامه إلى حملة أنا ملتزم بالكمامة والالتزام بالتباعد الاجتماعي، مخاطبًا المتابعين على تويتر بضرورة المساهمة في نشر الوعي وتشجيع بعضنا على الالتزام.

إلى ذلك استغرب محمد علي العذبة من عدم التزام الأفراد بالإجراءات الاحترازية في التجمعات والمناسبات التي تتم في العزب الخارجية وخاصة بالمخيمات الشتوية.
وقال عباد محسن الخوار خلال الفترة مابين تاريخ ١/‏١ حتى تاريخ ٢٦/‏١ زادت أعداد الحالات النشطة لكوفيد19 بمقدار الضعف تقريبًا من 2241 إلى 4223 ناهيك عن زيادة أعداد الحالات بشكل يومي الآونة الأخيرة ..زيادة الحرص مطلوبة وعدم التهاون ضروري جدًا خصوصًا في هذه الفترة نتمنى السلامة للجميع.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق