fbpx
أخبار عربية
اندلاع شرارة انتفاضة شعبية جديدة في طرابلس بسبب الإقفال

45 جريحًا بالمواجهات بين محتجين وقوات الأمن شمال لبنان

بيروت – وكالات:

أسفرت مواجهات شهدتها مدينة طرابلس في شمال لبنان، ليل الثلاثاء الأربعاء، بين متظاهرين محتجين على قرار الإغلاق العام وقوات الأمن عن إصابة 45 شخصًا بجروح، وفق ما أفاد الصليب الأحمر اللبناني، أمس.

وتطلبت حالة تسعة مصابين منهم نقلهم إلى المستشفيات للعلاج، بينما جرى إسعاف البقية ميدانيًا، وفق الصليب الأحمر، الذي لم يحدد عدد المدنيين والعسكريين في صفوف الجرحى.

وأعلن الجيش اللبناني بدوره أمس «إصابة 31 عسكريًا بجروح ورضوض جراء تعرضهم للاعتداء والرشق بالحجارة وقنابل المولوتوف والمفرقعات النارية»، مشيرًا إلى «توقيف خمسة أشخاص لإقدامهم على التعدي على الأملاك العامة والخاصة وافتعال أعمال شغب والتعرض للقوى الأمنية».

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام أفادت ليلًا عن ثلاثين جريحًا في صفوف المحتجين وقوات الأمن. وكما في الأيّام الأربعة السابقة، ينزل المحتجّون مع دنوّ ساعات العصر إلى الشوارع والطرقات ويبدأون بقطعها، تدريجيًا، بالإطارات المشتعلة وحاويات النفايات والحجارة وكل ما يصادفونه في طريقهم، فيقطعون أوصال طرابلس ويسدّون مداخلها، ما يجعل التجوال فيها بالسيارة، أو الخروج منها والدخول إليها، مغامرة محفوفة بالمخاطر. شرارة انطلاق الاحتجاجات بدأت في الأيّام الأربعة الماضية من منطقتَي المنكوبين والبداوي، عند المدخل الشمالي لمدينة طرابلس، عندما تجمّعت نسوة مع أطفالهن في المحلّتين احتجاجًا منهنّ على تردّي الوضع المعيشي لعائلاتهن بسبب قرار الإقفال. وامتدت الاحتجاجات تباعًا إلى بقية المناطق في طرابلس. ساحة كرامي (النّور) شهدت طوال الأيام الأربعة السابقة، ليلًا على وجه التحديد، المواجهة الأبرز والأعنف بين المحتجّين من جهة، والجيش والقوى الأمنية من جهة أخرى، إذا ما قورن الأمر بما حصل في بقية مناطق طرابلس وفي المناطق اللبنانية الأخرى. وبلغت المواجهة بين الطرفين ذروتها، بعدما تجمّع محتجّون أمام مدخل سرايا طرابلس المتاخمة للساحة، مطالبين بالإفراج عن محتجّين جرى توقيفهم من قبل الجيش والقوى الأمنية أول من أمس، بعدما سدّوا منافذ الساحة التسعة بالإطارات المشتعلة وحاويات النفايات والحجارة، قبل أن يتوجّهوا إلى مدخل السرايا الرئيسي ويرشقوا بوابته الحديدية بالحجارة، ويضرموا النار في إطارات سيارات أشعلوها أمامه وفي حاوية نفايات جرى وضعها عند المدخل. انكفاء القوى الأمنية إلى داخل السرايا شجّع المحتجّين على الدخول إلى مدخل السرايا وغرفة الحرس، فعبثوا بمحتويات الغرفتين، ما أثار مخاوف من أن يقتحم المحتجون السرايا، والعبث بها.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X