fbpx
الراية الإقتصادية
خلال مؤتمر شارك به 1500 شخص من 23 دولة

قطر للتنمية: تسريع إستراتيجية التحول الرقمي

الدوحة -الراية:
استعرض بنك قطر للتنمية إنجازات رحلة تحوله الرقمي في المؤتمر الدولي الافتراضي للمؤسسات المالية التنموية، والذي حضره أكثر من 1500 شخص من 23 دولة.
وشارك بنك قطر للتنمية الدعوة للمشاركة في هذا المؤتمر الدولى بصفته واحدًا من أبرز المؤسسات المالية التنموية في آسيا والعالم، والتي استطاعت تحويل تحدي الجائحة إلى فرصة للتسريع من إستراتيجيته في التحول الرقمي التي كان آخرها إطلاق منصة «نمو» التي توجت مسيرته في التحول الرقمي.
كما استعرض العديد من الحلول الرقمية الأخرى في كافة المجالات التي استفاد منها عملاء البنك، جاذبًا بذلك الأنظار إليه للاستفادة من تجربته الناجحة، فضلًا عن كون بنك قطر للتنمية يشرف على بيئة الأعمال الأولى في غرب آسيا وشمال إفريقيا والثالثة على المستوى العالمي وفقًا للمرصد العالمي لريادة الأعمال في عام 2019.
ويأتي هذا المؤتمر تحت إدارة وإشراف من جمعية المؤسسات المالية التنموية في آسيا والمحيط الهادئ، وجمعية مؤسسة التنمية المالية في ماليزيا، وجمعية مؤسسات تمويل التنمية الوطنية في الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية، بهدف فتح آفاق النقاش وسبل العمل المشترك بين المؤسسات التنموية الدولية، لمشاركة الخبرات والاستفادة من نجاحات الأعضاء المشاركين أملًا في التصدي لتبعات الجائحة والتغلب على التحديات التي رافقتها وأعاقت مسيرة النهضة للعديد من الدول حول العالم.
وشارك من ضمن المتحدثين السيد حاج أمزاد بن محمد، نائب وزير وزارة العلوم والتكنولوجيا والابتكار الماليزية، والسيد داتو نور حليم يونس، الرئيس التنفيذي لشركة ماليزيا لتطوير التكنولوجيا، والسيد مؤمنول الإسلام، المدير العام والرئيس التنفيذي لشركة الترويج والتطوير الصناعي المحدودة في بنجلاديش، والسيدة آمنة أحمد المزروعي، مديرة إدارة تجربة العملاء في بنك قطر للتنمية.
ونوقش في المؤتمر الافتراضي، عدة قضايا اقتصادية على رأسها التحول الرقمي والتكنولوجي وآفاقه المتوقعة للمساهمة في نهضة اقتصادية جديدة حول العالم، وما هو دور المؤسسات التنمية المالية في تمكين التكنولوجيا لدعم أهداف التنمية المستدامة. وما هي البرامج والهياكل الرئيسية الموجودة حاليًا من أجل التنمية التكنولوجية المستدامة.
وركز المؤتمر على ضرورة المقاربة الشاملة عند الحديث عن التنمية الاقتصادية بشكل يشمل التنمية في جميع القطاعات بما في ذلك التعليم والصحة والتنمية الاجتماعية وزيادة فرص العمل، مع معالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة.
ويشهد العالم حاليًا تراجعًا اقتصاديًا قويًا هو الأول من نوعه منذ نهايات القرن الماضي، مع تزايد معدلات البطالة وخسارة عدد كبير من الشركات لأعمالها وحالات الإغلاق الاقتصادي التي طالت عدة بلدان، إلى جانب انكماش التجارة العالمية والسياحة، الأمر الذي يهدد بدفع 71 مليون شخص إلى الفقر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X