fbpx
أخبار عربية
قضية الخلاف تعود إلى العام 1902

تطورات ميدانية على الحدود السودانية – الإثيوبية

الجيش السوداني تبادل قصفًا مدفعيًا مع القوات الإثيوبية شرقي البلاد

الدوحة- الراية:

تناولت حلقة برنامج الحقيقة على تليفزيون قطر، أمس، التطورات الميدانية على الحدود السودانية الإثيوبية. وذكر تقرير للبرنامج أنه في آخر التطورات الميدانية على الحدود السودانية – الإثيوبية، نقلت تقارير صحفية أن الجيش السوداني تبادل قصفًا مدفعيًا مع القوات الإثيوبية عند منطقة جبل «أبو طيور» شرقي البلاد، وقالت مصادر في الجيش السوداني إن الهجوم نفذته قوة إثيوبية من داخل الحدود، وتم القصف بقذائف «هاون» من دون وقوع خسائر، وأن القوات السودانية ردت على الهجوم بقصف مدفعي مضاد.

وتأتي هذه التطورات رغم تأكيدات من الطرفين على عدم رغبتهما الدخول في حرب حدودية، وأن الملف يمكن حله عبر التفاوض، لكن أديس أبابا اشترطت انسحاب الجيش السوداني من المناطق التي استعاد السيطرة عليها، فيما رفضت الخرطوم أي تفاوض على الحدود. واتهم السودان «القوات والمليشيات الإثيوبية» بنصب كمين للقوات السودانية على طول الحدود مطلع نوفمبر الماضي وقتلت عددًا من ضباط وأفراد الجيش السوداني وبعض المدنيين، في حين اتهمت إثيوبيا السودان بقتل العديد من المدنيين في هجمات باستخدام الرشاشات الثقيلة.

وقالت الخرطوم في 31 ديسمبر الماضي إن قواتها استعادت السيطرة على جميع الأراضي الحدودية التي تسيطر عليها «مليشيات إثيوبية» يدعمها الجيش الإثيوبي، وهو ما تنفيه أديس أبابا، وتقول إن تلك الجماعات خارجة على القانون.

وقال رئيس أركان الجيش الإثيوبي برهانو جولا: إن أديس أبابا تعتقد أن مجموعة صغيرة داخل الحكومة السودانية تعمل من أجل تحقيق أجندة طرف ثالث، ولم يوضح المسؤول الأثيوبي من يقصد بالطرف الثالث.

فيما أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أن الانتشار العسكري في الحدود مع إثيوبيا جاء بإرادة محلية دون تحريض خارجي، وأن بلاده لا تريد الحرب، كما أكد رئيس الوزراء عبد الله حمدوك دعمه للعملية العسكرية، وذلك ردًا على الاتهامات الإثيوبية.

وكشف السودان عما قال إنها 17 منطقة و8 مستوطنات إثيوبية داخل حدوده الشرقية، كانت محمية بمليشيات إثيوبية لما يقرب من ربع قرن، قبل أن يعمد الجيش السوداني في نوفمبر الماضي إلى استعادة 90% من تلك الأراضي التي تصل إلى نحو مليون فدان صالح للزراعة كانت تستغلها إثيوبيا. وتعود قضية الخلاف على الحدود إلى العام 1902 حيث تم إبرام اتفاق لترسيم الحدود بين بريطانيا -القوة الاستعمارية في السودان في ذلك الوقت- وإثيوبيا، لكن أثيوبيا اليوم ترفض تلك الاتفاقية وتطالب بالحوار من أجل ترسيم حدود جديدة، ويأتي هذا الخلاف في وقت حساس بالنسبة إلى العلاقات بين البلدين، في ظل تعثر الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن سد النهضة الإثيوبي بين كل من السودان ومصر وإثيوبيا.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X